دعماً لـ "الشارقة عاصمة عالمية"

أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة تُطلق مبادرة "سفراء الكتاب"

  • الإثنين 27, يناير 2020 02:52 م
  • أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة تُطلق مبادرة "سفراء الكتاب"
أطلقت أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة مبادرة "سفراء الكتاب"، وهي مبادرة مجتمعية ثقافية معرفية، تتضمن إهداء المؤسسات التعليمية والمكتبات العامة بدولة الإمارات عدداً من الإصدارات الشرطية والقانونية والبحثية.
الشارقة 24:

دشنت أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة مبادرة "سفراء الكتاب"، وهي مبادرة مجتمعية ثقافية معرفية، تتضمن إهداء المؤسسات التعليمية والمكتبات العامة بدولة الإمارات عدداً من الإصدارات الشرطية والقانونية والبحثية.

ويأتي إطلاق المبادرة، في مساهماتها المجتمعية، ودعماً منها لاختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب، وهي المبادرة الأممية التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو"، وتسعى لتشجيع ودعم الأنشطة الثقافية على المستويين المحلي والعالمي.

وفي هذا السياق، زار وفد من الأكاديمية اليوم الاثنين، برئاسة العميد الدكتور محمد خميس العثمني مدير عام الأكاديمية، الجامعة القاسمية بالشارقة، حيث كان في استقباله الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة، وسالم الجروان نائب المدير للشؤون المالية والإدارية.

وأهدى العميد العثمني خلال الزيارة الدكتور سالم عدداً من إصدارات الأكاديمية، وأشار خلال اللقاء الذي جمع الجانبين، أن المبادرة تهدف إلى دعم فعاليات الشارقة عاصمة عالمية للكتاب، ونشر الثقافة والعلم بين فئات المجتمع، والإسهام في إعادة إحياء الشغف بالقراءة، وترسيخ الحضور المعرفي والعلمي لأكاديمية العلوم الشرطية، فضلاً عن مدّ الجسور الثقافية مع الدوائر والمؤسسات التعليمية والقانونية في الدولة.

وشكر العميد العثمني الدكتور سالم على حسن الضيافة والاستقبال، مشيداً بالدور الذي تؤديه الجامعة القاسمية في ترسيخ رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتكون واحدة من منارات التميز في التعليم العالي والبحث العلمي، وتسترشد في كل ما تقوم به بأسس الإسلام السمح ومبادئه وتعاليمه وتعمل على الارتقاء بالعلوم والآداب والفنون في كل المجتمعات.

من جانبه، أكد سعادة الأستاذ رشاد سالم، مدير الجامعة القاسمية، على أهمية المبادرات المميزة التي تطرحها أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة والتي تهدف إلى ترسيخ قيمة القراءة مما يجعل المؤسسات والجهات شريكة في دعم الثقافة والمعرفة وتعزيز دورها في تفعيل الحوار المتبادل وتوحيد المجتمعات والشعوب حتى وإن تعددت الخلفيات الثقافية أو الدينية، بما يسهم في تعزيز التعايش السلمي والانفتاح على الآخر وهي غاية نتشاركها جميعاً.