في القمة الثانية

اختلاف الثقافات وأذواق الطعام فرقا بين كيم وترامب بعد السياسة

  • الإثنين 04, مارس 2019 10:33 ص
  • اختلاف الثقافات وأذواق الطعام فرقا بين كيم وترامب بعد السياسة
لم تكن العقوبات، والملف النووي نقاط الاختلاف الوحيدة بين كيم أون ودونالد ترامب، فالثقافات وأذواق الطعام كانتا محل تباين، ففي حين يفضل الزعيم الكوري الشمالي شريحة اللحم شبه نيئة، يحب الرئيس الأميركي قطعة اللحم مشوية جيداً.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

العقوبات والملف النووي ليستا نقاط الاختلاف الوحيدة بين كيم جونغ أون ودونالد ترامب، ففي حين يفضل الزعيم الكوري الشمالي شريحة اللحم شبه نيئة يحب الرئيس الأميركي قطعة اللحم مشوية جيداً.

إلا أن الخلافات حول الملف النووي هي التي أفشلت قمة هانوي وليس أذواقهما في الأكل.

وكانت القمة الثانية بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأميركي مناسبة لعشاء اقتصر على الرجلين.

لا يخفي دونالد ترامب حبه للأطباق البسيطة وحتى الوجبات السريعة، فيما تبقى أذواق الزعيم الكوري الشمالي غامضة بعض الشيء.

لكن بول سمارت الطاهي التنفيذي في فندق "سوفيتيل ليجند متروبول"، عمل بشكل وثيق مع الطاهيين الخاصيين لكيم جونغ أون وحصل منهما على بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الجانب من حياة الزعيم الكوري الشمالي.

وقد تناول كيم جونغ أون شريحة لحم "غير ناضجة جداً" محضرة على الطريقة الكورية الشمالية أي "مكسوة بالفلفل" فيما طلب دونالد ترامب لحماً "مشويا جدا" مطهواً على الطريقة الفرنسية "مع ثوم والزعتر وإكليل الجبل والزبدة".

ويفيد طاهيا كيم جونغ أون أنّه يحب الطعام الفاخر على ما يضيف بول سمارت، ويوضح يحب كذلك الكافيار والكركند والمنتجات الفاخرة جداً وكبد الإوز المسمن، كما يحب التلذذ بالأكل.

وكان كل فريق يُعد أطباقه، وقد حمل الكوريون الشماليون معهم المكونات منها شرائح اللحم في قطار مصفح نقل إلى فيتنام كيم جونغ أون.

ويكشف الطاهي الأسترالي أن اللحم كان أحمر جداً، وفيه عروق كثيرة" ما يشير إلى أن الأبقار الكورية الشمالية على غرار الواغيو اليابانية ترعى حرة.

وسبق لدونالد ترامب أن نزل في فندق "متروبول" خلال زيارة رسمية له إلى فيتنام العام 2017، وأمضى ليلته في جناح يكلف 4800 دولار.

ويؤكد سمارت أن الطاهيين الكوريين الشماليين موهوبان جداً، لكنهما اكتشفا للمرة الأولى "كوكتيل القريدس" الذي طلبه الرئيس الأميركي وهو من كلاسيكيات المائدة الأميركية منذ الثمانينات.

ولم يحصل الغداء المقرر في اليوم التالي، بسبب اختلاف حول نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية والعقوبات المفروضة عليها.

وكان الكوريون الشماليون ينوون تقديم طبق مصنوع من كبد الإوز المسمن يقول عنه سمارت "إنه أشبه بتحفة فنية"، إلا أن الزعيمين لم يجلسا على المائدة، واختصرا قمتهما من دون توقيع إعلان مشترك.