قبل انتخابات صعبة

5 آلاف قرد "مكاك" تروع سكان نيودلهي وتربك الحكومة الهندية

  • الأربعاء 12, ديسمبر 2018 01:51 م
تواجه الحكومة الهندية انتخابات صعبة في 2019، لكن يتعين عليها أولاً أن تتعامل مع خصم لا يقل دهاء عن خصومها السياسيين، ألا وهو 5 آلاف قرد أصبحت مصدر تهديد كبير حول مقراتها بنيودلهي، تنشر الفوضى وتقتحم المنازل وتروع السكان.
الشارقة 24 – رويترز:
 
أصبحت قطعان من القرود مصدر تهديد كبير حول مقرات الحكومة الهندية في نيودلهي، والتي بات يتعين عليها أن تتعامل مع خصم لا يقل دهاء عن أي خصم سياسي، خلال انتخابات صعبة تواجهها في العام المقبل.
 
ما يتراوح بين أربعة آلاف وخمسة آلاف قرد، من فصيلة المكاك الريسوسي حمراء الوجه، تنشر الفوضى وتخطف الطعام والهواتف المحمولة وتقطع أسلاك الكهرباء، وتقتحم المنازل وتروع السكان داخل وحول العاصمة الهندية.
 
وأكدت راجيني شارما الموظفة بوزارة الداخلية، أن القرود تخطف الطعام كثيراً من الناس أثناء سيرهم، وأحياناً تمزق الملفات والوثائق بعدما تتسلل عبر النوافذ.
 
وتصاعدت الشكاوى من تصرفات القردة سواء من الموظفين أو حتى من الوزراء، وقبل بدء الجلسة الشتوية للبرلمان أوردت نشرة موزعة على الأعضاء، طرقاً لمواجهة هجمات القردة ومنها عدم استفزازها أو التواصل بالعين معها مباشرة، وعدم إبعاد أي قرد رضيع عن أمه بأي حال.
 
ويرى كارتيك ساتيا ناريان أحد النشطاء في مجال حقوق الحيوانات، أنه يمكن حل هذه المشكلة إذا ما أبدى الناس تفهمهم، بالتوقف عن إطعام هذه القرود، أو إلقاء القمامة والتي تعطي إشارة لها بأن هناك طعاماً يمكنها تناوله.
 
وتُقدس الأغلبية الهندوسية في الهند القردة، ويطعم أفرادها الحيوانات التي يرون أنها تجسد المقدسات.
 
وأدى النمو السريع للمدن إلى تشريد قرود المكاك، مما دفعها إلى اقتحام أماكن معيشة الإنسان بحثاً عن غذاء.
 
ولجأت الهند لعدة استراتيجيات لمكافحة تهديد هذه القرود، وقبل عدة أعوام جلبت السلطات أعداداً كبيرة من قرود اللنجور سوداء الوجه، التي تخشاها قرود المكاك للتجول في مناطق حيوية وردعها، لكن توقف ذلك بعدما حظر القانون إبقاء قرود اللنجور في الأسر.