حسب دراسة أسترالية جديدة

القنب الهندي ليس فعالاً تماماً للطب فأدلة تحسينه لصحة العقل قليلة

  • الخميس 31, أكتوبر 2019 10:05 ص
  • القنب الهندي ليس فعالاً تماماً للطب فأدلة تحسينه لصحة العقل قليلة
خلصت دراسة أسترالية جديدة، نُشرت في مجلة "ذي لانست سايكياتري" وراجعت 83 بحثاً سابقاً، أُجري على مدى 4 عقود،أن تناول مشتقات القنب الهندي والكانابينويد ليست آمنة وفعالة في معالجة اضطرابات عقلية شائعة،مثل الاكتئاب،والقلق،واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

أظهرت دراسة أسترالية جديدة، أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات وأمراض نفسية، قد يرغبون في الانتظار قليلاً قبل اللجوء إلى القنب، على الأقل حتى يتم إجراء المزيد من البحوث.

وراجعت هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة "ذي لانست سايكياتري" 83 بحثاً سابقاً أُجري على مدى 4 عقود تقريباً تناول مشتقات القنب الهندي والكانابينويد.

ولم يجد الباحثون أدلة كافية، على أن تلك المنتجات، كانت آمنة وفعالة في معالجة 6 اضطرابات شائعة، هي الاكتئاب، والقلق، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، ومتلازمة توريت، واضطراب ما بعد الصدمة والذهان.

وذكرت القيمة الرئيسية على الدراسة، لويزا ديغينهارت أن القنب الهندي ومركبات الكانابينويد أصبحت متاحة بشكل متزايد للاستخدام الطبي في أميركا الشمالية، وبريطانيا وأستراليا من دون الخضوع لاختبارات معيارية.

وأوضحت ديغينهارت من المركز الوطني لبحوث المخدرات والكحول في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني أن أحد أكثر الأمور اللافتة حول انتشار التشريعات في البلدان، التي تسمح باستخدام القنب الهندي لأغراض طبية، هو أن هذا الأمر يحدث في كثير من الحالات خارج الأطر التنظيمية المتبعة لتطوير دواء ما.

ووجدت الدراسة، أن الصحة العقلية هي من أكثر الأسباب شيوعاً لاستخدام القنب الطبي، بعد الآلام المزمنة غير الناجمة عن الأمراض السرطانية.

ولفتت ديغينهارت، إلى خطر إدمان هذه المواد، وأيضاً خطر القيادة تحت تأثيرها، كما أن هناك أدلة على أن الأشخاص الذين يستهلكون القنب الهندي بشكل منتظم، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب وأعراض ذهان.