في المعاش التقاعدي والمستحقات

شرطة الشارقة تشكر سلطان لمساواته متقاعدي الشرطة بموظفي الحكومة

  • الإثنين 20, يناير 2020 07:10 م
  • شرطة الشارقة تشكر سلطان لمساواته متقاعدي الشرطة بموظفي الحكومة
شكر سعادة اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لإصدار سموه قراراً بمساواة المتقاعدين من منتسبي شرطة الشارقة في المعاش التقاعدي والمستحقات، بما هو معمول به في حكومة الشارقة.
الشارقة 24:

رفع سعادة اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان، إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه المستمر لشرطة الشارقة واهتمامه بشؤون أبنائه العاملين والمتقاعدين من منتسبي جهاز الشرطة، وحرص سموه على توفير سبل الحياة الكريمة لهم، من خلال مكرماته السخية والمتواصلة، والتي ما فتئت ترتقي بواقعهم، وتلبي متطلبات حياتهم، وتسعدهم وأفراد أسرهم، والتي توجت بقرار سموه بمساواة المتقاعدين من منتسبي شرطة الشارقة ممن عملوا على الملاكين الاتحادي والمحلي في المعاش التقاعدي والمستحقات، بما هو معمول به في حكومة الشارقة.

وأكد سعادته، أن قرار صاحب السمو حاكم الشارقة، أثلج صدور المتقاعدين من منتسبي شرطة الشارقة، ممن عملوا على الملاكين الاتحادي والمحلي، وغمر مشاعرهم بالفرحة والشعور بالامتنان والعرفان لصاحب السمو حاكم الشارقة، وأياديه البيضاء الممتدة بالخير والعطاء لكل فرد من أفراد شعبه ومواطنيه، ولكل أسرة وفئة من فئات المجتمع.

وأضاف سعادة قائد عام شرطة الشارقة، أن هذا القرار الذي سوف ينعكس بصورة مباشرة على حياة المتقاعدين، ويمكنهم من تلبية مطالب الحياة المتزايدة، ومواجهة أعباء المعيشة المرتفعة، يجسد مدى الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة لأبنائه، ولكل فرد من أفراد شعبه، ومتابعته لشؤونهم سواء كانوا على رأس عملهم، أو كانوا من المتقاعدين، وتقدير سموه لعطائهم في خدمة الوطن، ليضيف بذلك بعداً إنسانياً بالغ الدلالة على اهتمام سموه بأبناء الوطن، وترقية حياتهم في أي موقع كانوا، خاصة وأن المتقاعدين من منتسبي شرطة الشارقة، هم رصيد احتياطي لمواردها البشرية وطاقاتها المستعدة لتلبية نداء الوطن، والاستجابة لأداء الواجب في حماية أمن المجتمع في جميع الأوقات، ومتى ما استدعت الظروف، ومن هنا فإنهم سوف يقابلون هذه المكرمة السخية بما تستحقه من وفاء وولاء لقيادتهم الرشيدة، وما يليق بها من استعداد للعطاء في خدمة وطنهم، ودفع طاقات المجتمع نحو تعزيز أمنه واستقراره من كافة مواقعهم ومجالات نشاطهم المجتمعي.