في دراستين بريطانيتين

الاستيقاظ فجراً خير من النوم... ويقلل إصابة النساء بسرطان الثدي

  • الأحد 14, يوليو 2019 12:43 م
  • الاستيقاظ فجراً خير من النوم... ويقلل إصابة النساء بسرطان الثدي
بعد 1400 عام يكتشف العلم، ما أكده القرآن بأن الاستقاظ فجراً خير من النوم للصحة، إذ خلصت دراستان أجريتا في بريطانيا، إحداهما استخلصت البيانات الحيوية، والأخرى ركزت على سرطان الثدي، أن كل 100 امرأة يفضلن الاستيقاظ مبكراً، قَلّتْ عندهن الإصابة بالمرض الخبيث، مقارنة بغيرهن.
الشارقة 24 – رويترز:

تشير دراسة حديثة إلى أن النساء اللائي يفضلن الاستيقاظ مبكراً يومياً، تقل لديهن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي عن غيرهن.

ويفيد الباحثون في الدراسة، التي نشرت في دورية الطب البريطانية، بأن دراسات سابقة ربطت بين عدم انتظام مواعيد النوم، والحصول على قدر أكبر من اللازم من الراحة وزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، لكن لم تركز دراسات كثيرة من قبل على كيفية تأثير توقيت الاستيقاظ على تلك الاحتمالات.

ولإجراء الدراسة الحالية، حلل الباحثون المتغيرات الجينية المرتبطة بـ 3 سمات تتعلق بالنوم، وهي مدته، والإصابة بالأرق، وإن كانت المشاركة في الدراسة من الأشخاص، الذين يفضلون الاستيقاظ مبكراً أو متأخراً.

وفحص الباحثون بيانات أكثر من 400 ألف امرأة شاركن في دراستين في بريطانيا، إحداهما استخلصت البيانات الحيوية، والأخرى ركزت على سرطان الثدي.

وخلص فحص دراسة البيانات الحيوية، إلى أن من بين كل 100 امرأة يفضلن الاستيقاظ مبكراً، قلت حالة من حالات الإصابة بسرطان الثدي، مقارنة بغيرهن لكن لم تظهر الدراسة، وجود علاقة واضحة بين سرطان الثدي، ومدة النوم يومياً ولا الأرق.

أما في الدراسة ،التي ركزت على الإصابة بسرطان الثدي، فقد قلت أيضاً احتمالات إصابة المستيقظات مبكراً بالمرض، كما ظهرت في تلك الدراسة علاقة بين زيادة عدد ساعات النوم عن المعدل الموصى به، وهو نحو 7 أو 8 ساعات ليلاً، وزيادة احتمالات الإصابة بالمرض بنسبة بلغت 19% لكل ساعة إضافية.

وأوضحت ريبيكا ريتشموند كبيرة الباحثين في الدراسة، من جامعة بريستول في بريطانيا أن النتائج تتسق مع دراسات سابقة، سلطت الضوء على علاقة العمل في نوبات ليلية بالإصابة بسرطان الثدي.

وأضافت عبر البريد الإلكتروني أنه من الفرضيات، التي قد تفسر تلك العلاقة هي فرضية الضوء في الليل، والتي تتحدث عن تقليص التعرض للضوء ليلاً لنسبة الميلاتونين بما يؤثر بدوره على عدة مسارات هرمونية، ويزيد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي.