في جلسة بالقمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة

حصّة بو حميد: تمكين المرأة الإماراتية بدأ منذ نشأة الدولة

  • الثلاثاء 10, ديسمبر 2019 11:03 م
  • حصّة بو حميد: تمكين المرأة الإماراتية بدأ منذ نشأة الدولة
  • حصّة بو حميد: تمكين المرأة الإماراتية بدأ منذ نشأة الدولة
التالي السابق
شددت معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، خلال جلسة ضمن أعمال القمّة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، على أن المستحيل غير موجود في قاموس دولة الإمارات.
الشارقة 24:

أكدت معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، أن المستحيل غير موجود في قاموس دولة الإمارات، مشيرة إلى الإنجازات النوعية التي حققتها الدولة في زمن قياسي على صعيد تمكين المرأة وإدماجها في مجتمع الأعمال.

جاء ذلك، خلال جلسة بعنوان "عالم واحد.. مجتمع واحد"، ضمن أعمال النسخة الثانية من القمّة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة التي انطلقت فعالياتها، يوم الثلاثاء، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة.

وأشارت معالي بو حميد، إلى أنّ التحديات الماثلة أمام المرأة، كانت هي الحافز لعقد الدورة الثانية القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، وحضور جهاتٍ محلية وإقليمية وعالمية إليها للمساهمة في وضع خطط عمل فاعلة تستجيب لتحديات المرحلة.

وأضافت، المستقبل لا يُقلِقُنا أبدًا في دولة الإمارات العربية المتحدة وننظر إلى كل تحدٍ على أنه فرصة إيجابية تعود على الدولة والمجتمع بفرصٍ نافعة، والمنجزات في مجال تمكين ونماء المرأة تتضاعف بشكلٍ سريع بفضل رؤية القيادة وحكمتها، وأكدت معاليها أن إنجازات دولة الإمارات في مجال تمكين المرأة وُجدت مع وجودها، مشيرة إلى أنه في عام 1975 حين كان عمر الإمارات أربع سنواتٍ فقط، تم إنشاء الاتحاد النسائي العام الذي حظى بمؤازرة وتشجيع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ودعم ورؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، حيث شكّل الاتحاد اللبنة الأولى نحو تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع.

وتابعت معاليها، لقد تبنى الوالد المؤسّس الشيخ زايد نهجاً تنموياً واجتماعياً، ركّز بكل إصرار على تمكين المرأة والارتقاء بها وإشراكها منذ البداية في مسيرة البناء والإنجاز، حيث تضاعفت أعداد المدارس وافتتحت جامعات أهمها جامعة زايد التي ظلت تستقبل الطالبات وتزودهن بأفضل الخبرات لتخريج العنصر النسائي الداعم لمسيرة المرأة وتقدّم المجتمع ككل.

وكشفت بو حميد، جملة حقائق مهمة وملهمة عن واقع المرأة الإماراتية اليوم، منها أن 66 % هو نصيب المرأة الإماراتية من وظائف القطاع الحكومي، وهي واحدة من أعلى النسب حول العالم وتشكل نسبة المرأة الإماراتية في الوظائف القياديّة العليا المرتبطة باتخاذ القرار 33 %، وتضم التشكيلة الوزارية للحكومة الأخيرة تسع وزيرات أي تصل النسبة إلى حوالي 30 % من أعضاء مجلس الوزراء، بينما تشكل النساء 50 % من مقاعد المجلس الوطني الاتحادي للدورة الجديدة إلى جانب 42 سيدة يعملن بالسلك الدبلوماسي في البعثات الخارجية لدولة الإمارات.

وأضافت أن المرأة في الإمارات تقود البرلمان، ولدينا أصغر وزيرة في العالم وأول وزارة للسعادة في العالم وأكبر نسبة تخرج نساء قياساً بعدد السكان حققته فتيات دولة الإمارات، كما أن الإمارات الأولى عربياً والـ 26 عالمياً بتقرير المساواة بين الجنسين.