خلال مشاركة الإمارة بالمعرض

مسرح موسكو يستضيف "النمرود" لحاكم الشارقة و"بلس 95" تدير الجلسات

  • الأربعاء 11, سبتمبر 2019 03:14 م
ضمن مشاركة إمارة الشارقة في معرض موسكو الدولي للكتاب، استضاف مسرح الفنون "غوركي" مسرحية "النمرود" لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كما قدمت إذاعة «بلس 95»، الناطقة بالإنجليزية جلسات حوارية مميزة تناولت مشروع الشارقة الثقافي، وتراث الإمارة لتضع مستمعيها من مختلف أنحاء العالم في قلب الحدث.
الشارقة 24:

عرضت خشبة مسرح موسكو للفنون "غوركي" مسرحية "النمرود" لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ضمن جدول أعمال الأسبوع في معرض موسكو الدولي للكتاب الذي أقيم خلال الفترة من 4 إلى 8 سبتمبر الجاري.

كما احتلت إذاعة «بلس 95»، أول إذاعة ناطقة باللغة الإنجليزية في الشارقة، الصدارة في المعرض، حيث أدارت جلسات حوارية، تناولت تاريخ الشارقة العريق وثقافة الغنية وتراثها المتنوع خلال مشاركتها المميزة في هذا الحدث، لتضع مستمعيها من مختلف أنحاء العالم في قلب الحدث.

و تولى المذيع الباكستاني عبد الكريم حنيف إدارة الجلسات، خلال المعرض الأكبر في روسيا، وأوروبا الشرقية، مستعرضاً من خلالها مشروع الشارقة الثقافي وحضورها في مختلف المحافل الثقافية العربية والعالمية.

وكجزء من التغطية اليومية الشاملة والمتكاملة لإذاعة "بلس 95"، تم إعداد تقارير معمقة في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية، والاقتصادية عن الإمارة الباسمة، ونقلها إلى المستمعين عبر البث المباشر.

وكانت تجربة تمثيل الإمارات العربية المتحدة، من خلال تواجد إمارة الشارقة في معرض موسكو الدولي للكتاب رائعة، إذ شهد الجناح إقبال الكثير من الزوار المهتمين بالثقافة والتراث الإماراتي، حيث اطلعوا على الثقافة العربية، كما قُدمت نبذة عن الأدب الإماراتي للجمهور.

وقدم جناح الشارقة في هذا الحدث الأكبر 59 كتاباً مترجماً إلى اللغة الروسية "الطبعة الأولى" بجهود مؤلفين إماراتيين وعرب.

كما استطاعت الإذاعة من خلال مشاركتها تقديم لمحة عن التاريخ الثقافي العميق للمنطقة العربية، من خلال تسليط الضوء على التنوع الثقافي الذي تزخر به المنطقة للزوار الدوليين.

وتبقى للمساعي الحثيثة التي تقوم بها إمارة الشارقة من خلال الحفاظ على التراث والترويج للأدب الإماراتي، نتائجها الإيجابية من خلال مشاركتها في هذا الحدث الهام، مما سيكون له الأثر الأكبر عبر خططها المستقبلية حول النهوض بالثقافة المحلية والأدب والفن وإيصالهم للجمهور العالمي.