خلال الجلسة الثانية من فعالية " لقاء مع ملهم"

"سجايا فتيات الشارقة" تستضيف فاهم القاسمي في حوار مع 300 شاب

  • الخميس 14, نوفمبر 2019 09:03 م
استضافت سجايا فتيات الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، الأربعاء، في مركز القرائن، الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، في جلسة بعنوان "الاستدامة".
الشارقة 24:

ضمن جهودها الرامية إلى إلهام الشباب والشابات، وتشجيعهم على تحقيق طموحاتهم، استضافت سجايا فتيات الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، الأربعاء، في مركز القرائن، الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، في جلسة بعنوان "الاستدامة".

وجاءت الجلسة ضمن فعاليات "لقاء مع ملهم"، التي تنظمها "سجايا" بدعم من "مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار"، بهدف تقديم نماذج ملهمة من المجتمع الإماراتي لمنتسباتها وللأجيال الجديدة من اليافعين والشباب، وإتاحة المجال أمامهم للتحاور معها والتعرف إلى التحديات والصعوبات التي واجهت مسيرتهم.

واستهل الشيخ فاهم القاسمي الجلسة، باستعراض عدد من الصور التي تقدم مقارنة بين المستدام وغير المستدام، في خطوة ترمي إلى ترسيخ مفهوم الاستدامة بصورة شاملة، تبقى عالقة في ذاكرة المشاركات والمشاركين اليافعين، الذين تجاوز عددهم 300 شخص، موضحاً أن الاستدامة تعني التركيز على توفير احتياجات المجتمعات، دون تأثيرات سلبية على قدرة الأجيال المقبلة في تلبية ذات الاحتياجات.

وصنف الشيخ فاهم القاسمي الاستدامة إلى ثلاثة محاور رئيسة، تشمل البيئة، والاقتصاد، والمجتمع، حيث بين أن إمارة الشارقة وضعت خطة استراتيجية لاستدامة البيئة، تضمنت تأسيس أكبر شركة في القطاع متمثلة بشركة "بيئة"، وتعزز المناخ الاقتصادي بإعادة التدوير، وغير ذلك من المهام البيئية الأخرى.

وفيما يتعلق بالاقتصاد أوضح الشيخ فاهم القاسمي، أن الدولة طبقت مبكراً خطة لتحقيق اقتصاد مستدام، تقوم على التنوع، الأمر الذي أدى إلى وجود مؤسسات وشركات معنية بتوفير الطاقة النظيفة، والسيارات الكهربائية، وشركات النقل الجوي، فضلاً عن الموانئ، إلى جانب القطاع التعليمي الذي يسهم في تعزيز اقتصاد الدولة.

وحول المجتمع الذي اعتبره عنصراً رئيساً من عناصر الاستدامة، قال الشيخ فاهم القاسمي "إن بناء الإنسان، من خلال الارتقاء بوعيه، وتنمية معارفه، وزيادة خبراته، يرتكز إلى التعليم الذي يعتبر ركيزة من ركائز الاستدامة".

وبين الرئيس التنفيذي لدائرة العلاقات الحكومية، أن جامعات الشارقة تضم اليوم 45 ألف طالب وطالبة، يسهمون في إثراء الاقتصاد المعرفي لإمارة الشارقة، لافتاً إلى أن عدداً من الوزراء في الدولة تخرجوا من الجامعة الأميركية في الشارقة، إحدى مؤسسات المدينة الجامعية التي تعتبر واحدة من أكبر المدن الجامعية في المنطقة والعالم.

وحول تنظيم الجلسة قالت الشيخة عائشة خالد القاسمي مدير سجايا فتيات الشارقة: "نحرص في سجايا على تقديم نماذج ملهمة وتجارب رائدة للمنتسبات وتوفير المنصة الملائمة للحوار معهم والتواصل المباشر، انطلاقاً من إيماننا بأن مجتمع الإمارات يزخر بالنماذج الناجحة التي تشكل تجاربها حافزاً للأجيال الجديدة لتكون قادرة على تحقيق تطلعات الدولة".