خلال جلسة مجلس شباب الهيئة

"كهرباء الشارقة" تناقش تأثير أنماط السلوكيات على البصمة الكربونية

  • الإثنين 27, يناير 2020 01:41 م
  • "كهرباء الشارقة" تناقش تأثير أنماط السلوكيات على البصمة الكربونية
ناقشت الجلسة السادسة لمجلس شباب هيئة كهرباء ومياه الشارقة، تأثير أنماط السلوكيات على البصمة الكربونية، وضرورة تبني استراتيجيات مستقبلية لتخفيض الانبعاثات الكربونية في ظل التسارع في التطور العمراني والاقتصادي والبشري.
الشارقة 24:

عقد مجلس شباب هيئة كهرباء ومياه الشارقة، جلسته السادسة لمناقشة تأثير أنماط السلوكيات على البصمة الكربونية، وضرورة تبني استراتيجيات مستقبلية لتخفيض الانبعاثات الكربونية في ظل التسارع في التطور العمراني والاقتصادي والبشري.

وطرحت الجلسة عدداً من المعايير الخاصة بتحسين مؤشر الأداء البيئي وتخفيض الانبعاث الكربونية خاصة وأن سلوك الأفراد يلعب دوراً أساسياً في التأثير على نسبة التلوث التي تزيد نتيجة استهلاك الموارد بشكل خاطئ.

وأكد سعادة الدكتور المهندس راشد الليم، رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، أن التلوث الكربوني يعد من التحديات الرئيسية التي تحتاج لتضافر الجهود مع كافة الجهات للعمل على تقليلها باستخدام الأنظمة الذكية التي تطرح حلولاً ووسائل لخفض هذه الانبعاثات والاستخدام الأمثل للأجهزة، كذلك بناء القدرات الوطنية ورفع مستوى الوعي البيئي بالمخاطر التي تنطوي عليها ظاهرة تغير المناخ، وتطوير آليات وعمليات الاستهلاك لتصبح أكثر كفاءة وأقل حاجة للطاقة وتقليل الهدر الناجم عنها لعوامل فنية وتقنية، بالإضافة إلى نشر الوعي البيئي بين الأفراد أنفسهم لتقليل الاستهلاك وعدم الهدر سواء في الطاقة أو الموارد الطبيعية الأخرى، بخاصة أان نسبة الاستهلاك العائلي للموارد تمثل أكثر من 50% من مسببات البصمة البيئية، الأمر الذي يؤكد أن الوعي لدى الفرد وتغير سلوكه الاستهلاكي قد يكون العامل الأهم في التأثير على نسبة التلوث .

وأشار الليم، إلى ضرورة تضافر جهود وسائل الإعلام ومؤسسات التعليم ومراكز البحوث الاجتماعية وكافة الجهات الحكومية والخاصة في التأثير بشأن سلوك الفرد والعائلة في الاستهلاك، وتشخيص العناصر التي تحفز على الاستغلال الأمثل للموارد دون الهدر بها.

وأكد رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، أن الهيئة تضع دائماً في الاعتبار المتطلبات الأساسية للحفاظ على البيئة، التي تتماشى مع المعايير المحلية والدولية، حيث تحرص على تطبيق المعايير البيئية على كافة مشروعاتها ومبادراتها.

وأشار إلى أن الهيئة قامت بتنفيذ العديد من المشاريع والتي كان لها تأثير في خفض البصمة الكربونية في مجالات إنتاج الطاقة والمياه، وستستمر في السعي نحو دراسة وتنفيذ الفرص المناسبة فنياً واقتصادياً لتقليل البصمة الكربونية، ومن هذه المبادرات والمشاريع استعمال الغاز الطبيعي للإنتاج بشكل أساسي، ورفع كفاءة إنتاج الوحدات الحالية، وإدارة الأحمال، وتقليل الفاقد من الشبكات إلى نسب تعد من الأفضل عالمياً، وكذلك إطلاق العديد من المبادرات المجتمعية لترشيد الاستهلاك في استخدام الطاقة والمياه ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة.

وأوضحت المهندسة فاطمة الكاظم، مدير مكتب الصحة والسلامة والبيئة ورئيس مجلس الشباب بالهيئة، أن الجلسة السادسة تضمنت عدداً من المحاور المهمة المتعلقة بأنماط الاستهلاك وتأثيرها على البيئة، وتم إجراء استبيان شارك فيه الحاضرون للتعرف على أكثر الأنماط المسببة لارتفاع البصمة الكربونية وطرح برامج للتعامل معها مثل إعادة التدوير وإدارة النفايات، واستخدام المواصلات بطريقة صحيحة وكيفية تخفيض الانبعاثات في أماكن العمل وتنظيم سلسلة من المحاضرات المجتمعية البيئية والتي تكون مفتوحة لكافة أفراد المجتمع وتتناول فيها أهم القضايا البيئية.