بعد اندلاع أعمال عنف

إصابة عناصر من شرطة هونغ كونغ أثناء تفريق تظاهرة

  • الأحد 19, يناير 2020 11:13 م
أصيب عدد من عناصر الشرطة في هونغ كونغ، يوم الأحد، بعد اعتداء متظاهرين منادين بالديموقراطية عليهم، أثناء محاولة السلطات فض تظاهرة تطالب بمزيد من الحريات في وسط المدينة.
الشارقة 24 – أ ف ب:

تعرض شرطيون في هونغ كونغ، لاعتداء عنيف من طرف متظاهرين منادين بالديموقراطية، يوم الأحد، بعد اندلاع أعمال عنف، أثناء تظاهرة تطالب بمزيد من الحريات في وسط المدينة.

واندلعت المواجهات، عندما أمرت الشرطة بفضّ التظاهرة المرخص لها، عقب إلقاء متظاهرين غاضبين زجاجات مياه وعلب دهان على عناصر شرطة، أثناء إجرائهم عمليات تفتيش في طرق مجاورة.

وهاجم متظاهرون ملثمون، عناصر شرطة بملابس مدنية، أثناء حديثهم مع منظمي التظاهرة، واعتدوا عليهم بمظلات وعصي.

وشوهد شرطيان مصابين برأسيهما، فيما تحلق زملائهما حولهما لحمايتهما من اعتداءات أخرى.

واعتقل أحد منظمي التظاهرة لإعاقته عمل الشرطة، التي أدانت بشدة كل الأعمال العنيفة.

وانتشرت قوات مكافحة الشغب في المكان، وأطلقت قنابل غاز مسيل للدموع لتفريق الحشود.

وأعقب ذلك عمليات كر وفر وجيزة بين المتظاهرين والشرطة التي أوقفت عدداً منهم، بينهم متظاهر كانت الدماء تسيل من رأسه.

ودخلت تظاهرات هونغ كونغ شهرها السابع، بعد اندلاعها على خلفية مقترح، تم التخلي عنه، يسمح بتسليم المطلوبين للبر الرئيسي الصيني، حيث النظام القضائي غير الشفاف للحزب الشيوعي.

وتحولت التظاهرات سريعاً إلى حركة أوسع، تطالب بمزيد من الحريات، لتتحول إلى التحدي الأكبر لحكم بكين منذ تسلمها المستعمرة البريطانية السابقة عام 1997.

وتجمع الآلاف في تظاهرة الأحد وسط الحي التجاري الرئيسي، ورفعوا شعارات من قبيل "تضامنوا مع هونغ كونغ، حاربوا في سبيل الحرية".

ورفع بعض المتظاهرين، أعلام أميركا وبريطانيا وعلم هونغ كونغ الاستقلالي، وشاركت عدة عائلات وأطفال في جو ظلّ سلمياً، إلى حين أمرت الشرطة الحشود بالمغادرة.

وتراجعت وتيرة تظاهرات هونغ كونغ، خلال الأشهر الأخيرة، لكن أجواء الاضطراب السياسي لا تزال حاضرة، من شعارات الغرافيتي المرسومة على الجدران إلى الحواجز الضخمة المحيطة بالمباني الحكومية.