حسب منظمة الصحة العالمية

الأمراض العقلية تؤثر على خُمس سكان مناطق الحروب والصراع

  • الخميس 13, يونيو 2019 08:34 ص
أكد تقرير لمنظمة الصحة العالمية، نُشر بدورية لانسيت الطبية أن 1 من كل 5 أشخاص في مناطق الحرب يعاني من الاكتئاب، أو القلق، أو الاضطراب ثنائي القطب، أو انفصام الشخصية، و حلل التقرير 129 دراسة من 39 دولة خلال عامي 1980 و2017.
الشارقة 24 – رويترز:

في مناطق الحرب يعاني 1 من كل 5 أشخاص من الاكتئاب، أو القلق، أو اضطرابات ما بعد الصدمة أو الاضطراب ثنائي القطب أو انفصام في الشخصية، فيما يعاني كثير منهم من أشكال حادة من هذه الأمراض العقلية.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية، أن هذه النتائج تسلط الضوء على التأثير بعيد المدى للأزمات الناجمة عن الحرب في بلدان مثل أفغانستان، والعراق وجنوب السودان، وسوريا، وأن الأرقام أعلى بكثير منها في وقت السلم، حين يعاني 1 من كل 14 شخصاً تقريباً من أحد أشكال المرض العقلي.

وأشار فريق البحث إلى أنه نظراً للعدد الكبير، لمن هم بحاجة للمساعدة وللضرورة الإنسانية، التي تحتم تقليل المعاناة، هناك حاجة ملحة لتدخلات قابلة للتطوير في مجال الصحة العقلية من أجل التعامل مع هذا العبء.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أنه في عام 2016، سجل عدد الصراعات المسلحة الدائرة أكبر مستوى على الإطلاق، إذ بلغ 53 صراعاً في 37 دولة وكان 12% من سكان العالم، يعيشون في مناطق حرب.

ومنذ الحرب العالمية الثانية اضطر 69 مليون شخص تقريباً للفرار من الصراع والعنف.

وأجرى دراسة منظمة الصحة العالمية عن الصحة العقلية والحرب فريق باحثين من المنظمة التابعة للأمم المتحدة، ومن جامعة كوينزلاند في أستراليا ومعهد المقاييس الصحية والتقييم في جامعتي واشنطن وهارفارد في الولايات المتحدة.

ونشرت دورية لانسيت الطبية هذه النتائج التي تم التوصل إليها بعد تحليل أبحاث من 129 دراسة وبيانات من 39 دولة تم إصدارها بين عامي 1980 و2017.

وغطت الدراسة مناطق شهدت صراعات في السنوات الـ 10 الأخيرة، وصنفت الأمراض العقلية لـ 3 فئات، طفيفة أو متوسطة أو حادة، ولم تتطرق الدراسة إلى الكوارث الطبيعية، والطوارئ الصحية العامة، مثل مرض الإيبولا