بعنوان "التقاليد العلمية في الحضارة الإسلامية"

"الشارقة الدولية لتاريخ العلوم" تعقد الملتقى العلمي الدولي الثاني

  • الثلاثاء 16, أبريل 2019 10:48 ص
نظمت مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين بجامعة الشارقة الملتقى العلمي الدولي الثاني تحت عنوان "التقاليد العلمية في الحضارة الإسلامية".
الشارقة 24:

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم إمارة الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، نظمت مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين بجامعة الشارقة الملتقى العلمي الدولي الثاني تحت عنوان "التقاليد العلمية في الحضارة الإسلامية".

حضر الملتقى، سعادة اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، والأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، ورئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، والأستاذ الدكتور معمر بالطيب نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، والأستاذ الدكتور مسعود إدريس القائم بأعمال مدير مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، والأستاذ الدكتور عبد الصاحب مهدي القائم بأعمال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلابية.

قدم الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور تورلا حسن نائب مدير الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، وكانت بعنوان "التقاليد العلمية الإسلامية في التاريخ"، وركزت حول ملاءمة العلوم الإسلامية التي تأتي في ضوء المبادئ الأساسية التي تتوافق مع رؤية النظريات الفيزيائية الحديثة ووجود الحجج الفلكية والفلسفية، كما تطرق إلى التقاليد العلمية الإسلامية في الاتجاهات العلمية المعاصرة، وناقش نقطة التحول التي جاءت في التاريخ الثقافي للإسلام وكيف عمل علماء المسلمين الأوائل على تطوير العلوم الطبيعية من خلال التجارب والمراقبة العلمية.

وقدم الجلسة الثانية الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي وكانت بعنوان "قصة حياة الكون من القرآن الكريم"، بحديثه عن الكون المرئي والكون الحقيقي وكيف بدأ وكيف ينتهي، كما تحدث عن الأجرام السماوية والكونية وعلاقتهما بالنصوص القرآنية وتفسيرها، وأوضح كيفية تحول الكون إلى الثقب الأسود، وأشار إلى المدة التي يستغرقها الضوء للوصول إلى مركز المجرة، وقدم عرضاً توضيحياً لحجم الشمس وتلازمها مع القمر، وشرح عملية الخسوف والكسوف، بالإضافة إلى حديثة حول دقة دوران الأرض ومميزاتها وجمالها وكوارثها، وحركة النجوم والمجرات في الكون وكيفية رصدها، موضحاً في ختام حديثه الرياح الشمسية القاتلة والأشعة الكهرو ميكانيكية و المراحل النهائية للكون.

أما الجلسة الثالثة فقدمها الدكتور راينر برومر الباحث المستقل في ألمانيا وكانت بعنوان "الطب والأخلاق في التاريخ العلمي الإسلامي"، والذي ركز على الاهتمامات البحثية في علم التشريح البشري والصيدلة في الفترة العثمانية في وقت تطورت فيه الأدوية في الشرق الأوسط وأوروبا سريعاً وبعيداً عن الأساليب القديمة، حيث ناقش التفاعلات بين الثقافات والأديان المختلفة في الممارسة السريرية، خاصة في تركيا المعاصرة ومع المهاجرين المسلمين في ألمانيا.