احتفالاً بقمر ماليزيا

أزياء الأسود ترقص تحت الماء طاردة الأشرار جالبة الحظ

  • الخميس 31, يناير 2019 09:05 ص
تتراقص أزياء ملونة ترمز للأسود بحوض "أكواريا" المائي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، احتفالاً برأس السنة القمرية لاعتقاد قديم بطرد الأرواح الشريرة وجلب حسن الطالع، في تقليد صيني يعود لقرون.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
 
أدى غواصان، الأربعاء رقصة الأسد في حوض مائي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وسط أسماك مختلفة بينها أنواع من القرش، مضيفين لمسة مبتكرة على هذه الرقصة التقليدية بمناسبة حلول رأس السنة القمرية.
 
فقد ارتدى شخصان أزياء ملونة ترمز للأسود، ونفذا هذه الرقصة في حوض "أكواريا" المائي بكوالالمبور، على وقع عزف الصنوج وآلات الدرامز في الخارج. 
 
وأوضح مدير الحوض داريل فونغ، أن إنجاز رقصة الأسد تحت الماء ليس بالمهمة السهلة.
 
وأفاد أن من أهم الأمور للراقصين التحكم بالقدرة على الطفو، وإنجاز حركات تحت الماء دون فقدان التوازن، أو الارتطام بأي من المعروضات أو الحيوانات. 
 
رقصة الأسد تقليد منتشر في بلاد التنين، لدى مجموعات صينية حول العالم خلال الاحتفالات برأس السنة القمرية.
 
ولأداء هذه الرقصة بشكلها التقليدي، يضع شخصان أو أكثر زياً ملونا يغطي الرأس والجسم في محاولة لتقليد حركات الأسد على وقع عزف للموسيقى، لكن من غير الاعتيادي تنفيذ هذه المهمة تحت الماء.
 
ويسود اعتقاد لدى الصينيين، بأن هذه الرقصة قادرة على طرد الأرواح الشريرة وجلب حسن الطالع.
 
وينحدر ما يقرب من ربع سكان ماليزيا البالغ عددهم 32 مليون نسمة من الصين، فيما يدين غالبية الماليزيين بالإسلام.