عقب هجمات إبريل الماضي

الناخبون في سريلانكا يختارون رئيساً جديداً لإنهاء الانقسامات

  • السبت 16, نوفمبر 2019 03:18 م
بدأ الناخبون في سريلانكا، بالإدلاء بأصواتهم في ساعة مبكرة من صباح السبت، لاختيار رئيس جديد للبلاد، التي ما زالت تكابد للتعافي من هجمات وقعت في عيد القيامة على فنادق وكنائس، وأثرت بشدة على اقتصادها الذي يعتمد على السياحة.
الشارقة 24- رويترز:

توافد الناخبون في سريلانكا، إلى صناديق الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في ساعة مبكرة من صباح السبت، واختيار رئيس جديد للبلاد، التي ما زالت تكابد للتعافي من هجمات وقعت في عيد القيامة على فنادق وكنائس، وأثرت بشدة على اقتصادها الذي يعتمد على السياحة.

ويوضح ساسة ومحللون، أن وزير الدفاع السابق جوتابايا راجاباكسا الذي أشرف على هزيمة الجيش للانفصاليين التاميل قبل عشر سنوات، والوزير ساجيث بريماداسا يخوضان صراعاً متقارباً.

وتعهد راجاباكسا بتعزيز الأمن العام، مستغلاً مخاوف السنهال البوذيين الذين يمثلون أغلبية في أعقاب الهجمات التي وقعت في إبريل الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصاً، وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عنها.

ويسعى بريماداسا لتعبئة الريف، من خلال وعود بتوفير مساكن مجانية وملابس مدرسية للتلاميذ، ليلمس بذلك موضوعاً نادراً ما يجري التحدث فيه علانية في جنوب آسيا، ولكن جذب النساء إلى تجمعاته الانتخابية.

وأوضحت الشرطة، أن مجهولين أطلقوا النار على حافلات كانت تقل مسلمين إلى مركز اقتراع في منطقة انورادهابورا بوسط سريلانكا، ولم يسفر الهجوم عن سقوط جرحى.

ويوضح المسلمون، الذين يشكلون نحو عشرة في المئة من سكان سريلانكا، البالغ عددهم 22 مليون نسمة، أنهم يواجهون عداءً أكثر من أي وقت مضى منذ هجمات إبريل الماضي.

ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت نحو 16 مليون ناخب، ويحق للناخب اختيار ما يصل إلى ثلاثة مرشحين حسب الأفضلية.

وسيتم فرز الأصوات بعد فترة وجيزة من إغلاق مراكز الاقتراع، ولكن من غير المتوقع إعلان النتائج قبل يوم الأحد.