يستشعر مواضع الألم ويتضمن على شرائح إلكترونية قابلة للتمدد

باحثو أستراليا يطورون جلداً صناعياً يُجانس حساسية جلد البشر

  • الإثنين 07, سبتمبر 2020 10:29 ص
  • باحثو أستراليا يطورون جلداً صناعياً يُجانس حساسية جلد البشر
بتقنيات الطب الحيوي الجديدة، طور باحثون أستراليون نوعية من الجلد الصناعي يمكنها التفاعل مع الألم على غرار البشر، مما يفتح المجال أمام ابتكار أطراف صناعية أفضل وروبوتات وبدائل للجلد البشري.
الشارقة 24 – أونا:

طور باحثون أستراليون نوعية من الجلد الصناعي يمكنها التفاعل مع الألم على غرار البشر، مما يفتح المجال أمام ابتكار أطراف صناعية أفضل وروبوتات وبدائل للجلد البشري.

وأفادت الوكالة الألمانية "د ب أ"، أن فريق بحثي من جامعة "أر.إم.أي.تي"، في مدينة ملبورن الأسترالية، استطاع تقليد الطريقة التي يشعر بها الجلد البشري بالألم.

وأكد رئيس فريق الدراسة مادهو بهاسكاران، أن النموذج الأولي للجلد الصناعي يمثل تطوراً ملموساً نحو الجيل المقبل من تقنيات الطب الحيوي والروبوتات الذكية.

وأوضح مادهو بهاسكاران، أن الجلد هو أكبر عضو استشعار في الجسم البشري، ويتميز بمواصفات مركبة تعمل كوحدات استشعار سريع لإرسال تحذيرات في حالات التعرض للنار أو الإصابة بالجروح.

وأضاف أن الجلد الصناعي الجديد يمكنه التفاعل بشكل فوري بمجرد الشعور بالضغط والحرارة والبرد.

ويحتوي النموذج الأولي من الجلد الصناعي على شرائح إلكترونية قابلة للتمدد، متصلة بوحدات ذاكرة طويلة المدى، فضلاً عن وحدات لاستشعار الحرارة والبرودة.

ويقول الباحث أطوار رحمن عضو فريق الدراسة: "في حين أن بعض التقنيات الحالية تستخدم الإشارات الكهربائية لتقليد درجات الألم المختلفة، فإن التقنية الجديدة يمكنها التفاعل مع الضغط الميكانيكي والحرارة والألم، وتقديم رد فعل إلكتروني صحيح".

وأضاف أن هذا يعني أن الجلد الصناعي الجديد يمكنه تمييز الفارق بين اللمس الرقيق والوخز بالأصابع من ناحية، وبين الطعن أو الجرح من ناحية أخرى على سبيل المثال، وهذا النوع من التمييز لم يتم تحقيقه من قبل بطريقة إلكترونية".