في مذكّرات "بيكامينغ"

ميشال أوباما: مسيرة السيدة الأولى... بين الجد والفكاهة

  • الأربعاء 17, أبريل 2019 02:54 م
  • ميشال أوباما: مسيرة السيدة الأولى... بين الجد والفكاهة
بين الجد والفكاهة، استعرضت السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشال أوباما ليلة الثلاثاء في باريس مسيرتها التي نقلتها من ضاحية متواضعة في شيكاغو إلى البيت الأبيض.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

استعرضت السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشال أوباما ليلة الثلاثاء في باريس مسيرتها التي نقلتها من ضاحية متواضعة في شيكاغو إلى البيت الأبيض.

حيث توجهت أوباما 55 عاماً خلال لقاء في قاعة "أكوروتيل أرينا" بباريس لتقديم كتاب مذكّراتها "بيكامينغ" إلى الفرنسيين مستعرضة مسيرتها بين الجد و الفكاهة.

وأوضحت هذه السيدة، التي انتزعت من هيلاري كلينتون لقب "المرأة الأكثر إثارة للإعجاب في الولايات المتحدة"، وأمام 20 ألف شخص، حضروا للاستماع إليها خلال تقديم كتاب سيرتها الذاتيةقائلة:"كنت أتمتع دائما بالعزيمة والحماسة".

وأكدت أن والداها أدركا وجود هذه الشعلة في داخلها، فتركاها تنمو، كما ذكّرت أوباما بالعقبات التي واجهتها، كونها أميركية من أصل إفريقي.

وأخبرت أن مستشارة تعليمية قالت لها: "لا أعرف إذا تستطيعين فعلاً الدخول إلى جامعة برينستون"، فيما كانت ميشال الطالبة تفكر في التقدم لارتياد الجامعة الأميركية المرموقة.

وأكملت قائلة: "لقد فعلت ما كنت أفعله دائما، فكرت و أخبرتهم، سأريكم إذا كان باستطاعتي الدخول إلى برينستون، و فعلاً دخلتها".

وفي هذا الكتاب، الذي صدر في 13 نوفمبر، وترجم إلى حوالي 30 لغة، وبيعت منه إلى الآن أكثر من 10 ملايين نسخة في العالم، لم تتوان أوباما عن التطرق إلى الصعوبات التي واجهتها، من حالات إسقاط الجنين، ومشكلات زوجية، وعدم اهتمامها بالسياسة.

كما أخبرت الحاضرين بطريقة فكاهية، بأنها لم تكن تريد أن ينخرط زوجها في السياسة، قائلة: "عندما ترشح للرئاسة، لم أكن أعتقد أنه سيفوز ،كنت أخطط لأن أكون المرأة المحبة فقط، التي ستدعمه في نهاية الحملة الانتخابية بالقول، لقد حاولت حبيبي.

وأكدت ميشيل أوباما مجدداً، أنها لا تنوي الترشح للرئاسة الأميركية، ودعت الشباب إلى المشاركة في الانتخابات قائلة "إذا لم تصوتوا، فيصوّت الآخرون وستعيشون في بلد من اختيارهم".