في اليوم الأول من فعالياتها

قصص عالمية ملهمة على منصة القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة

  • الثلاثاء 10, ديسمبر 2019 08:24 م
  • قصص عالمية ملهمة على منصة القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة
  • قصص عالمية ملهمة على منصة القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة
التالي السابق
سردت رائدات أعمال، خلال جلسة، ضمن فعاليات القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، قصص نجاحهن في مسيرة حياتهن المهنية والريادة وقيادة الأعمال، إلى جانب تطوير أعمال تساعد على حل المشكلات الناتجة عن الكوارث باستخدام التكنولوجيا.
الشارقة 24:

جمعت فعاليات اليوم الأول من القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، نخبة من رائدات الأعمال، اللواتي سردن خلال جلسة، قصص نجاحهن في مسيرة حياتهن المهنية والريادة وقيادة الأعمال، إلى جانب تطوير أعمال تساعد على حل المشكلات الناتجة عن الكوارث باستخدام التكنولوجيا.

وشاركت في جلسة حملت عنوان "حق المرأة في تقرير مستقبل أعمالها- قصص نجاح رائدات أعمال"، كل من، حنان بن خلوق المؤسس والمدير التنفيذي لـ"سستين ليديرشب كونسلتانسي"– دبي، وريبيكا فرايز المدير العام والمؤسس لشركة "فاليو فور ومن"، وهيلين ديزني الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة "أنبلوكد إيفنتس".

وأجمعت رائدات الأعمال، على أن التجارب الواقعية للمرأة تمثل مصدراً مهماً للمعرفة، وتوفر منظوراً متعدد الجوانب يمكن من خلاله إدارة السياسات والاستثمارات، لضمان تحقيق الفائدة للفئة المستهدفة من النساء.

الشغف يقود لتحقيق الطموحات

وشددت حنان بن خلوق، على أهمية الشغف في تحقيق أهداف رائدات الأعمال، إضافة إلى الرغبة الدائمة بتطوير مسيرة حياتهن المهنية وعدم الوقوف عند مستوى معين، أو الاستسلام للتحديات، مشيرة إلى أن الرواد ليسوا مالكي أعمال بالضرورة بل هم مبتكرون، ويمتلكون الشجاعة لمواجهة المشكلات وإيجاد الحلول الإيجابية لها، وخلق الفرص لإحداث التغيير لهم ولمجتمعهم.

دراسة المخاطر

من جهتها، توقفت ريبيكا فرايز عند القيم والمبادئ التي يجب أن تؤمن بها رائدات الأعمال للاستمرار في النجاح، ولكي يصبحن مالكات شركات خاصة بهن، أهمها التصميم والإرادة للوصول إلى الأهداف، ووضع الخطط والمبادرات المبنية على دراسات متخصصة وسليمة، والتنبه للمخاطر المحيطة بالمشروع ودراستها بشكل صحيح، إضافة إلى الحاجة للتعاون الوثيق بين الجنسين والتعاون مع العملاء وأحياناً مع المنافسين.

تعزيز الحقوق المشروعة لتمكين المرأة

بدورها، ذكرت هيلين ديزني، أنها قررت العمل في القطاع التكنولوجي الذي يصنف عادة من القطاعات البعيدة عن اهتمامات سيدات الأعمال، انطلاقاً من رغبتها في تحدي ذاتها عبر الخوض في مجالات أعمال الرجال لاختبار قدرتها على النجاح، وعبرت عن فخرها بتأسيس شركة تعمل في مجال "البلوك تشين" مع مجموعة من رائدات الأعمال، ومساهمتها في تعزيز الحقوق المشروعة لتمكين المرأة.

تطوير الأحياء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

وفي جلسة "الوصول إلى عالم أكثر عدالة باستخدام التكنولوجيا"، عرضت ألكسندريا لافسي المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"نيو ستوري"، مشروعاً لتطوير الأحياء في المدن باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وأشارت لافسي، إلى أن مساعدة آلاف المشردين وتأمين مساكن لهم نتيجة زلزال حدث في إحدى المدن الأميركية خلال عام 2010، كان الدافع وراء تأسيس مؤسسة "نيو ستوري"، وذلك بمساعدة رواد أعمال لتحسين حياة الأشخاص في الحي الذي تضرر من الزلازل.

وبينت أن هذه المؤسسة أصبحت الآن إحدى المؤسسات حول العالم، التي تسعى لتطوير أعمال تساعد على حل المشكلات الناتجة عن الكوارث والأزمات، مشيرة إلى وجود نحو 1.6 مليار شخص حول العالم بحاجة إلى مسكن، وأن هذا العدد مرشح للزيادة خلال الأعوام المقبلة، ما يؤكد أهمية استخدام أفضل الممارسات والحلول التكنولوجية، بالتعاون مع الحكومات حول العالم لمواجهة هذا التحدي.

ولفتت في سياق الحديث عن تجربة مؤسستها، إلى أنها تسعى إلى التركيز على تعزيز استخدام التكنولوجيا لتقديم العون للكثير من المشردين حول العالم ببناء المساكن، إضافة إلى تطوير مجتمعاتهم الداخلية، ومساعدتهم على التعليم والحصول على العلاج وتأمين حياة كريمة لهم.