تحول الغضب إلى عنف

شرطة باريس تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين من رجال الإطفاء

  • الأربعاء 16, أكتوبر 2019 08:57 ص
شارك آلاف الإطفائيين من أنحاء فرنسا في الاحتجاج الغاضب على ظروف عملهم، مطالبين بتحسين أجورهم وضمانات على مزايا تقاعدية، وأطلقت شرطة مكافحة الشغب، الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، عند احتداد الاشتباكات في باريس.
الشارقة 24 – رويترز:

أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه خلال اشتباكات في العاصمة باريس مع رجال إطفاء محتجين على ظروف عملهم.

وشارك في الاحتجاج آلاف من رجال الإطفاء من أنحاء فرنسا الذين طالبوا بتحسين أجورهم وبضمانات على مزايا تقاعدية وإبداء المزيد من الاحترام لمهنتهم.

وذكر أحد رجال الإطفاء من أوباني في جنوب فرنسا، ويدعى إريك بوزو، بأن هناك غضب حقيقي والمشكلة هي عدم الاستماع لمطالبهم، لهذا تحول غضب الناس إلى عنف.

بينما أوضح رجل إطفاء آخر، يأتي من شرق فرنسا، ويدعى ماريو سانتان، أن الأوضاع السيئة التي يعاني منها رجال الإطفاء أثرت على خدماتهم، وأضاف، أنهم يضطرون للتدخل في الحوادث الصغيرة بدلاً من فرق الإسعاف، وهو ما يؤدي إلى تأخر الاستجابة عندما يتدخلون لإخماد الحرائق، التي تشكل خطراً حقيقياً.

وحاول رجال الإطفاء تسلق حواجز معدنية حول مبنى البرلمان، لكن الشرطة أطلقت عليهم قنابل الغاز.

وتحرك المحتجون لاحقاً إلى شرق باريس رغم استمرار إطلاق المزيد من قنابل الغاز عليهم، ومواجهة شرطة مكافحة الشغب.

وتوضح نقابات عمالية أن الإضرابات، التي جرت على مدار 3 أشهر، لم تحقق أي نتائج وتم تجاهلها، رغم أنه كان من المقرر عقد اجتماع بمقر وزارة الداخلية، الثلاثاء، لبحث ظروف العمل السيئة التي يعاني منها رجال الإطفاء.