أشادوا بالمستويات التنظيمية والفنية للحدث

شخصيات إماراتية: "عربية السيدات" باتت مقصداً مثالياً للاعبات

  • الإثنين 10, فبراير 2020 12:52 م
  • شخصيات إماراتية: "عربية السيدات" باتت مقصداً مثالياً للاعبات
  • شخصيات إماراتية: "عربية السيدات" باتت مقصداً مثالياً للاعبات
  • شخصيات إماراتية: "عربية السيدات" باتت مقصداً مثالياً للاعبات
  • شخصيات إماراتية: "عربية السيدات" باتت مقصداً مثالياً للاعبات
  • شخصيات إماراتية: "عربية السيدات" باتت مقصداً مثالياً للاعبات
  • شخصيات إماراتية: "عربية السيدات" باتت مقصداً مثالياً للاعبات
  • شخصيات إماراتية: "عربية السيدات" باتت مقصداً مثالياً للاعبات
التالي السابق
لفت عدد من الشخصيات الرسمية الإماراتية إلى أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، باتت مقصداً مثالياً للاعبات العربيات من مختلف الميادين الرياضية.
الشارقة 24:

أكد عدد من الشخصيات الرسمية الإماراتية على أهمية دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المؤسسة، في نسختها الخامسة، لافتين إلى أنها باتت مقصداً مثالياً للاعبات العربيات من مختلف الميادين الرياضية، ومنصة رائدة تمكّن الرياضيات العربيات من تمثيل بلادهنّ بشكل مشرّف.

سالم القصير: جواهر القاسمي قدمت بهذه الدورة هدية عظيمة الأثر للرياضيات

وقال سعادة سالم يوسف القصير، رئيس هيئة تطوير معايير العمل في الشارقة: "منذ انطلاقتها، أصبحت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات محفلاً مثالياً ووجهة تقصدها الرياضيات من مختلف أنحاء الوطن العربي، من أجل خوض منافساتها وتحقيق الإنجازات، وهذا كله بفضل الرعاية الكريمة التي توليها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، التي هيأت للمحفل الرياضي النسائي الأكبر والأبرز على مستوى الوطن العربي كل سبل مقومات النجاح".

وأشار القصير إلى أن استقطاب الدورة في نسختها الخامسة لهذا الكم الهائل من الرياضيات من 78 نادياً من 18 دولة عربية دليل على جدواها ومردودها الإيجابي على صعيد تطوير المستويات الفنية للاعبات المشاركات من خلال الاحتكاك والتنافس فيما بينهن.

وأضاف رئيس هيئة تطوير معايير العمل في الشارقة، أن نجاح الدورة لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل له الكثير من الآثار الإيجابية على الصعيد الاجتماعي، من خلال دورها في تقوية العلاقات والروابط بين الرياضيات الشقيقات.

وأكد القصير أن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قدمت بهذه الدورة هدية عظيمة الأثر للرياضيات في كافة أرجاء الوطن العربي، تساعدهن على صقل وتطوير مستوياتهن الفنية بما يعزز من استعداداتهنّ لخوض المحافل الرياضية الأولمبية والعالمية، ويسهم في دعم صحتهن وقدراتهن الصحية والبدنية، ويحفزهن على العطاء وتسطير الإنجازات لبلادهن، وتمنى التوفيق لكل المشاركات في المنافسات.

عمر الحاي: الدورة تفتح المجال لتمثيل اللاعبات لأوطانهنّ بشكل مشرّف

من جانبه، أكد سعادة الدكتور عمر عبد العزيز الحاي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي للرياضة الجامعية، عضو الاتحادين الإماراتي والدولي للرياضة الجامعية، رئيس لجنة أهلية اللاعبين، أن الدورة أصبحت محط فخر واعتزاز لما تشكّله من ثقل ومساحة مثالية تتيح للرياضيات العربيات الفرصة لإبراز مواهبهن في الألعاب التسع المعتمدة، لافتاً إلى أن وصول الدورة إلى النسخة الخامسة الحالية دليل واضح على نجاحها وتحول فعالياتها إلى بيئة جاذبة للرياضيات العربيات لخوض غمار منافساتها والاستفادة منها في تطوير مستوياتهن الفنية.

وأضاف الحاي: "الدورة تشكل حدثاً رياضياً فريداً من نوعه، فقد أتاحت المجال للاعبات العربيات من أن يرفعن علم بلادهن فوق منصات التتويج تأكيداً على قدرة المرأة العربية على تمثيل وطنها بشكل مشرّف في المحافل الرياضية الدولية على اختلاف مستوياتها".

ووجه النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي للرياضة الجامعية الشكر للجنة المنظمة العليا برئاسة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي وكل القائمين على التنظيم، الذي وصفه بالمشرّف والذي يعكس الخبرات العالية لأبناء الإمارات، مؤكداً أن تنظيم الحدث واجهة مشرفة لكل إماراتي وعربي كون الدورة تعلّي من شأن الرياضة النسائية وتعطي المرأة العربية حقها في إثبات وجودها في وإظهار قدراتها في ميادين التنافس، وأعرب عن أمنياته بالتوفيق لكل أندية الدول المشاركة في الحدث الرياضي النسائي الفريد.