أصدرت 220 عنواناً بـ 22 لغة

"منشورات القاسمي" تحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسها

  • الثلاثاء 10, ديسمبر 2019 01:22 م
  • "منشورات القاسمي" تحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسها
تحتفي "منشورات القاسمي"، الدار المتخصصة بنشر وتوزيع كتب ومؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ديسمبر الجاري، بمرور 10 سنوات على تأسيسها، وهي تحمل في جعبتها أكثر من 220 عنواناً، في مختلف المواضيع الأدبية والتاريخية والروايات.
الشارقة 24 – وام:

تحتفل "منشورات القاسمي"، الدار المتخصصة بنشر وتوزيع كتب ومؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ديسمبر الجاري، بمرور 10 سنوات على تأسيسها، وهي تحمل في جعبتها أكثر من 220 عنواناً، بـ 22 لغة متعددة ، في مختلف المواضيع الأدبية والتاريخية والروايات وكتب السيرة الذاتية، إذ تزايد الاهتمام بإصداراتها إثر توسع حضورها في المعارض العربية والعالمية، بإبرام عدد من الاتفاقيات مع دور النشر والمكتبات لمؤلفيها، وتوفيرها كمصادر، ومراجع للباحثين، والكتاب المهتمين في التاريخ، والفكر، والسير، والرواية، والمسرح، والأدب عموماً.

وقد رافقت "منشورات القاسمي" مشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الثقافي، بإطلاق مشاريع ومبادرات مبتكرة لمؤسسات الإمارة الثقافية والمعرفية، حيث سايرت "منشورات القاسمي" النجاحات العالمية، التي حققتها إمارة الشارقة في العلوم والثقافة، التي هي ثمرة ونتيجة طبيعية تحصدها للجهود الرائدة التي يبذلها صاحب السمو حاكم الشارقة في مشروعه الثقافي الذي أطلقه منذ عام 1979، حيث عمل على زرع حب الثقافة والمعرفة في نفوس أبنائه وبناته من المواطنين والمقيمين بإطلاق الكثير من المبادرات جميعها عملت بنجاح هدفها للوصول إلى هذا التفوق والتميز الثقافي الدولي.

وإزاء ذلك ومع الاهتمام والرعاية التي يوليها سموه للثقافة والكتاب ومشروعه الثقافي واصلت "منشورات القاسمي" ترسيخ مكانة الكتاب والاحتفاء بمؤلفيه وناشريه وقرائه كي يستمر في تعزيز مكانة القراءة بين جميع فئات المجتمع، ويرتقي بصناعة النشر في دولة الإمارات والمنطقة وهو ما جعل الإمارة عاصمة للكتاب، ووجهة لكل من يرغب في اكتشاف متعة القراءة والاستمتاع بالعالم الكبير والواسع للكتب خاصة، وبعد أن توجت إمارة الشارقة بلقب "العاصمة العالمية للكتاب" لعام 2019، من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" تثميناً لدورها البارز في دعم الكتاب، وتعزيز ثقافة القراءة، وإرساء المعرفة خياراً في حوار الحضارات الإنسانية، لتكون بذلك الشارقة أول مدينة خليجية تنال هذا اللقب، والـ 3 في الوطن العربي، ومنطقة الشرق الأوسط.