في مركز كلباء للطيور الجارحة

"البيئة والمحميات" تنظم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للصقور

  • الأحد 17, نوفمبر 2019 02:35 م
نظمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة صباح الأحد، برنامجاً احتفالياً بمناسبة اليوم العالمي للصقور، وذلك في مركز كلباء للطيور الجارحة.
الشارقة 24:

نظمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة صباح الأحد، برنامجاً احتفالياً بمناسبة اليوم العالمي للصقور، وذلك في مركز كلباء للطيور الجارحة، استهدف المجتمع المحلي، بالتعاون مع مركز الفنون، والتنمية الاجتماعية، والخدمات الاجتماعية، ونادي السيدات، ونادي الصقارة، ومركز الفنون، ومكتب هيئة البيئة والمحميات الطبيعية فرع كلباء، ويصادف اليوم العالمي للصقور السادس عشر من نوفمبر من كل عام.

وقالت سعادة هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية: "نحرص على الاحتفال بمختلف المناسبات التي تعزز من دور ومكانة الهيئة في عمليات الحفاظ على البيئة وحمايتها وصون التنوع الحيوي، من خلال مختلف البرامج والأنشطة والفعاليات والمراكز التي تلعب أدواراً مهمة في هذا الشأن. ويأتي البرنامج الاحتفالي الخاص باليوم العالمي للصقور ضمن هذا الإطار".

ولفتت إلى أن البرنامج الذي لاقى تفاعل واستحسان الحضور، جاء متنوعاً وحيوياً، وتم خلاله تنظيم ملتقى تحت مسمى "طيري المفنود"، ضم مجموعة من مربي الصقور والمصورين وهواة من دولة الإمارات، تم فيه إبراز أفضل المميزات التي تميز الصقر الذي يتمناه كل مربي، وذلك من خلال عمل جلسة تراثية لإثراء معلومات عن الصقور مع عمل أقسام خاصة للمشاركين، وإبراز دورهم وتعاونهم في هذه المناسبات البيئية العالمية.

ولفتت السويدي إلى أهمية التوعية بحماية الصقور ومختلف الطيور الجارحة والمهاجرة، ومواجهة المشكلات التي تعيق بقاءها أو انقراضها، والعمل على إنشاء المحميات البيئية في المواطن والموائل التي ترتادها هذه الطيور، التي تعد مؤشراً جيداً على كيفية التفاعل مع البشر واستخدام البيئات الطبيعية من حولهم، فهي تواصل حركتها في جميع القارات والمحيطات في العالم، وحماية هذه الطيور من خلال حماية موائلها، مسألة مهمة جداً لنا كبشر كما هو الحال للطيور نفسها.

وهدف البرنامج إلى تبادل المعلومات الخاصة بالصقور، وإتاحة فرصة المشاركة للهواة، بالإضافة إلى إبراز دور المركز في هذه المناسبات العالمية.

ويحتوي مركز كلباء للطيور الجارحة على 52 طائراً، من بينها النسر ذو الوجه المجعد، والعقاب الذهبي، وعقاب السهول، والباز طويل الساق، والبومة البيضاء، والبومة الثلجية، والرخمة الحبشية، والصقر أحمر الذيل، وغيرها من الأنواع التي تلقى الرعاية والعناية في ظل ظروف عامة مناسبة وملائمة لحياتها.