في دراسة تربته الصخرية

علماء يبحثون عن إجابات لحل لغز نشأة الأرض بحفر سطح القمر

  • الثلاثاء 16, يوليو 2019 10:31 ص
  • علماء يبحثون عن إجابات لحل لغز نشأة الأرض بحفر سطح القمر
ينوي بعض الباحثين الحفر في التربة الصخرية للقمر، علّهم يجدون حلاً للغز نشأة الأرض، إذ تفيد النظريات، بأن القمر تَشكل منذ حوالي 4.5 مليار سنة من بقايا تصادم وقع للأرض مع جسم كوكبي آخر، حيث دارت بقايا الجسم الكوكبي حول الأرض، قبل أن تندمج في القمر الحالي.
الشارقة 24 – رويترز:

يعتزم بعض الباحثين الحفر في التربة الصخرية للقمر، لكشف ألغاز عن كوكب الأرض، استعصت على العلماء منذ هبوط رواد الفضاء على سطح القمر، لأول مرة قبل أكثر من نصف قرن، ويتزامن ذلك مع الخطوات الحثيثة، التي تتخذها الدول، والشركات لبناء بنية تحتية على سطح القمر.

وتفيد نظريات العلماء بأن القمر، الذي يبلغ حجمه ربع حجم الأرض، ووزنه أقل 80 مرة من وزن الأرض، تَشكل منذ حوالي 4.5 مليار سنة من بقايا تصادم وقع لكوكب الأرض الأول وجسم كوكبي في مثل حجم كوكب المريخ، ودارت بقايا الجسم الكوكبي حول الأرض قبل أن تندمج في القمر، الذي نعرفه اليوم.

لكن عمر أقدم الصخور، التي تم العثور عليها على كوكب الأرض، يبلغ 4 مليارات سنة، مما يترك نقطة غامضة أمام العلماء عمرها 500 مليون سنة، خلال الفترات الأكثر حسماً في تكوين عالمنا.

وأوضح بيل بوتكي من قسم علوم الفضاء، في معهد أبحاث جنوب غرب بولدير، أن أكثر من نصف المليار سنة المفقودة، يحتمل أن تكون موجودة على القمر بشكل ما.

ويشير بوتكي، إلى أن بقايا الأرض القديمة، أو الأحجار النيزكية، التي قصفت سطح القمر من الأجسام الكوكبية الأخرى، يمكن أن تستخدم ككبسولات معلومات زمنية عن كيفية تشكل كوكبنا، وكواكب أخرى مجاورة لنا في النظام الشمسي.

وتابع، بأن هذا يمنحنا فرصة، عن طريق فهمنا للقمر، لفهم جميع هذه العوالم الأخرى أيضاً، وأن هذا القصف، الذي حدث للقمر الأول، حدث كذلك لجميع الكواكب.

ويخطط فريق من جامعة كارنيجي ميلون في بيتسبرج، لعمل مسح لشبكة من الأنفاق الأرضية، التي تكونت نتيجة الحمم البركانية، والتي تدفقت تحت سطح القمر، تلك التي تحمل المواد التي لم يتم الحصول عليها من العصور الأولى لتكوين القمر، وبالتالي كوكب الأرض.

وأكد وليام وايتيكر، وهو باحث في جامعة كارنيجي ميلون بأن الأنفاق التي تكونت نتيجة الحمم البركانية، تحمل على الأرجح المواد البدائية للقمر، وأضاف أن من السابق لأوانه الحديث عن الأسرار، التي قد تكشفها المواد فيما يتعلق بأصول القمر.