بالتنسيق مع دائرة الأشغال العامة

"شؤون الضواحي" تواصل خطتها لإنشاء مجالس بمختلف مدن الشارقة

  • الأربعاء 04, سبتمبر 2019 08:26 م
أعلنت دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة عن جملة من التطورات المتسارعة في مشاريع إنشاء عدد من مجالس الضواحي في مناطق متفرقة من الإمارة، من بينها مجلسين جديدين سيتم افتتاحهما قريباً في منطقة الحمرية وضاحية الرقة، كما بدأت إنشاء مجلس جديد في مدينة كلباء.
الشارقة 24 - وليد الشيخ:

تواصل دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة جهودها لاستكمال خطتها التوسعية في إنشاء مزيد من مجالس الضواحي في مختلف مدن ومناطق إمارة الشارقة.

وتكثف الدائرة بالتنسيق مع دائرة الأشغال العامة، جهودهما لتسريع وتيرة العمل بعدد من مشاريع المجالس التي تعد من المكرمات السخية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إلى أبنائه المواطنين في مختلف ربوع الإمارة.

في هذا السياق، كشف سعادة خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى في تصريحات خاصة لـ "الشارقة 24" عن جملة من التطورات على صعيد مشاريع مجالس الضواحي.

مدينة الشارقة حسب تصريحات السويدي، سوف تشهد الفترة المقبلة افتتاح مجلسين جديدين بمنطقة الحمرية، وضاحية الرقة، حيث بلغت نسبة الإنجاز في الأعمال الإنشائية بمجلس منطقة الحمرية نحو 75%، فيما تجاوزت نسبة الإنجاز في مجلس ضاحية الرقة حاجز الـ 65%.

وأعلن السويدي عن بدء الأعمال التحضيرية لإنشاء مجلس ضاحية البطين في كلباء، وهو الأول من نوعه على مستوى المدينة ليشكل إضافة لرصيد الدائرة من المجالس في المنطقة الشرقية.

وأشار رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى، إلى استلام الدائرة مؤخراً 4 مجالس وهي مجلس ضاحية السيوح، ومجلس ضاحية البستان في مدينة الذيد، ومجلس مدينة دبا الحصن، ومجلس ضاحية حياوه في خورفكان والتي تزخر بمجلس آخر هو مجلس ضاحية الصبيحية.

ونوه إلى أن تصاميم مجالس الضواحي تتقارب بين كافة المجالس، ويتكون المبنى الرئيسي من مجلسين، إضافة إلى صالة رئيسية، ومكتب الأعضاء، و4 مكاتب إدارية، علاوة على المرافق الخدمية والتي يخصص بعضها لكبار السن وذوي الإعاقة.

وأوضح السويدي إن مجالس الضواحي تهدف إلى تعزيز أواصر الترابط الاجتماعي بين الأهالي، من خلال الملتقيات والفعاليات والمناسبات التي تجمعهم في المجالس، علاوة على رصد احتياجاتهم ومناقشة أفكارهم ومقترحاتهم في مختلف المجالات ورفعها لجهات اتخاذ القرار.

وتعد مجالس الضواحي بمثابة مقار دائمة للأنشطة المجتمعية والثقافية وغيرها والتي تنفذها مختلف الجهات الحكومية، ما عزز من فعاليتها كحلقة وصل بين المواطن والمسؤول، إضافة لدورها الهام في نشر الوعي والمعرفة.