ضمن برنامجها "مبادر"

أطفال الشارقة تُنظم ورشة توعوية حول ثقافة التطوع

  • الثلاثاء 22, أكتوبر 2019 10:34 م
  • أطفال الشارقة تُنظم ورشة توعوية حول ثقافة التطوع
  • أطفال الشارقة تُنظم ورشة توعوية حول ثقافة التطوع
  • أطفال الشارقة تُنظم ورشة توعوية حول ثقافة التطوع
التالي السابق
نظمت أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، ورشة توعوية حول ثقافة التطوع، وذلك ضمن برنامجها "مبادر"، لنشر ثقافة التطوع لدى الأطفال.
الشارقة 24:

أقامت أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي "مركز الشارقة"، ورشة توعوية حول ثقافة التطوع، وذلك ضمن برنامجها "مبادر"، الذي يركز على نشر ثقافة التطوع لدى الأطفال، وتحفيزهم على المبادرة والمشاركة في الأعمال التطوعية، باعتبارهم قادة المستقبل، حيث استهدفت الورشة  التي أقيمت في مركزي الطفل بالبطائح والحيرة، 40 طفلاً وطفلة في الفئة العمرية من 8-12 سنة.

قدم الورشة المستشار الدكتور عادل عبد الله، حيث قام بتعريف الأطفال المشاركين على التطوع وفائدته على المستوى الشخصي والمجتمعي وأهميته، معرفاً التطوع بأنه هو الجهد الذي يقوم به الإنسان بدافع منه دون مقابل قاصداً بذلك تحمل المسؤوليات في مجال العمل الاجتماعي الذي يستهدف تحقيق الرفاهية الإنسانية، أما أهدافه فهي : اكتساب بعض المعارف والمهارات والتميز والجودة في الأعمال وتوثيق العلاقات الإنسانية ، وتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي، والترابط والتلاحم لتكوين قاعدة مجتمعية قوية، كما تعرف الأطفال على من هو المتطوع، ولماذا يتطوع الفرد، وكيفية التطوع وأشكاله وهي: التطوع بالمال وبالمستلزمات المعيشية والصحية، وبالفكر والوقت والرأي والخبرة.

كما تناولت الورشة شرحاً مفصلاً عن نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وأقواله الخالدة في دعم وتشجيع الناس على التطوع كقيمة إنسانية، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي يلعبه الهلال الأحمر الإماراتي في كافة المجالات الإنسانية والخيرية كونه نموذجاً للمؤسسات التطوعية في الدولة، والتي تعمل على نشر ثقافة التطوع والتدريب وتقديم المساعدات، فضلاً عن أبرز المبادرات التي تنفذها إدارة المتطوعين بالهلال الأحمر الإماراتي.

يهدف برنامج "مبادر"، إلى إنشاء جيل واعٍ ومثقف ومبادر ومعطاء، لديه ثقافة تطوعية، يساهم في خدمة بلده ومجتمعه، بالإضافة إلى إكسابه العديد من المعارف والمهارات، فضلاً عن استغلال طاقات الأطفال وأوقات فراغهم بما هو مفيد لهم ولأسرهم ومجتمعهم ووطنهم، وغرس قيم الولاء والانتماء وحب الخير والإحسان في نفوسهم.