في الشرق الأوسط

مسجد أم أيمن بركةبنت ثعلبة بالشارقة...أول مسجد مؤهل لذوي الإعاقة

  • الثلاثاء 21, يناير 2020 11:39 ص
اعتمد الاتحاد العالمي للمعاقين بمقره في الشارقة، مسجد أم أيمن بركة بنت ثعلبة في منطقة مويلح، مسجداً مطبقاً لمعايير ذوي الإعاقة من الفئة "A"، كأول مسجد يحصل على هذه الشهادة في الشرق الأوسط.
الشارقة 24:

في سابقة هي الأولى من نوعها، اعتمد الاتحاد العالمي للمعاقين بمقره في الشارقة، مسجد أم أيمن بركة بنت ثعلبة في منطقة مويلح، مسجداً مطبقاً لمعايير ذوي الإعاقة من الفئة "A"، كأول مسجد يحصل على هذه الشهادة في الشرق الأوسط.

حيث سلّم سعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم نائب رئيس الاتحاد العالمي للإعاقة، ورئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين، شهادة المعايير المعتمدة من الاتحاد العالمي للمعاقين، إلى تريم مطر تريم المتبرع ببناء المسجد.

جاء ذلك بحضور عبد الله خليفة يعروف السبوسي مدير دائرة الشؤون الإسلامية، والمستشار حميد علي العبار نائب رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين بالشارقة، ورئيس لجنة التقييم، وحيدر طالب أربيع الأمين العام للاتحاد العالمي للمعاقين، رئيس اللجنة الدائمة لتقييم معايير الاتحاد العالمي للمعاقين، وأعضاء مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين.

وتجول الحضور في المسجد، واطلعوا على مرافقه بعد إعادة تأهيله وفق اشتراطات ومعايير الاتحاد العالمي للمعاقين، حيث لا يتجاوز ارتفاع مبنى المسجد عن 30 سم من سطح الأرض، واحتوائه على مواقف للسيارات بحد أدنى 4 مواقف، ومنحدرات في كلا الطرفين عند مصلى الرجال والنساء، وكذلك وجود دورات مياه وميضأة ومداخل للمسجد بمواصفات خاصة لتسهيل دخولهم وخروجهم وفق معايير الاتحاد العالمي للمعاقين، كما يحتوي المسجد على مصاحف بلغة برايل في مصلى الرجال والنساء، وكراسي متحركة، إضافةً إلى تواجد مترجم لغة إشارة خلال خطبة الجمعة.

وأكد سعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم، أن ما تحققه الشارقة من إنجازات متتالية في مجال نصرة ذوي الإعاقة هو ثمرة الدعم اللامحدود من نصير المعاقين صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يأتي من أولى اهتماماته تمكين ذوي الإعاقة في المجتمع، وتوفير حياة كريمة لهم في كافة شؤون الحياة، وأن منح مثل هذه الشهادات يأتي كأولى الخطوات لتوفير البنية التحتية المؤهلة لاستخدامات ذوي الإعاقة، والتي تتوافق مع رؤية الشارقة وحصولها على مدينة صديقة لذوي الإعاقة.

ووجه الشكر إلى القائمين على المسجد في تطبيق كافة المقاييس والمعايير الخاصة بذوي الإعاقة، مؤكداً بأن المرحلة المقبلة سوف تشهد منح الشهادات لعدد كبير من المؤسسات والهيئات ودور العبادة في الشارقة والإمارات على وجه العموم.

بدوره، أشاد عبد الله السبوسي بهذا الإنجاز الذي يضاف إلى سجل إنجازات الإمارة الحافل، ترجمةً لرؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم ذوي الإعاقة وتقديم أفضل الخدمات لهم وتوفير كل ما من شأنه دمجهم في المجتمع لتكون الإمارة صديقة لكافة فئات وشرائح المجتمع.

وأوضح أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة الإجراءات التي تسعى الدائرة من خلالها للارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها لكافة شرائح المجتمع من مرتادي المساجد، لتوفير كافة سبل الراحة والأجواء الإيمانية لهم، وخاصةً ذوي الإعاقة الخاصة لضمان وصولهم إلى بيوت الله بدون أي مشقة أو عناء.

وأكد السبوسي أن الدائرة قد وضعت مسبقاً ضمن معايير بناء جميع المساجد شروطاً حول ضرورة احتواء تصاميم المساجد والمرافق الملحقة بها على مداخل خاصة لذوي الإعاقة، وكذلك وجود دورات مياه تُلبي احتياجات هذه الشريحة، ووفرت كذلك كراسي متحركة يستطيع مرافقي هذه الشريحة الاستعانة بها عند وصولهم، تماشياً مع توجهات القيادة الرشيدة والسياسة الوطنية لدمج ذوي الإعاقة لتحقيق المشاركة الفاعلة وتوفير الفرص المتكافئة في مجتمع دامج، يضمن الحياة الكريمة لهم ولأسرهم.

وفي السياق ذاته، أكد تريم مطر تريم المتبرع ببناء المسجد أن الهدف من الحصول على هذه الشهادة أن يكون المسجد جاذباً لذوي الإعاقة وخاصةً وجود موقع المسجد بالقرب من نادي الثقة للمعاقين، موجهاً الشكر إلى سعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم على جهوده في تقديم الدعم الكافي من أجل توفير كافة المعايير الخاصة ليكون المسجد جاذباً لذوي الإعاقة، كما وجه الشكر إلى حيدر طالب الأمين العام للاتحاد العالمي للمعاقين على متابعته لكافة مراحل تطبيق المعايير الخاصة بذوي الإعاقة.