بهدف الارتقاء بمنظومة التعليم

الشارقة تُطلق مشروع "مدارس صديقة للطفل" بالتعاون مع "يونيسف"

  • الإثنين 19, أغسطس 2019 01:21 م
  • الشارقة تُطلق مشروع "مدارس صديقة للطفل" بالتعاون مع "يونيسف"
  • الشارقة تُطلق مشروع "مدارس صديقة للطفل" بالتعاون مع "يونيسف"
  • الشارقة تُطلق مشروع "مدارس صديقة للطفل" بالتعاون مع "يونيسف"
التالي السابق
بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، أطلق مكتب الشارقة صديقة للطفل مشروع "مدارس صديقة للطفل"، بهدف تشجيع المدارس على الالتزام بمعايير الجودة الشاملة، والتعامل مع جميع عناصر البيئة التعليمية التي تؤثر على رفاه الطفل.
الشارقة 24:

أطلق مكتب الشارقة صديقة للطفل، الجهة المسؤولة عن متابعة وتنفيذ الخطة الاستراتيجية لمشروع الشارقة صديقة للأطفال واليافعين، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومجلس الشارقة للتعليم، مشروع "مدارس صديقة للطفل"، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف".

ويهدف مشروع "مدارس صديقة للطفل" إلى تشجيع المدارس على الالتزام بمعايير الجودة الشاملة، والتعامل مع جميع عناصر البيئة التعليمية التي تؤثر على رفاه الطفل وحقوقه كمتعلم ومستفيد رئيسي من التعليم، ضمن 4 مكونات رئيسية هي: التوعية بحقوق الطفل، ومشاركة الطلاب في الحياة المدرسية ودعم مبادرات الخدمة المجتمعية، حماية الطلاب وضمان سلامتهم من كافة أشكال العنف والإساءة، ودمج الطلاب جميعهم بمختلف القدرات والاحتياجات الخاصة في المسار التعليمي العام.

ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى كلّاً من الحضانات الحكومية والخاصة، والمدارس الخاصة في إمارة الشارقة.

جاء ذلك خلال مراسم توقيع اتفاقية التزام بين الجهات المنظمة للمشروع ومكتب يونيسف لدول الخليج العربي، مؤخراً، بحضور كل من سعادة الطيب آدم ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" لدول الخليج العربية، والدكتورة حصة خلفان الغزال المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، وعلي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومحمد الملا أمين عام مجلس الشارقة للتعليم.

يذكر أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد شهد توقيع الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس مكتب الشارقة صديقة للطفل، وخيرت كابالاري المدير الإقليمي لليونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مذكرة تفاهم في نوفمبر 2018 تزامناً مع يوم الطفل العالمي، بهدف تطوير منظومة عمل متكاملة تعزز حقوق الأطفال في المدرسة والأسرة والمجتمع، على أن يتم إعداد خطط تشغيلية سنوية لتحقيق هذه المنظومة المتكاملة.

وأعلنت الجهات المنظمة للمبادرة أنها في صدد إعداد المعايير المعتمدة للمشروع بالتعاون مع كافة الشركاء في إطار أفضل الممارسات الدولية، وسيتم الإعلان عن الخطط التنفيذية وبرامج الدعم الفني للمدارس ضمن المشروع بداية العام الدراسي المقبل.

سعادة الطيب آدم: الشارقة ستعمل على تطوير معايير ومبادئ توجيهية للمدارس الصديقة للطفل

من جانبه، قال سعادة الطيب آدم ممثل منظمة اليونيسف لدول الخليج العربية: "في إطار اعتماد إمارة الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين العام الماضي واستكمالاً لما تم انجازه في السنوات الماضية، وقعت منظمة اليونيسف خطة العمل 2019-2020، وتحتوي خطة العمل محوراً رئيسياً وهو تطوير معايير ومبادئ توجيهية للمدارس الصديقة للطفل.

حصة خلفان الغزال: التعليم أساس النهضة والشارقة أمينة على حاضر ومستقبل الأجيال

من جهتها، قالت الدكتورة حصة خلفان الغزال: "ننطلق في إمارة الشارقة من رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي دعانا جميعاً لتوحيد مختلف الجهود من أجل الاستثمار في الطفل، وتوفير حقوقه جميعها، والحفاظ على سلامته".

وأضافت: "يأتي هذا المشروع ترجمةً لتلك الرؤى، ويستكمل ما أرّخته الشارقة من إنجازات عالمية خلال الأعوام السابقة، عقب نيلها لقب أول مدينة صديقة للطفل على مستوى العالم من قبل "يونيسف" ومنظمة الصحة العالمية في ديسمبر 2015، ولقب مدينة صديقة للأطفال واليافعين من "يونيسف" العام الماضي، فالمدرسة اليوم تتساوى مع الأسرة في حجم تأثيرها على الطفل، حيث يقضي فيها معظم يومه في التحصيل العلمي، والأنشطة الرياضية والفنيّة والموسيقية، ويبدأ بتكوين الصداقات والتعرف على محيطه الاجتماعي".

وأشارت الغزال إلى أن أحد أهم محاور المشروع تهدف إلى دراسة وتطوير دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس الإمارة، حيث استضاف مكتب الشارقة صديقة للطفل، بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، مؤخراً، الخبيرة السويدية ديسيري يوكينين، المتخصصة في دمج الأطفال ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في إدارة التعليم بمدينة ستوكهولم، التي اطلعت على برامج الدمج لدى المدارس الخاصة بالإمارة، وقدّمت عدداً من التوصيات لتطويرها، تمهيداً لانطلاق مشروع "مدارس صديقة للطفل".

علي الحوسني: نسعى لتوفير البيئة المثلى للطفل في المدارس

من جانبه، أشار علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص إلى أن التعليم هو الأساس في بناء الأمم، مشيراً إلى أن الأطفال ينسجمون في مؤسسات التعليم بناء على ما توفره لهم من وسائل وخيارات متطورة ذات جودة ونوعية عالية تسهم في تعزيز تحصيلهم العلمي في بيئة آمنة وصحيّة نفسياً وبدنياً واجتماعياً.

وتابع الحوسني: "يستهدف المشروع عدداً من الحضانات والمدارس الخاصة في الشارقة التي تشرف عليها الهيئة، ولأننا نمضي وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نسعى إلى توفير البيئة المثلى لتمكين الطفل من الاستفادة مما تقدّمه المدارس والحضانات الخاصة من خبرات ومعارف، ونؤكد من خلال هذا المشروع على الدور الأساسي والمحوري الذي تلعبه المدرسة في المسيرة التنموية للإمارة والدولة".

محمد الملا: نعتزم تنفيذ مبادرة مدارس صديقة للطفل في جميع الحضانات الحكومية

من جانبه، أعرب محمد الملا أمين عام مجلس الشارقة للتعليم عن فخر المجلس بالشراكة القائمة مع مكتب الشارقة صديقة للطفل، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومكتب اليونيسيف لدول الخليج العربي، والمتعلقة بمشروع مدارس صديقة للطفل، مؤكداً أن أهداف المشروع تتقاطع مع استراتيجية وخطة المجلس الخاصة بقطاع الطفولة المبكرة والممثل بالحضانات الحكومية، وشدد على اعتزام المجلس تنفيذ مبادرة مدارس صديقة للطفل في جميع الحضانات الحكومية التابعة له.

كما سيسعى المجلس أن يكون بمثابة حلقة وصل بين مكتب الشارقة صديقة للطفل ووزارة التربية والتعليم بغية إنجاح مقاصد هذه المبادرة الهامة في المدارس الحكومية.

وأشار إلى أن المحاور التي ركزت عليها الاستراتيجية الخمسية للمجلس أفردت جانباً كبيراً منها للتعليم المبكر وتنمية الطفولة، نظراً لأهمية هذه المرحلة في تطوير شخصية وتفكير الأطفال، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود لتأمين بيئة تربوية تعليمية شاملة للأطفال تضمن لهم التنشئة السوية وبناء الشخصية المتوازنة، وبما ينسجم مع فلسفتنا التربوية وأهدافها والثوابت الدينية والوطنية، والمؤشرات الأساسية والمعايير التي تلبي الحاجات والطموحات الوطنية التي تتواءم مع أفضل الممارسات الدولية.