الأقل منذ ثورة 1979

إيران تعلن عن نسبة إقبال ضعيفة في الانتخابات التشريعية

  • الأحد 23, فبراير 2020 07:10 م
  • إيران تعلن عن نسبة إقبال ضعيفة في الانتخابات التشريعية
كشفت إيران، يوم الأحد، أن نسبة إقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية بلغت 42 %، وهي الأقل منذ الثورة الإسلامية عام 1979، في حين اتهم المرشد الأعلى علي خامنئي ما وصفه بـ"أعداء إيران" الذين ضخموا خطر فيروس كورونا الجديد لإثناء الناخبين عن التصويت.
الشارقة 24 – رويترز:

أعلنت إيران، يوم الأحد، أن نسبة إقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية بلغت 42 %، وهي الأقل منذ الثورة الإسلامية عام 1979، في حين اتهم المرشد الأعلى علي خامنئي ما وصفه بـ"أعداء إيران" الذين ضخموا خطر فيروس كورونا الجديد لإثناء الناخبين عن التصويت.

وفي الوقت الذي تواجه فيه إيران عزلة متزايدة وخطر صراع بسبب المواجهة مع الولايات المتحدة حول برنامجها النووي، وغضباً متنامياً في الداخل، يعتبر الإقبال على الانتخابات استفتاء على شعبية قادة طهران.

وذكر التلفزيون الرسمي نقلاً عن وزير الداخلية، أن نسبة الإقبال في الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد في 21 فبراير الجاري، بلغت نحو 42 %.

وأوضح عبد الرضا رحماني فضلي، أن أكثر من 24 مليوناً، أدلوا بأصواتهم يوم الجمعة، من بين 58 مليوناً يحق لهم التصويت في الانتخابات.

وسجلت نسبة المشاركة 62 % في الانتخابات البرلمانية في 2016، و66 % في 2012.

وأعلن خامنئي، أن أعداء إيران سعوا لإثناء الناس عن التصويت في الانتخابات بتضخيم خطر فيروس كورونا الجديد، لكنه أكد أن المشاركة كانت جيدة.

وأعلنت وزارة الداخلية النتائج النهائية للانتخابات في طهران على التلفزيون الرسمي، التي أظهرت فوز غلاة المحافظين الذين يدينون بالولاء لخامنئي بثلاثين مقعداً للعاصمة بقائمة يتصدرها محمد باقر قاليباف، الذي كان قائداً للقوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني.

وسجل قاليباف، الذي عمل أيضاً من قبل رئيساً للشرطة الوطنية، وهو من قدامى المحاربين، وهو ما جعله مفضلاً لدى المرشد الأعلى، وعزز فرصه في شغل منصب رئيس البرلمان المقبل.

وعلى الرغم من أن فرز وإحصاء الأصوات لا يزال مستمراً في بعض المدن، إلا أن غلاة المحافظين ضمنوا ما يكفي من المقاعد في أنحاء البلاد، لتكون لهم الأغلبية في البرلمان المقبل.

ولم تعلن السلطات الإيرانية بعد النتائج النهائية، لانتخابات البرلمان المؤلف من 290 مقعداً.

ونقل الموقع الرسمي لخامنئي عنه، أن الدعاية السلبية عن الفيروس بدأت قبل شهرين، وزادت بدرجة كبيرة قبل الانتخابات، وأضاف وسائل إعلامهم لم تفوت أدنى فرصة لإثناء الناخبين الإيرانيين والتحجج بالمرض والفيروس.

وفي ظل الضغط المكثف من الولايات المتحدة، كان رجال الدين الذين يحكمون إيران في حاجة إلى نسبة إقبال مرتفعة، لتعزيز شرعيتهم التي تضررت، بعد احتجاجات بأنحاء البلاد في نوفمبر الماضي.

وقابلت السلطات المظاهرات بحملة أمنية صارمة، زادت الاستياء من المصاعب الاقتصادية والفساد.