تسبب تلفاً للدماغ

في بحث جديد..ثلث أطفال العالم لديهم كميات خطيرة من الرصاص بالدم

  • الخميس 30, يوليو 2020 08:58 ص
  • في بحث جديد..ثلث أطفال العالم لديهم كميات خطيرة من الرصاص بالدم
خلصت دراسة جديدة، أجرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيس،ف) وجماعة بيور إيرث البيئية، إلى أن ثلث الأطفال في أنحاء العالم لديهم مستويات مرتفعة من الرصاص في الدم، وأشارت إلى أن نحو 800 مليون طفل لديهم مستوي 5 ميكروغرامات من الرصاص، لكل عُشر اللتر، أو أعلى في مجرى الدم، وهي مستويات تعد مرتفعة بما يكفي للإضرار بنمو الأدمغة، والأجهزة العصبية، والأعضاء الحيوية، مثل القلب والرئتين.
الشارقة 24 - رويترز:

أفادت دراسة جديدة أن ما يقرب من ثلث الأطفال في أنحاء العالم لديهم مستويات مرتفعة من الرصاص في الدم، حيث يؤدي التلوث بالرصاص إلى تعرض ملايين الصغار لخطر الإصابة بضرر عقلي أو بدني يتعذر شفاؤه.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيس،ف) وجماعة بيور إيرث البيئية أن نحو 800 مليون طفل لديهم مستوي 5 ميكروغرامات من الرصاص، لكل عُشر اللتر، أو أعلى في مجرى الدم، وهي مستويات تعد مرتفعة بما يكفي للإضرار بنمو الأدمغة، والأجهزة العصبية، والأعضاء الحيوية، مثل القلب والرئتين.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن المستويات المرتفعة من الرصاص في الأطفال سبب للتحرك، حسبما أفاد التقرير الذي أشار إلى أن التخلص غير الملائم من البطاريات، ومصاهر الهواء الطلق من بين مصادر التلوث الرئيسية.

وجاء في التقرير الذي نشر اليوم الخميس ، أن النتيجة التي لا لبس فيها لهذا البحث هي أن الرصاص يسمم الأطفال في أنحاء العالم، على نطاق هائل ولم يتم التعرف عليه من قبل.

وأشار إلى مجموعة واسعة من العوامل المسؤولة عن المستويات المرتفعة من الرصاص في دم الأطفال، منها التخلص غير الملائم من بطاريات الرصاص الحمضية، والبيوت المطلية بالرصاص ومستودعات النفايات الإلكترونية المطلية بالرصاص، والأغذية الملوثة بسبب الأواني الخزفية المطلية بالرصاص.

وأضاف التقرير أنه كلما زادت الفترة التي لا يكتشف فيها التسمم في الدم، ويبقى دون علاج، يصبح الأمر أكثر خطورة، وربما يكون مميتاً.