يناقش التفاعل والتكنولوجيا والثقافة والرفاه

الاتصال الشامل يقود محاور "منتدى الاتصال الحكومي" 4 مارس

  • الثلاثاء 14, يناير 2020 01:48 م
كشف المركز الدولي للاتصال الحكومي التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، عن انطلاق فعاليات الدورة التاسعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في الرابع من مارس المقبل 2020، وتناقش الدورة التي تستمر على مدار يومين في "إكسبو الشارقة"، عصر الاتصال الشامل.
الشارقة 24:

أعلن المركز الدولي للاتصال الحكومي التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، عن انطلاق فعاليات الدورة التاسعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في الرابع من مارس المقبل 2020، وتناقش الدورة التي تستمر على مدار يومين في "إكسبو الشارقة"، عصر الاتصال الشامل في أربعة محاور رئيسة تشمل: ترسيخ ثقافة التفاعل في الحكومة، والتكنولوجيا كممكن للمجتمعات، والاتصال عبر الثقافة، والرفاه الفردي والمجتمعي.

ويستهدف المنتدى في الانتقال من صيغة الشعار الواحد إلى المحاور المتعددة، تحقيق أوسع قدر من التفاعل مع الجمهور وأكبر فائدة ممكنة من المواضيع والقضايا التي يتبناها، وفي الوقت نفسه يأتي الانتقال استجابة للتحديات والظروف التي أحدثتها التكنولوجيا في أدوات وأثار الاتصال، حيث خلقت حالة دائمة من التفاعل بين المؤسسات والجمهور وجعلت من تسهيل وتفعيل العلاقة بينهما شرطاً لنجاح أي مؤسسة، وأي مشروع تنموي حضاري.

من مهارات اتصال إلى مهارات حياة

وأشار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، إلى أن هذا التحول في آلية انعقاد المنتدى وبشكل خاص تبنيه لمحاور شاملة واسعة النطاق والتأثير، يأتي تعزيزاً للمنجزات التي راكمها خلال السنوات الماضية واستثماراً للمكانة التي حققها كمنصة إقليمية موثوقة لمناقشة العلاقات التي تربط بين المؤسسات الرسمية والأفراد والبحث في سبل تطويرها عبر التواصل الفعّال والقنوات الملائمة.

وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، أن الاتصال هو ممارسة يومية وعملية تطوير مستمرة للعلاقة مع الجمهور. مشيراً إلى أن الاتصال اليوم أصبح أحد المهارات الأساسية للحياة وعاملاً حاسماً في النجاح والبقاء للمؤسسات والأفراد على حد سواء، إلى جانب كونه عاملاً مهماً في عملية البناء والتطوير والاستقرار.

طرح شامل لنتائج أكثر تحديداً

وسيركز المحور الأول "ترسيخ ثقافة الاتصال الحكومي" على مساعدة المؤسسات للانتقال من ثقافة الاتصال من طرف واحد إلى التفاعل مع الجمهور وإشراكه في اقتراح حلول وتصورات حول القضايا المعاصرة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية، إلى جانب إتاحة المجال أمام الأفراد والمجتمعات لاقتراح قضايا للمناقشة والاتفاق على آليات تنفيذ النتائج ومتابعتها.

وأوضح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي أن التفاعل بين المؤسسات وجمهورها يمكّن أصحاب القرار من الاطلاع على آراء ورغبات الناس ووضع خطط للعمل على تلبية ما يحقق المصلحة العامة منها، إلى جانب كون هذا التفاعل يلعب دوراً مهماً في تطوير منهجيات العمل والارتقاء بها إلى مستوى الطموحات ومساعدة المؤسسات على القيام بواجبها ووظيفتها بشكل كامل.

أما المحور الثاني فسيركز على دور "التكنولوجيا كوسيلة لتمكين المجتمعات" من التعبير عن رؤيتها وتصوراتها حول القضايا الراهنة. ويسعى المنتدى الدولي للاتصال الحكومي من خلال هذا المحور إلى تعظيم الفائدة من شبكات الاتصال ومنصاته المنتشرة والمتزايدة وتحويلها إلى مساحة للحوار والمنفعة العامة.

وفي محور "الاتصال عبر الثقافة" يُبرِز المنتدى دور هوية المؤسسة الثقافية التي تحدد ممارساتها وسلوكياتها في تقريب المسافة بينها وبين الجمهور من ناحية، ودور ثقافة الأمم والمجتمعات في التعبير عن الهوية والطموح والتطلعات ومخاطبة العالم عبر مناهج اتصال فعّالة من ناحية ثانية.

وأكد رئيس مجلس الشارقة للإعلام أن إمارة الشارقة تملك رصيداً ثرياً أوصل الثقافة الإماراتية والعربية إلى جميع أنحاء العالم وسلّط الضوء على منجزاتنا وتراثنا وتاريخنا، وأشار القاسمي إلى أن الشارقة نموذج لكافة المؤسسات التي تعمل فيها وتشكل منظومتها، وأنها ألهمت المنتدى ليتبنّى الثقافة بكافة مكوناتها كمفردات وقيم ورسائل للاتصال الحكومي داخلياً وخارجياً.

وفي المحور الرابع يقدم المنتدى "الرفاه وجودة الحياة الفردية والاجتماعية" كغاية نهائية لعملية الاتصال الحكومي وكبوصلة تُرشد المؤسسات نحو تبني القضايا السليمة وتحديد أولوياتها وفقاً لمصالح الجمهور اليومية والملحّة.

وأوضح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي أن المنتدى من خلال هذا المحور، يسعى نحو إعادة توصيف الرفاه وجودة الحياة لتتناسب مع قيم وثقافة الشارقة التي تسعى لأن تكون مميزة من حيث ما تضيفه لمسيرتها الحضارية التي تعتبر الإنسان صانع التنمية وغايتها ومحورها الرئيس، وهو ما يتطلب بناء الإنسان على ثقافة الشراكة الدائمة بينه وبين مؤسسات وطنه.

وأسهم المنتدى الدولي للاتصال الحكومي منذ انطلاقته في عام 2012، في إبراز أهمية الاتصال، باعتباره ضرورة إنسانية لتحقيق تواصل أمثل بين الحكومة والجمهور، وبين الجهات الحكومية وأفراد المجتمع، وفق قواعد مهنية، ومعايير واضحة وشفافة، وبأساليب ووسائل متطورة توافق روح العصر، وهو ما حقق العديد من المنجزات والمخرجات التي عززت منظومة الاتصال الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة.