الفرع هو الأول من نوعه في منطقة الخليج

حاكم الشارقة يدشن أكاديمية العلوم والنقل البحري بخورفكان الأربعاء

  • الإثنين 09, ديسمبر 2019 07:45 م
  • حاكم الشارقة يدشن أكاديمية العلوم والنقل البحري بخورفكان الأربعاء
يفتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بعد غد الأربعاء، مقر فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الشارقة، والكائن في مدينة خورفكان.
الشارقة 24 - وليد الشيخ:

أعلن الدكتور هشام عفيفي مستشار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عن افتتاح مقر فرع الأكاديمية بمدينة خورفكان رسمياً، بعد غد الأربعاء، برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وأوضح عفيفي في تصريحات خاصة لـ"الشارقة 24"، أن مراسم حفل الافتتاح تبدأ بوصول موكب صاحب السمو حاكم الشارقة، بعد عصر الأربعاء المقبل، إلى مبنى رئاسة الأكاديمية، حيث يشهد سموه استعراض حرس الشرف لطلبة الدفعة الأولى بكلية النقل البحري والتكنولوجيا، قبل قص شريط الافتتاح التقليدي.

وأضاف أنه بعد الافتتاح من المقرر أن يقوم صاحب السمو حاكم الشارقة والضيوف من كبار المسؤولين، بجولة تفقدية في أروقة الأكاديمية التي تحتوي على 19 مبنى إدارياً وأكاديمياً وسكنياً، كما سيتفقد سموه المعامل والمختبرات والغرف الدراسية ومقار سكن الطلبة.

وفي مقر الحفل الرئيس بإستاد الأكاديمية، والذي يتسع لـ700 ضيف، سوف يلقي صاحب السمو حاكم الشارقة، كلمة بمناسبة افتتاح مقر الأكاديمية، تليها كلمة معالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، ومن ثم كلمة الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية.

ويتضمن الحفل، فقرات عدة من بينها استعراض حرس الشرف لطوابير المشاة، وعرض طلابي عن الإشارات البحرية، ومراسم تسليم القيادة من طلبة المقر الرئيس في جمهورية مصر العربية، وعددهم 160 طالباً إلى طلبة فرع خورفكان وعددهم 90 طالباً وطالبة، علاوة على عرض ضوئي بالليزر على الواجهة الخارجية لمبنى رئاسة الأكاديمية.

مقومات تعليمية بمواصفات عالمية

وأوضح عفيفي، أن الأكاديمية التي تعمل تحت مظلة جامعة الدولة العربية، تعد من كبريات الجامعات المتخصصة في مجال النقل البحري وعلومه على مستوى العالم، ويعد فرع خورفكان هو الأول من نوعه في منطقة الخليج.

ونوّه مستشار رئيس الأكاديمية، إلى أن المقر الرئيس وكافة أفرع الأكاديمية، تحظى بكافة مقومات التميز عالمياً، بما تمتلكه من بنية تحتية وتقنيات ووسائل تعليمية وهيئة تدريسية تضم نخبة من الخبراء الأكثر تميزاً في مجالات النقل البحري والعلوم والتكنولوجيا.

وأكد أن الأكاديمية تحرص على مواكبة ما يجود به العلم من تطورات متلاحقة، ومنها تقنيات الثورة العلمية الرابعة، كما تواكب تطورات الذكاء الاصطناعي وعالم الإنترنت الجديد.


البرامج الأكاديمية

ولفت عفيفي، إلى أن الدراسة في فرع خورفكان بدأت بالتحاق نحو 90 طالباً وطالبة من بينهم 32 طالبة مواطنة بكلية النقل البحري والتكنولوجيا، ومن المقرر افتتاح كلية النقل الدولي واللوجستيات العام المقبل، تزامناً مع إطلاق باقة برامج الدراسات العليا وبرامج خدمة المجتمع والتي تضم مساقات الدبلوم والدورات القصيرة.

وتوفر الأكاديمية في المرحلة الأولى تخصصين هما: تكنولوجيا النقل البحري الذي يحتوي على تخصصين وهما عمليات الموانئ والعمليات البحرية، وبالتالي سيتأهل الخريجون للحصول على درجة البكالوريوس، بالإضافة إلى منحهم شهادات ضابط ثاني، والقسم الثاني وهو قسم الهندسة البحرية ويحصل الخريج على درجة بكالوريوس في تكنولوجيا الهندسة البحرية في أحد التخصصين، وهما ميكانيكا بحرية أو كهرباء بحرية، بالإضافة إلى شهادة مهندس ثالث بحريا.

وحسب عفيفي، يتأهل الطلاب وخريجو الأكاديمية للعمل على السفن التجارية وسفن الخدمات البترولية ومختلف المؤسسات البحرية، كشركات وتوكيلات الملاحة والموانئ والسلطات الملاحية وهيئات التصنيف والأحواض الجافة.

مرافق تعليمية وخدمية متطورة

يضم مقر الأكاديمية في خورفكان، 19 مبنى إدارياً وأكاديمياً وسكنياً، ومنها مقر رئاسة الأكاديمية، ومبنى كلية النقل البحري والتكنولوجيا، ومبنى كلية النقل الدولي واللوجستيات، و4 مقار سكنية فندقية مخصصة بواقع مبنى للطالبات ومبنيين للطلاب ومبنى لأعضاء هيئة التدريس.

ويحتوي مقر الأكاديمية بمدينة خورفكان على مصلى للرجال، وآخر للنساء، ومسرح متطور، وإستاد لكرة القدم بسعة 700 متفرج، تلحق به قاعة لكبار الزوار، وأخرى لعمليات تدريب لمنظومة السلامة البحرية، إضافة لـ3 ملاعب رياضية متعددة الاستخدامات.

كما تحتوي على صالة مغطاة متعددة الاستخدامات وحمام سباحة مغطى، وآخر غير مسقوف، وقاعات لرياضات البولينج والإاسكواش وصالة جيمانيزيوم، إلى جانب عدد من المطاعم والكافيتريات الملحقة بكل مبنى.

وتتميز الأكاديمية بمرافق ترفيهية متطورة، علاوة على انتشار المساحات الخضراء والعناصر المائية في مختلف أروقة الأكاديمية.