عبر منصة برنامج "زووم" الإلكترونية

"أولياء أمور الطلبة" بالوسطى ينظم ملتقى "كلنا شركاء" التربوي

  • الخميس 24, سبتمبر 2020 12:33 م
  • "أولياء أمور الطلبة" بالوسطى ينظم ملتقى "كلنا شركاء" التربوي
نسق مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بالوسطى ملتقى "كلنا شركاء" التربوي عبر منصة برنامج "زووم" الإلكترونية، وذلك لتعزيز ودعم العملية التعليمية بكافة أشكالها في المنطقة.
الشارقة 24:

نظم مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بالمنطقة الوسطى التابع لمجلس الشارقة للتعليم بحكومة الشارقة ملتقاه التربوي تحت عنوان "كلنا شركاء" وذلك عبر منصة برنامج "زووم" الإلكترونية.

ويأتي الملتقى في إطار سعي مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بالمنطقة الوسطى في تعزيز ودعم العملية التعليمية بكافة أشكالها بالمنطقة الوسطى. 
 
وحضر الملتقى، سعادة الدكتور مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وسعادة راشد المحيان رئيس المجلس، وأعضاء المجلس، وكوكبة من الشخصيات المجتمعية بالمنطقة، وأولياء الأمور والمعلمين.

وفي بداية الملتقى هنأ الدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، المجتمع ببدء العام الدراسي الجديد، وشكر الجميع على كل الجهود التي قدموها خلال الفترة الماضية والحالية.

وأكد الكعبي، أن جهد مجلس أولياء أمور الطلبة وكافة الميدان التربوي تعد وساماً على الصدور، وأشار إلى أن هذا العام الدراسي، وهو عام استثنائي في ظل ظروف جائحة كورونا، التي كان لها جوانب وتأثيرات مختلفة، وفي الوقت نفسه حولت التحديات إلى فرص.

ولفت بأن دولة الإمارات العربية المتحدة نقف على مقدمة الدول في العالم في استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، التي تم تسخيرها في خدمة العملية التعليمية.

وأضاف بأن دور المعلم قد اختلف عما سبق وفي الوقت الحالي يجب على المعلم أن يجعل الحصة الصفية ممتعه يستطيع أن يصل فيها إلى جميع الطلاب بحيث أن كل ما كان المعلم قادر على الوصول إلى كل متعلم كل ما كانت الحصة أكثر نجاحاً وأن يجعلوا الطالب جزء من الحصة بأن يشارك في رسم عملية التعليم، والتعلم من خلال الأسئلة، التي تشجع الطالب على الإبداع.

وتابع بأن، أولياء الأمور هم ركيزة أساسية في عملية التعلم، والدور الذي يقوم به دور كبير، وأن الجهد الذي يقومون به هو أساس الذي نهيئ به أولادنا للتعلم للتعامل مع العليم في المرحلة القادمة، وأنه الدور الرئيسي في تفوق الطالب بالمدرسة من خلال المتابعة من قبل أولياء الأمور، حيث أكد بأنه يجب علينا جميعاً التعاون، وكل منا يعرف دوره في العملية التعليمية، وأن نحاول أن نهيئ البيئة المناسبة للطالب للتعلم، وأن نترك الطالب أن يتعلم بذاته.

ومن جهته أثنى راشد عبد الله المحيان رئيس المجلس على كلمة الدكتور سعيد الكعبي، وأكد بأننا كمجلس أولياء الأمور بالمنطقة الوسطى فخورين بالإنجازات التي تحققت بالدولة في جميع الجوانب، والتي عكست إدارة الحكومة لهذه الجائحة، كما تقدم بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على اهتمامه بالتعليم والمعرفة والصحة وعلى مكرماته اللامحدودة والتي كان لها وقع في نفوس المواطنين.

وذكر المحيان، بأن هذا الملتقى جرى تنظيمه ليعزز من دور مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى كحلقة وصل بين المدرسة والطالب وولي الأمر ولطرح أي استفسارات أو ملاحظات من شأنها تطوير عملية التعليم.

وتابع أن التركيز في الفترة الحالية على البيت، وأن أغلبية الطلاب يتعلمون عن بُعد، فدور أولياء الأمور في الفترة الحالية دور عظيم في متابعة الطالب وحثه والبقاء بجانبه إلى أن يحقق الطالب ما يصبوا اليه.

كما أكد علي سيف النداس نائب رئيس المجلس بأن هذا الملتقى يصب في مصلحة الطالب، والذي هو أساس وركيزة من ركائز المجتمع، والذي تعدهم وتبنيهم الدولة لكي يصبحوا في المستقبل متميزين وجنود في مختلف المجالات وأشار إلى أن عليهم الاهتمام والالتزام وتحمل هذه المسؤولية، وشدد بأننا اليوم لا نريد فقط نجاح من الطلبة، بل نريد تميز وثقة وأن يكون للطالب دور في بناء المجتمع في المستقبل.

وتحدث الأستاذ مهير عبيد الخيال رئيس اللجنة التربوية بالمجلس قائلاً: إننا كمعلمين سعداء بأن يكون هناك لقاء مفتوح مع شرائح العملية التعليمية لنقل وجهات النظر وتبادل الآراء فالمعلم يحتاج من يقدم له الدعم في هذه الظروف، حيث أن البعد عن الطلاب والتواصل عن طريق برامج التواصل الافتراضية معهم له تبعيات في إيصال المعلومة والحضور والالتزام لدى الطالب وأن دور المعلم يكتمل بدور ولي الأمر في البيت فالمصلحة مشتركة وايصال الطالب الى بر الأمان هدف الجميع وأفاد بأن علينا التكاتف والتعاضد لبناء جيل قوي يخدم وطنه.

وبعدها تم فتح باب المشاركة من قبل أولياء الأمور والإجابة على استفساراتهم في نهاية الملتقى شكر المحيان الحضور، وأكد بأن مثل هذه اللقاءات لها وقع كبير وتنير طريق كثير من شرائح المجتمع.