في دراسة حديثة

أنماط النوم غير النظامية مرتبطة باضطرابات "الأيض" وأمراض العصر

  • الإثنين 10, يونيو 2019 03:08 م
  • أنماط النوم غير النظامية مرتبطة باضطرابات "الأيض" وأمراض العصر
كشفت دراسة حديثة، أن عدم الالتزام بجدول زمني للنوم والاستيقاظ، والحصول على كميات مختلفة من النوم كل ليلة، يعرض الشخص لاضطرابات التمثيل الغذائي "الأيض" وأمراض العصر كزيادة الوزن، وارتفاع الكوليسترول، وضغط الدم، ونسبة السكر في الدم.
الشارقة 24 – أونا:

بينت دراسة حديثة، أن أنماط النوم غير النظامية مرتبطة باضطرابات الأيض، كما تعرض الشخص لخطر السمنة، وارتفاع الكوليسترول في الدم وضغط الدم ونسبة السكر في الدم.

وأوضح الدكتور "تيان هوانج"، أستاذ علم الأوبئة في المعهد القومي للقلب والرئة والدم أن العديد من الدراسات السابقة، أظهرت العلاقة بين عدم كفاية النوم، وارتفاع خطر الإصابة بالسمنة، والسكري، واضطرابات التمثيل الغذائي الأخرى، لكن لم يكن يعرفون الكثير عن تأثير النوم غير المنتظم، والتقلب اليومي المرتفع في مدة النوم، وتوقيته.

وأظهر البحث أنه حتى بعد النظر في مقدار النوم، الذي يحصل عليه الشخص، وعوامل نمط الحياة الأخرى، لكل واحد فالفرق بين الليل والنهار في وقت النوم، أو مدة النوم في الليل يضاعف من التأثير الأيض الضار.

وبالنسبة للدراسة الحالية تابع الباحثون 2003 أشخاص من الرجال والنساء، الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و84 عاما، وتمت دراسة المشاركين لمدة 6 سنوات لمعرفة الروابط بين انتظام النوم، وتشوهات الأيض.

ولضمان القياس الموضوعي لفترة النوم وجودتها، ارتدى المشاركون ساعات معصم "أكتيجراف" لتتبع جداول النوم عن قرب لمدة 7 أيام متتالية، واحتفظوا أيضاً بمذكرات للنوم، وأجابوا على استبيانات قياسية حول عادات النوم، وغيرها من عوامل الحياة والصحة.

وأشار مايكل تويري، مدير المركز الوطني لأبحاث اضطرابات النوم في NHLBI، إلى أن المقاييس الموضوعية وحجم العينة الكبير، والمتنوع، تعد من نقاط القوة في هذه الدراسة.

وأظهرت الدراسة أن الاختلافات في مدة النوم، وأوقات النوم سبقت تطور ضعف التمثيل الغذائي، وهذا يوفر بعض الأدلة التي تدعم وجود صلة سببية بين النوم غير المنتظم وضعف التمثيل الغذائي.