الرزوقي: لن نتهاون في فرص التأهل لأولمبياد طوكيو

الإمارات تقود آسيا لاستعادة ريادتها العالمية في رياضة الكاراتيه

  • الخميس 22, أغسطس 2019 10:31 ص
  • الإمارات تقود آسيا لاستعادة ريادتها العالمية في رياضة الكاراتيه
صرح اللواء مقاعد ناصر الرزوقي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، بأن فوزه بنسبة الـ 100 % من عدد أصوات المشاركين في التصويت 39 صوتاً من 39 ممثلاً لاتحاد وطني حضروا الانتخابات رسالة قوية لكل من يهمه الأمر، وتفويض للإمارات في قيادة آسيا لاستعادة مكانتها الحقيقية على المستوى العالمي.
الشارقة 24 – وام:

أكد اللواء مقاعد ناصر الرزوقي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، أن الهدف الرئيسي له بعد فوزه برئاسة الاتحاد الآسيوي هو إعادة القارة الصفراء إلى ريادتها العالمية في هذه الرياضة التي ترتبط تاريخياً بآسيا في النشأة والتطور والأبطال وأعداد الممارسين، مشيراً إلى أن فوزه بنسبة الـ 100 % من عدد أصوات المشاركين في التصويت 39 صوتاً من 39 ممثلاً لاتحاد وطني حضروا الانتخابات رسالة قوية لكل من يهمه الأمر، وتفويض للإمارات في قيادة آسيا لاستعادة مكانتها الحقيقية على المستوى العالمي.

ولفت الرزوقي إلى أن رياضة الكاراتيه تحتل المرتبة الثانية في العالم بعد كرة القدم في عدد ممارسيها، مؤكداً أن 7 ملايين لاعب ولاعبة يمارسونها في أندونيسيا، ومليون لاعب ولاعبة في جمهورية مصر العربية، أما في الإمارات فقد بدأت اللعبة مسيرتها مطلع التسعينات تحت مظلة اتحاد واحد ضم معها التايكوندو والجودو، لأن عدد الممارسين كان محدودا لهذه الألعاب الثلاث، وبعد ذلك انفصلت الجودو عن الكاراتيه وتأسس لها اتحاد في أبوظبي، وفي العام الماضي تم فصل التايكوندو عن الكاراتيه، وكان لابد من الفصل لأن هذه الألعاب القتالية الثلاث لها اتحاداتها الدولية ومنظماتها القارية والعربية، في الوقت نفسه الذي تزايدت فيه أعداد الممارسين لها.

وعن أبرز الإنجازات التي حققتها رياضة الكاراتيه الإماراتية..

أوضح: حصدنا الكثير من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية على مستوى آسيا وعلى المستوى العربي، مشيراً إلى أن آسيا هي أقوى وأكبر قارات العالم في هذه الرياضة، وقد حققنا قفزات كبيرة على المستوى الإداري والعمل المؤسسي خلال فترة زمنية قصيرة قياسا بمن سبقونا بعشرات السنين، وحيث أن أي رياضة تعتبر منظومة تضم اللاعب والمدرب والحكم والإداري، فقد أصبح لدينا لاعبون دوليون يحققون الإنجازات وحكام دوليون يشار لهم بالبنان بلغ عددهم 17 حكماً، وإداريون يحتلون المناصب الإدارية الكبرى في الاتحادات الدولية والقارية، ونعمل على تأهيل مدربين متميزين بالمعدلات والمعايير الدولية.

وأضاف أن الإمارات أصبحت من أفضل دول العالم تنظيما للبطولات الدولية والعالمية، ورؤيتنا تقوم على التواجد الفعال في كل المحافل الدولية وتمكين أبناء الإمارات لاحتلال مكانة مرموقة على المستويات الإقليمية والقارية والعالمية.

وعن فرص الإمارات في التأهل لأولمبياد طوكيو، أكد أن هناك آمال وطموحات وهناك واقع، وتابع: بالنسبة لآمالنا وطموحاتنا فأنا أتمنى أن يتأهل من الإمارات لاعب ولاعبة لنهائيات طوكيو، مع العلم بأن هناك عدداً محدوداً للغاية سيتأهل للنهائيات لا يتجاوز الـ 32 لاعباً ولاعبة من مختلف دول العالم، ونحن نقول بأن الفرص موجودة وسنتمسك بها ولكنها صعبة، وعلينا أن نجتهد في كل الأحوال.