حظي باهتمام المفكرين والباحثين والأكاديميين

"أنا" أم "ذاتي الثانية" في الواقع الافتراضي؟!

أمل عنبر بشير علي

  • الأحد 17, يوليو 2016 11:14 ص
  • "أنا" أم "ذاتي الثانية" في الواقع الافتراضي؟!
يبدو أن الحديث عن "انشطار أو تشظي الذات"- كما يسميه البعض- في العوالم الافتراضية، يستدعي النظر في صيرورة تشكل الذات الإلكترونية " Cyber self" أو- إن صح التعبير- الذات الثانية " Second self" في الفضاء السيبيرنيطيقي والواقع الافتراضي، الأمر الذي يحيلنا إلى ضرورة استقراء علاقة الإنسان بالتكنولوجيا والتقنيات الحديثة، وعلى رأسها تكنولوجيا الاتصال وشبكات المعلومات، والاطلاع على المفاهيم والمصطلحات التقنية المرتبطة بها، والتي شكلت - في الوقت ذاته- بيئة تواصلية جديدة تستوعب مختلف أشكال التفاعلات الاجتماعية والثقافية.

لا يختلف اثنان على أن موضوع "العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا" قد حظي باهتمام المفكرين والباحثين والأكاديميين منذ بدايات القرن العشرين، كما نال الموضوع نصيبه من الطرح من قبل صناع الدراما من روائيين ومخرجين سينمائيين، إذ جسدت الأفلام السينمائية الأولى-عصر الريادة 1895-1910-حالة من الذهول والانبهار بالتكنولوجيا، حيث صور لنا الفيلم الفرنسي الصامت "A Trip to the moon 1902" شغف الإنسان بالسفر إلى الفضاء لاستكشافه والغوص في مكنونه.

وتعتبر اللحظة التي حطت فيها السفينة الفضائية على "عيني القمر"، من أكثر اللقطات شهرة في تاريخ السينما العالمية على الرغم من بساطة التقنيات المستخدمة في الفيلم آنذاك.

وبانتهاء تلك المرحلة وانتشار الاستخدام الاجتماعي للتكنولوجيا، بدأ الإنسان ينظر بشيء من الريبة إلى تلك التقنيات، خصوصاً وإن التغيرات التي فرضها عصر الآلة الصناعي، فضلاً عن هيمنة "العقلانية التكنولوجية"- كإحدى القيم التي خلفها المشروع الحداثي- أفضت إلى ظهور العديد من الخطابات الكارثية حول التأثير المأساوي للتكنولوجيا على الجنس البشري، الأمر الذي أدى إلى انشغال المفكرين، والأوساط السينمائية في تلك الفترة بهذه الخطابات التي ألقت بظلالها على محتوى المضمون المقدم، فعلى سبيل المثال، تعد هذه الأفلام (The Heroes of Telemark 1965, Tora! Tora! Tora! 1970 , Loin du Vietnam 1967 , The Guns of Navarone 1961 ) -التي أنتجت في حقبة تاريخية تجلى فيها الفكر الحداثي في القطاع السينمائي- من الأفلام التي جسدت خطاب التكنوفوبيا "Technophobia"، الذي يعكس بدوره التيار النظري الذي تبناه تيودور أدورنو وماكس هوركمبر وغيرهم من ممثلي مدرسة فرانكفورت.

ويرى الفيلسوف الفرنسي جان بودريار، الذي يعد من رواد مرحلة ما بعد الحداثة الذين اشتهروا بنقدهم للتكنولوجيا الحديثة والإعلام، أن هيمنة وسائل الإعلام تؤدي إلى هيمنة ما يسمى بعالم غير واقعي (Simulation) يتكون من الصور والشاشات، وقد يمتد هذا العالم الافتراضي -بشكل مخيف- إلى حياة والإنسان وواقعه، الأمر الذي أدى إلى اهتمام بودريار بموضوع الخيال العلمي والعوالم التخييلية والرمزية، واستخدامه لمفاهيم كالحقيقة العائمة، وما فوق الحقيقة. 

وقد كتب بودريار مقالاً يمدح فيه جاي. جي بالارد، كاتب الخيال العلمي الذي حظيت رؤيته الاستشرافية للمستقبل بأصداء واسعة في الأوساط السينمائية، خصوصاً في الأفلام التي يتداخل فيها الواقع الافتراضي مع العالم الحقيقي، وأيضاً تلك التي تصور لنا مفهوم السايبورغ "Cyborg"، وهو هجين من البشر والتكنولوجيا.

وربما يعد فيلم أفاتار "Avatar" 2009، من أبرز الأعمال السينمائية لما بعد الحداثة، التي صورت لنا مفهوم الواقع الافتراضي "Virtual Reality" بطريقتين متميزتين، تتمثل الأولى في التخيل، من خلال تصوير هجرة البشر من كوكب الأرض إلى عالم افتراضي (كوكب باندورا)، ليعيشوا فيه، ويتعايشوا معه كواقع حقيقي، ولعل اللقطة التي يقول فيها جاك سيلي: "بدأت الأيام تتداخل سوياً" أو تلك التي يعبر فيها عن صعوبة الفصل بين الواقعي والافتراضي بقوله: "كل شيء يعيد نفسه الآن وكأنه عالم حقيقي وهنا- في إشارة إلى عالمه الواقعي- يكون الحلم.. من الصعب التصديق بأنه مرت 3 أشهر.. وأنا بالكاد أتذكر حياتي القديمة .. لم أعد أعرف من أنا بعد الآن"، لعل هذه العبارة تعكس هلامية الحاجز الفاصل بين العالمين الواقعي والخيالي، وحالة الانغماس والاندماج التام التي عاشها في عالمه الافتراضي.

في المقابل، تركز الطريقة الثانية على الآلية التي يتم من خلالها اقتران الشخص بالأفاتار الخاص به من ناحية، وبين (النافي) سكان باندورا الأصليين والطبيعة الأم، من ناحية أخرى. أما عملية الاقتران بالأفاتار، فتتم عبر إدخال الشخص في آلة معينة للبدء بعملية الاتصال التي يتم فيها فصل الجسد عن واقعه الحقيقي؛ ليندمج -من خلال أفاتاره- في العالم الافتراضي .. فيتأثر بما يحيط به ويؤثر فيه.

وأما العلاقة الارتباطية بين النافي والغابة، فقد عبرت عنها العالمة غريس أوغستن رئيسة مشروع أفاتار بقولها: "إن هناك تواصل كهروكيماوي من نوع ما بين جذور الأشجار مثل الوصلات العصبية للخلايا.. ولكل شجرة آلاف الوصلات بالأشجار حولها.. وهناك ملايين الأشجار في باندورا.. تفوق وصلاتها خلايا المخ البشري.. إنها شبكة شاملة والنافي بإمكانه الولوج إليها، بإمكانه إرسال واستقبال المعلومات (الذكريات) في مواقع كالتي دمرتها للتو". 

وتتم عملية الولوج إلى الشبكة عن طريق (ساهيلو) الرابط، وهو يشبه شكلياً ضفيرة الشعر البشري، إلا أنه يعتبر امتداداً للجهاز العصبي للنافي وغالبية كائنات باندورا. وهذا الأمر يجعلنا نستحضر في الذاكرة فيلم Matrix "الماتريكس أو المصفوفة" 1999، الذي يصور لنا عملية غرس البشر بالأجهزة السيبرنتية؛ لإدخالهم ضمن المصفوفة وجعلهم يعيشون واقعاً افتراضياً من صنع الآلات الواعية، التي تسعى إلى تدجين الإنسان واستخدامه كمولد للطاقة.

ويمكن القول: إن فيلمي أفاتار والماتريكس، قد عبرا بامتياز عن مفهوم الفضاء السيبيرنيطيقي- الذي ابتكره ويليام جيبسون أحد أشهر كتاب قصص الخيال العلمي- حيث يمكن للأفراد من خلاله ربط أنظمتهم العصبية بشبكة معلوماتية كبيرة وتجربة الواقع الافتراضي، باعتباره فضاء يتشكل من كافة ممارساتنا التي تتم من خلال الكمبيوتر والتكنولوجيا.

وتجدر الإشارة إلى أن حالة التداخل التي عاشها نيو (بطل فيلم الماتريكس) بين العالمين الإنساني والسيبيرنيطيقي، أو تجربة الاندماج التي خاضها سيلي في فضائه الافتراضي تعتبر من الأطروحات التي عالجتها شيري تيركل في كتابها الذي جاء تحت عنوان"The Second self: Computers and the Human Spirit"، إذ تنطلق تيركل من فكرة أساسها أن التفكير في العوالم الاصطناعية أو (عوالم الكمبيوتر) يقودنا إلى معرفة الذات، وترى الباحثة أنه على الرغم من صعوبة معرفة ودراسة العوالم الذاتية، إلا أن العوالم الافتراضية يمكن أن تخبرنا عن الفكر والمشاعر والذاكرة والفهم- أو إن صح التعبير- عن الوجود الإنساني بشكل عام.

وتشير تيركل إلى أن عملية التداخل أو الاندماج بين العالمين في البيئة التواصلية الجديدة يمكن أن تتجلى في مستويات عدة: الأول يتمثل في أنسنة الكمبيوتر أي استخدام اللغة الإنسانية للتعبير عن الكمبيوتر (كمصطلح ذاكرة)، أو استعارة المصطلحات التقنية للتعبير عن الممارسات البشرية (كأيام الشات أو الماسنجر على سبيل المثال).

أما المستوى الثاني، فيتجسد في ظهور بعض الكائنات الهجينة (نصف إنسان ونصف آلة)، ويعتقد الباحثون أنّنا بدأنا فعلاً بالتقدم في طريقنا نحو مستقبل السايبورغ، إذ أن الكثيرين من البشر يعتمدون على الآذان والعيون الإلكترونيّة، والأطراف الصّناعية لإعانة أجسادهم الضّعيفة على نحو أكبر. 

ويرى البعض أننا سنشهد مستقبلاً تستفيد فيه التكنولوجيا منا بدلاً من أن نستفيد منها.. مستقبل يشكل فيه الذّكاء الاصطناعي تهديدًا للبقاء الإنساني، كما تنبّأ إيلون موسك، وستيفن هوكينغ، وبيل غيتس.

أما المستوى الثالث، فيتمثل في أن التكنولوجيا أصبحت امتداداً لعوالمنا الذاتية ووعاء لها، ولعل فقدان أي واحد منا لهاتفه المحمول يعتبر تجسيداً لفكرة اندماجنا بالتقنية والمكانة التي تحظى بها في حياتنا اليوم، فبمجرد انفصالنا عن هواتفنا المتحركة نشعر بالهلع والخوف ثم الحزن وكأننا فقدنا أنفسنا وأسرارنا، بل وفقدنا العالم برمته، ذلك أن هذا الهاتف أصبح امتداداً لنا، ومعبراً عنا وعن هوياتنا، ووسيطاً بيننا وبين الآخرين، والأمر ذاته يسري على مدمني ألعاب الفيديو والإنترنت، فمن منا لم يسمع كلمات مثل (بخسر، أو خسرت، أو بموت، أو مت) من ابنه أو أخيه، وهو مندمج كلياً في اللعب، وكأن الشخصية التي يؤديها في اللعبة تلبست جسده وروحه.

وبالعودة إلى موضوع الذات الثانية، نجد أن تيركل استخدمت هذا المصطلح للتأكيد على تلك العلاقة الوثيقة بين الذات وأدواتها (الهاتف، الحاسوب..الخ)، إلا أنها وبعد 30 عاماً من إصدار كتابها ارتأت بأن المصطلح يحيل إلى انشطار ما يحدث في الذات، وكأن هناك ذات ثانية أو- كما تسميها الباحثة- حياة ثانية موازية، الأمر الذي أدى إلى استخدامها مصطلح "طراز جديد من الذات" ذلك أننا خلال رحلتنا وبحثنا الدائم عن هوياتنا في الحياة الواقعية، وفي عالم التواصل الاجتماعي نخوض تجارب هوياتية جديدة قد لا تعبر عن ذواتنا الحقيقية، فالصغير يزيد من عمره السنوات، والفقير يمنح نفسه الأموال والممتلكات، وكأننا وُلِدنا من جديد- ولكن هذه المرة كأحد أبناء العائلة الإنترنتية- لنبدأ حياتنا من جديد فنحدد مؤهلنا الدراسي، ونبدأ بمشروع عمل، ونشتري ونؤثث منزل الأحلام، ونتملك العقارات والأراضي، ونؤسس علاقات الصداقة التي نريدها، ونرتاد أفخم المطاعم والفنادق، لا بل ونبتكر أشكالاً جديدة من الهوية لنستمتع بالحياة التي طالما أردنا أن نعيشها، إلى أن أصبحنا اليوم نعيش على الحدود بين عالمين إنساني وتكنولوجي(betwixt and between) أو في منطقة وسطى تدعى التكنو-إنسانية، لدرجة أن علاقتنا بالآخرين أصبحت وكأنها مستحيلة بدون وجود وسيط تكنولوجي (كالهاتف، الحاسب).

في المقابل ترى لورا روبنسون في مقالها (The cyberself: the self-ing project goes online, symbolic interaction in the digital age) أن الذات الإلكترونية تتشكل بالطرق ذاتها التي تحكم الذات في الحياة الاجتماعية، أي أن صيرورة تشكل الذات في الفضاء الإلكتروني تخضع بشكل كبير لمحددات عملية التشكل ذاتها في الحياة الواقعية. 

وتستند روبنسون في ذلك على المقاربة التفاعلية الرمزية التي ترى بأن الذات لا تعتبر كياناً منعزلاً ومتعالياً على النسق الاجتماعي، بل هي في حقيقة الأمر نتاج عملية التفاعل مع الآخرين، فتصورات الآخرين عن ذواتنا لها الدور الأكبر في تشكيل وعينا بذاتنا وفهمنا لشخصيتنا، ذلك أننا نرى أنفسنا دائماً من خلال الآخرين ونتشكل بواسطتهم، وعليه فسلوكنا يرتبط بتوقعات الآخرين حولنا وحول أدوارنا في الحياة، فالرجل يعيش دور الابن أو الأخ أو الزوج أو الأب على الصعيد الاجتماعي، بينما يعيش دور الموظف أو المسؤول أو الطبيب أو المعلم ..الخ على الصعيد المهني، وتصرفاته في كل دور تبنى على تصورات الآخرين (أفراد العائلة أو المحيط أو بيئة العمل) حول دوره والسلوك المتوقع منه سواء كان ذلك على الصعيد الشخصي والمهني.

وترى روبنسون أن هذه المقاربة يمكن أن تساعدنا على فهم صيرورة تشكل الذات في المجال الإلكتروني، ففي الوقت الذي ترى فيه تيركل أن الهوية تخضع لعملية انشطار بين هويتين (حقيقية وإلكترونية)، فإن روبنسون ترى أن هناك تواصلاً بين الذات الحقيقية والافتراضية، وأن الممارسات الإلكترونية لا تمثل بالضرورة قطيعة مع الحياة الاجتماعية، وذلك انطلاقاً من نقطتين: الأولى، أن الإنترنت بالنسبة لغالبية مستخدميه يعتبر مجالاً لتعزيز وتوسيع دائرة الحياة الاجتماعية الواقعية، فمن خلال المنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي نتبادل منشوراتنا الفيسبوكية، وتغريداتنا التويترية ورسائلنا الإلكترونية مع الأهل والأصدقاء والزملاء في المدرسة أو العمل، أي بمعنى آخر، أننا من خلال الإنترنت نتواصل مع محيطنا الواقعي الذي تعيش فيه ذواتنا الحقيقية. 

وتتمثل النقطة الثانية في أن التفاعل في الحياة الواقعية يتم عن طريق عرض الذات وفق الأشكال المقبولة اجتماعياً والتي تتمتع بالمصداقية، وبالتالي فإن سلوك الفرد يتغير وفق السياق الذي يوجد فيه، فتصرفاتنا في الأماكن العامة أو بيئة العمل تختلف حتماً عن سلوكنا في المنزل؛ والسبب في ذلك يكمن في المقاربة التي أسلفنا ذكرها أعلاه، وهذا الأمر ينطبق على المجال الإلكتروني أيضاً، فتوقعات الآخرين حولنا لا تشكل سلوكياتنا في الحياة الاجتماعية فحسب، وإنما تمتد لتشمل الحياة الافتراضية وعملية بناء الذات في العالم الإلكتروني، لذا لا يمكن أن يغامر الفرد بتجارب هوياتية جديدة جذرياً، بل سيظل مقيداً بنظرة الآخر، فنحن عندما نصمم صفحاتنا أو مدوناتنا الشخصية، أو نتحدث أو نكتب في حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي نأخذ بعين الاعتبار نظرة الآخرين؛ وبهذا المعنى فالعالم الافتراضي لا يؤدي بالضرورة إلى نهاية الذات باعتبارها متصلة بالآخر.

وأخيراً، قد يرى البعض بأن حديثنا عن الذات الثانية أو الذات الإلكترونية يعتبر ضرباً من الترف الفكري، إلا أن ارتباطنا الوثيق بالتكنولوجيا وممارساتنا الإلكترونية اليومية، تستدعي منا نظرة فاحصة في هذه العلاقة المخيفة. 

وكما قال وينستون تشرتشل: "نحن نصمم ونشكل أبنيتنا، ثم تأتي هي لتشكل شخصياتنا"، فنحن نصمم ونصنع هذه التكنولوجيا لنطوعها لاستخدامنا، ولكن المفارقة أن هذه التقنيات أصبحت اليوم هي التي تشكل حياتنا، ورغم رفضنا للخطابات الحتمية والرؤية الثورية التي تشير إلى أن الشبكة المعلوماتية أتاحت فضاءات جديدة تختلف جذرياً عن حياتنا الواقعية، وعوالم افتراضية تسهم في ظهور ذات ثانية منفصلة تماماً عن ذواتنا في الحياة الاجتماعية، إلا أننا لا ننكر بأن التكنولوجيا أصبحت كياناً مؤثراً بحد ذاته، وإذا كنا لا نستطيع اليوم أن نرفض التكنولوجيا، فدعونا ندعم على الأقل الهتافات المطالبة بـ "الإنسالوجيا" ، أي إعادة تشكيل نظرتنا للتكنولوجيا بغرض تعزيز الروابط وأنماط التواصل الإنساني قبل أن نغرق أكثر في إدماننا للمسكنات الإلكترونية التي ستؤدي بنا في نهاية المطاف إلى العزلة الاجتماعية حتماً. 

المراجع:

•    أبـو راشـد، كنعـان. الأفلام التي تحدثت عن الفضاء الخارجي من عام 1900 إلى عام 2014. موقع أراجيـك . أسترجع بتاريخ: 05/05/2016، من: http://www.arageek.com/2014/10/06/space-movies-from-1900-to-2014.html

•    الزبيدي، قيس. (2010). حداثة وما بعد الحداثة في السينما. الإمارات اليوم. أسترجع بتاريخ 07/05/2016، من: http://www.emaratalyoum.com/opinion/2010-11-05-1.313549

•    • السامرائي، نزار. (2012). الأفلام. عوالم افتراضية بديلة. وكالة الصحافة المستقلة. أسترجع بتاريخ: 11/05/2016، من: http://www.mustaqila.com/2012/09

•    السلوم، كاظم.(2015). البناء المعماري للفيلم الروائي بين التقليد والمعاصرة. جريدة الصباح الجديد. استرجع بتاريخ 2 يوليو 2016. من:   www.newsabah.com/wp/newspaper

•    الصادق، الحمامي. (2012) . الميديا الجديدة: الإبستيمولوجيا والإشكاليات والسياقات. ط1. المنشورات الجامعية بمنوبة. تونس.

•    النجار، مازن. (2009).العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا. موقع جنسترا.كوم. أسترجع بتاريخ: 04/05/2016، من: http://www.genistra.com/ar/archives/2743

•    تيركل، شيري.(2015)، مجتمعون ووحيدون.. عندما تنتصر الروبوتات على العلاقات. من سلسلة ملخصات كتب عالمية صادرة عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم . 

•    حمداوي، جميل. مدخل إلى مفهوم ما بعد الحداثة. موقع الألوكة. أسترجع بتاريخ 05/05/2016، من: http://www.alukah.net/publications_competitions/0/38509

•    عبدالفتاح. خالد. (2010). التفاعلية الرمزية. بوابة كنانة. أسترجع بتاريخ: 26/06/2016، من: http://kenanaonline.com/users/sociology/posts/155366

•    مجاهد، هناء. الإنسان والتكنولوجيا. من يحكم الآخر؟. موقع دنيا الوطن. أسترجع بتاريخ: 01/05/2016، من: http://pulpit.alwatanvoice.com/content/print/71350.html

•    نعوس، جورج.(2015).الإنسان سيصبح سايبورغ خلال 200 سنة. استرجع بتاريخ 23 يونيو 2016. من:  http://ibelieveinsci.com/?p=6380

•    Queue- Avatar wiki.(2016). Wikia. Retrieved May05,2016. From: http://james-camerons-avatar.wikia.com/wiki/Queue