بهدف إيجاد مشاريع تطبيقية بحثية على أرض الواقع

"الشارقة للابتكار" يستعرض دور القطاع اﻷكاديمي في دعم ريادة اﻷعمال

  • السبت 19, أكتوبر 2019 03:32 م
في إطار مختبر حواري حول "دور القطاع اﻷكاديمي في دعم ريادة اﻷعمال في إمارة الشارقة"، نظم مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار جلسة حوارية في مقر المجمع مع الأوساط الأكاديمية.
الشارقة 24:

نظم مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار جلسة حوارية في مقر المجمع مع الأوساط الاكاديمية في الشارقة من عمداء وأعضاء هيئة تدريسية من مختلف جامعات وكليات المدينة الجامعية في الشارقة، في إطار مختبر حواري حول "دور القطاع اﻷكاديمي في دعم ريادة اﻷعمال في إمارة الشارقة"، والتي تأتي ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأهمية دور القطاع اﻷكاديمي في رسم مستقبل التعليم والبحث العلمي في إمارة الشارقة والدور الكبير الذي يقوم به هذا القطاع في دعم توجهات الدولة نحو اقتصاد المعرفة ونقل وتوطين التكنولوجيا وريادة الأعمال لتعكس الشراكة المتميزة بين القطاع الحكومي والتعليم الأكاديمي، وهي شراكة تستهدف النهوض بالقطاع الخاص، وتعزيز ابتكاريته وتنافسيته بما يحقق الأهداف التنموية التي تتطلع لتحقيقها إمارة الشارقة.

ويشكل مجمع الشارقة للابتكار منصة محلية رائدة لتعزيز ممارسات الابتكار لدى الطلبة في إمارة الشارقة، وتحفيز المبتكرين على الاستفادة من بيئة تساعدهم على الابتكار، وتهيئ لهم كافة الإمكانات لتطوير مهاراتهم وصقلها ودخول عالم ريادة الأعمال من أوسع أبوابه، حيث أن المجمع يتعاون مع هيئات ومؤسسات بحثية عديدة في مجال الابتكار، وقد طبقت الكثير من التجارب مع هيئات ومؤسسات علمية وأكاديمية وبحثية عالمية على صعيد العالم، وبذلك سيصبح المجمع في البحث العلمي على مستوى المنطقة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وفي في بداية اللقاء استعرض سعادة حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار رؤية وأهداف المجمع الرامية نحو توفير بيئة ملائمة للإبداع والابتكار للارتقاء بمكانة إمارة الشارقة كوجهة عالمية في مجالات البحوث والتكنولوجيا لدعم توجهات الإمارة نحو اقتصاد المعرفة من خلال دعم وتشجيع وتطوير منظومة الابتكار، ودعم الأبحاث العلمية التطبيقية والتكنولوجية للقيام بالأنشطة الاستثمارية.

وقال "نطمح من خلال هذا اللقاء اليوم الى ترجمة رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في تطوير التعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص والشركات من خلال مشاريع تطبيقية بحثية على ارض الواقع من المهم ان يكون هنالك علاقة شراكة قوية بين الهيئة التدريسية والطلبة والشركات الخاصة ومن هذه الأمثلة هنالك العديد من المشاريع التي تم تنفيذها في المجمع منها إنشاء منازل بتقنية الطباعة "ثلاثية الأبعاد" في المجمع، ونطمح لإيجاد مشاريع مشابهة في قطاع المواصلات وقطاع الاتصالات من خلال تعاون مثمر بين الطلبة وهذا النوع من الشركات، فنحن نسعى جاهدين لأن يكون هذا المجمع ملاذاً للشركات البحثية العالمية وللباحثين والمبتكرين من الطلبة والأكاديميين والخريجين".

كما أكد على أهمية تشجيع وتفعيل الدور الأكاديمي ممثلاً بأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة للانتقال بالبحث العلمي من المرحلة النظرية الى المرحلة العملية التطبيقية وجعله واقعاً ملموساً من خلال المجمع اذ تم تهيئة كافة الظروف وتسخير كافة الإمكانيات المالية لخدمة هذا الهدف والعمل على مساعدة الباحثين وربطهم بعالم الأعمال والاستثمار اذ يمثل المجمع حلقة الوصل المثالية بين الأكاديميين والقطاع الخاص الاستثماري.

واطلع المحمودي الحضور على تطورات العمل في المجمع ومشروعات البنية التحتية، ومرافقه الرئيسية، والتقدم في إنجاز سير العمل في العمليات الإنشائية والتطويرية للمرحلة الأولى للمجمع، حيث استمع الحضور إلى شرح مفصل عن أبرز مستجدات الأعمال الجارية، وما تم إنجازه، والمشاريع المزمع إطلاقها مستقبلاً، بما يحقق رسالة المجمع وأهدافه المتمثلة بتوفير البيئة الملائمة لتشجيع الاستثمار التكنولوجي والتقني من خلال تقديم خدمات لوجستية وبنية تحتية ذات جودة عالية.

ومن جهته تحدث دونالد سكوت المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ميديا تور خلال الجلسة عن أهمية التعاون بين القطاعات الاكاديمية مع القطاع الخاص من أجل النهوض بالبحث العلمي التطبيقي لإيجاد حلول للعديد من القطاعات الحيوية والحياتية، وقال سكوت أنه تم اختيار الشارقة ضمن المدن التي اختيرت لقائمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بحلول لعام 2025 من خلال جهود المدينة الجامعية ومجمع الشارقة للابتكار حيث ستكون الشارقة منارة للعالم الذي يحتاج الى حلول مبتكرة لتقليل انبعاثات الكربون لمستقبل أفضل.