يُعقد 25-26 أبريل بمركز إكسبو

الشارقة تستضيف المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات

  • الثلاثاء 16, أبريل 2019 03:47 م
  • الشارقة تستضيف المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات
تستضيف إمارة الشارقة يومي 25 و26 أبريل الجاري في مركز إكسبو الشارقة، الدورة الرابعة من المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها "إفلا"، في المنطقة العربية، بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب.
الشارقة 24:

بمناسبة اختيار الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019، تستضيف إمارة الشارقة يومي 25 و26 أبريل الجاري في مركز إكسبو الشارقة، الدورة الرابعة من المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها "إفلا"، في المنطقة العربية، بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار "تكنولوجيا المعلومات والمعرفة الرقمية، وتأثيرها على مؤسسات وبيئة المعلومات العربية.

ويشارك في المؤتمر الذي ينظمه الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات نخبة من متخصصي المكتبات من جميع أنحاء العالم، حيث يبحث واقع تكنولوجيا المعلومات، وأثرها على مؤسسات وبيئة المعلومات العربية، إلى جانب مناقشة التحولات الكبيرة التي أحدثتها الثورة الرقمية والتكنولوجية على جميع الصعد لا سيما في مجال المكتبات والمعلومات.

وصرح سعادة أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: "نحرص في هيئة الشارقة للكتاب على إتاحة الفرصة لأمناء المكتبات في العالم العربي ليكونوا أكثر مواكبةً لأحدث الممارسات والبرامج، والمشاريع، والمبادرات، على صعيد إدارة المكتبات، ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الذي يدعونا لتفعيل أسس الحوار الثقافي والحضاري مع مختلف الجهات الفاعلة على المستويين العربي والعالمي، لهذا عملنا وطيلة الأعوام الأربعة الماضية على تنظيم مؤتمر المكتبات بشراكة استراتيجية بين معرض الشارقة الدولي للكتاب وجمعية المكتبات الأميركية".

وأضاف العامري: "تأتي استضافتنا للدورة الرابعة من المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها (إفلا) في المنطقة العربية، تماشياً مع اهتمامنا في هيئة الشارقة للكتاب بقطاع المكتبات، الذي نعتبره جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتنا ورؤيتنا للنشر ودعم صناعة الكتاب، فالمكتبات هي المراكز الحاضنة للمعارف والمعلومات، والداعمة لوصول الباحثين والطلاب وصناع القرار إلى المعلومات التي تعينهم في القيام بأدوارهم في إعداد وتنفيذ الخطط والاستراتيجيات الرامية للوصول إلى التنمية المستدامة".

وصرح فيصل النابودة، منسق عام المؤتمر: "يؤكد المؤتمر على ضرورة الاهتمام بالارتقاء بواقع عمل المكتبات حول العالم، كما أنه يعالج حزمة من القضايا والبرامج الخاصة التي تواجه العاملين في هذا المجال من خلال طرحها على طاولات النقاش للتباحث والحديث حولها بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء الحريصين على المشاركة في هذا الحدث بشكل سنوي اسهاماً في استحداث أسس وأساليب جديدة وواعدة تثري هذا القطاع وتمدّه بالكثير من الخبرات والمعارف الضرورية".

وتعقد خلال يومي المؤتمر 4 جلسات علمية يقدم خلالها نخبة الخبراء والمتخصصين عدداً من الأوراق العلمية، حول راهن ومستقبل المكتبات في ظل ثورة المعلومات.