أمام كنيسة القديسة آن

ماكرون وعناصر الاحتلال الإسرائيلي في مشادة كلامية بالقدس

  • الخميس 23, يناير 2020 02:48 م
في مشهد مماثل لموقف الرئيس الراحل جاك شيراك في التسعينات، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، عناصر الكيان الصهيوني، أن يسمحوا له بالدخول إلى كنيسة القديسة آن في القدس، حيث ارتفعت نبرة ماكرون بعد رفض جيش الاحتلال مطلبه.
الشارقة 24 – أ ف ب:

طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، بإصرار من عناصر الاحتلال الإسرائيلي، أن يسمحوا له بالدخول إلى كنيسة القديسة آن في القدس، في مشهد يذكر بموقف مماثل واجه الرئيس الراحل جاك شيراك في التسعينيات.

وصعّد ماكرون النبرة مبادراً شرطياً من الاحتلال الإسرائيلي، باللغة الإنكليزية، بأن الجميع يعرف القوانين، لا يعجبني ما فعلتم أمامي، طالباً منه أن يغادر الكنيسة الواقعة في البلدة القديمة في القدس، والتابعة للأراضي الفرنسية.  

وأضاف وفقاً للمشاهد التي التقطتها كاميرات الهواتف الذكية والتي انتشرت بسرعة البرق على وسائل التواصل الاجتماعي "أخرج من فضلك".  

وأشار ماكرون في حديثه، إلى أن القواعد المتبعة في المكان على مدار عدة قرون لن تتغير معه، "أنا أقول لكم، حسنا؟".  

ووقعت المشادة عندما تعدى عناصر الأمن التابعون للدولة المضيفة القواعد الأمنية الفرنسية، ودخلوا إلى كنيسة سانت آن المملوكة للحكومة الفرنسية. 

وتعتبر الكنيسة التي يعود تاريخ بنائها إلى القرن الـ 12 أرضاً فرنسية منذ خمسينيات القرن الـ 19. 

وتعيد الحادثة إلى الأذهان السيناريو ذاته، الذي حصل مع الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، عندما وقعت مشادة كلامية بينه وبين شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر شيراك تصرفات رجال الأمن بالكيان الصهيوني حينها بأنها استفزاز.