عبر تنظيم برنامج تدريبي

أطفال الشارقة تصقل مهارات المشاركين في الجلسة 2 "للبرلمان العربي"

  • الأحد 21, يوليو 2019 02:55 م
في مركز الطفل للفنون بضاحية مغيدر، نظمت أطفال الشارقة برنامجاً تدريبياً صباح اليوم الأحد، مستهدفاً أعضاء البرلمان العربي للطفل من الدول العربية المشاركة في أعمال الجلسة الثانية للبرلمان.
الشارقة 24:

نظمت أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، برنامجاً تدريبياً صباح اليوم الأحد، وذلك في مركز الطفل للفنون بضاحية مغيدر، مستهدفاً أعضاء البرلمان العربي للطفل من الدول العربية المشاركة في أعمال الجلسة الثانية للبرلمان.

وتأتي الورشة استكمالاً لسلسة البرامج التدريبية الرامية لتأهيل الأعضاء والعضوات استعداداً لعقد جلستهم الثانية صباح الأربعاء المقبل، في مقر المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة لانتخاب الرئيس ونائبيه واللجان.

تضمن البرنامج التدريبي الذي قدمته سارة الوادي مدربة تنمية مهارات شخصية من شركة دورز، حزمة من المهارات المتنوعة التي انقسمت إلى 3 ورش، عرّفت خلالها المشاركين بالعمل الجماعي وكيفية قيادة الفريق، ومهارات التواصل الفعال، بالإضافة إلى مهارات الإبداع والابتكار، حيث هدفت هذه الورش إلى صقل المهارات الشخصية لأعضاء البرلمان، و إعدادهم ليكونوا أكثر استعداداً للمستقبل.

حيث أقيمت الورشة الأولى بعنوان "فريق العمل والقيادة" تعرف خلالها الأعضاء على مفهوم العمل ومواصفات فريق العمل الناجح مثل كيفية مشاركة أفراد الفريق الناجح المعلومات وحل النزاعات فيما بينهم، وكيفية تكوين العلاقات، كما تطرقت الورشة إلى مفهوم القيادة، الذي يعني فن التأثير في الآخرين، والفرق بين قيادة الفريق وإدارة الفريق، بالإضافة إلى مهارات القيادة.

أما في ورشة "مهارات التواصل"، تعرفوا إلى مفهوم التواصل وأهميته وضرورته للارتقاء بالوعي والمعرفة والأداء في مختلف المجالات، بالإضافة إلى المعوقات الداخلية والخارجية في عملية التواصل، مثل عدم فهم الرسالة، وعدم وضوحها، وكذلك عدم إيمان المرسل بالرسالة، وعدم وجود إهتمام بالمستقبل والبيئة، والضوضاء، وعدم الإنصات للآخرين.

كما تم التطرق إلى مهارات التحدث و الإنصات، فضلاً عن طرق التواصل الفعّال مع الآخرين من خلال آليات وعمليات وإجراءات متنوعة، من بينها: وضع الشخص نفسه مكان الطرف الآخر، الإبتسامة، الحفاظ على الرصيد البنكي العاطفي، وتقبل الآخر بما فيه من اختلاف.

أما في ورشة "مهارات الإبداع والابتكار"، والتي تأتي مواكبةً مع رؤية الإمارات 2021 التي تركز على الإبداع والابتكار، فقد تعرفوا خلالها على مفهوم الإبداع والابتكار، والفرق بينها، فالإبداع هو قدرة الشخص على استخدام المهارات العقلية، لإيجاد أفكار جديدة خارجة عن المألوف، أما الابتكار فهو القدرة على إيجاد أفكار أو أساليب أو مفاهيم جديدة، وتنفيذها بأسلوب جديد غير مألوف لدى الأفراد الآخرين، على أن تتناسب مع موقف معين، كما تعبّر عن قدرة الفرد على استخدام الأفكار والمعلومات والأدوات الموجودة، بطريقة مستحدثة وفريدة.

كما تم إطلاع الأعضاء على بعض قواعد العصف الذهني، مثل: لا لإعطاء أحكام، إعطاء كم كبير من الأفكار، و التركيز على موضوع واحد، و البناء على أفكار الآخرين، وتشجيع الأفكار الجديدة.

كما ركزت ورشة الإبداع على طرح تساؤلات عديدة، من أهمها متى يكون الإنسان مبدعاً، ومن هو المبدع، وأين يمكن أن يكون الإبداع، وكيف يتجلى، وما الفرق بين فصي المخ الأيمن والأيسر، فالجزء الأيمن هو المسؤول عن الإبداع والتخيل والألوان والموسيقى، بينما الجزء الأيسر مسؤول عن التحليل والمنطق والعلوم.

في هذا الصدد، صرّحت حصة عبيد الزعابي رئيس قسم الإعلام في أطفال الشارقة، قائلة: "جاء تنفيذ هذا البرنامج التدريبي في إطار تعزيز سبل التعاون والشراكة الاستراتيجية مع البرلمان العربي للطفل، وحرصاً منا على أن نكون حاضرين وفاعلين مع كافة المؤسسات والجهات والفعاليات التي تُعنى بالطفل بالدرجة الأولى، كما أنه يعتبر محطة جديدة لعرض خبرات وتجارب أطفال الشارقة في مجال خدمة الطفل؛ وهذا بدوره يعزز من رؤيتنا القائمة على كوننا شريك مجتمعي في بناء أجيال واعية ومؤثرة".

وأضافت الزعابي: "وأننا في إمارة الشارقة نفخر لكوننا إمارة حاضنة للطفل وإبداعاته، ومساهمة بشكل رئيسي في تمكينه من كافة النواحي وذلك بناءً على توجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، حيث أن من أنجح التجارب البرلمانية هو "شورى أطفال الشارقة"، الذي تنظمه أطفال الشارقة".

من جانبه، أشاد أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، بمستوى التفاعل والتنسيق مع أطفال الشارقة ودورهم في تنظيم البرنامج الثاني للورش التأهيلية للأعضاء، مشيراً إلى أن البرنامج التدريبي الذي تم تنفيذه على جانبين نظري وعملي لاقى تفاعلاً كبيراً من أعضاء البرلمان العربي.

وأكد أن تلك البرامج تتلقى في إطار خطة تم وضعها مع شركاء البرلمان العربي للطفل، بهدف تأهيل الأعضاء والعضوات بكافة المهارات والخبرات اللازمة التي تمكنهم من مناقشة قضايا الطفولة كونهم معنيين بمناقشتها ووضع التوصيات والمرئيات المناسبة.

وأعرب الباروت عن تقديره لدور مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين وتنظيمهم للبرنامج التدريبي نظراً لما تهدف إليه من نتائج ومخرجات تعمل على تأهيل عضو البرلمان في مختلف النواحي البرلمانية، فضلاً عن بناء شخصيتهم ومهاراتهم المتنوعة في إطار خطة البرلمان العربي للطفل والعمل على تدعيم شخصية الأعضاء ليكونوا قيادات مجتمعهم ومستقبلهم الواعد.