قبل 11 يوماً من الانتخابات

مقتل 48 في هجومين لطالبان أحدهما قرب تجمع انتخابي للرئيس الأفغاني

  • الثلاثاء 17, سبتمبر 2019 07:46 م
أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هجومين أسفرا عن مقتل 48 شخصاً، أحدهما قرب تجمع انتخابي للرئيس الأفغاني أشرف غني.
الشارقة 24 – رويترز:

قتل انتحاريان من حركة طالبان 48 شخصاً في أفغانستان الثلاثاء، وذلك في هجومين وقع أكثرهما دموية قرب تجمع انتخابي للرئيس أشرف غني الذي لم يُصب بأذى.

وجاء الهجومان قبل 11 يوماً من انتخابات الرئاسة، التي تعهد قادة طالبان بتعطيلها من خلال أعمال العنف، وفي أعقاب انهيار محادثات السلام بين الولايات المتحدة والحركة المتمردة.

وكان مقرراً أن يلقي غني، الذي يسعى للفوز بولاية ثانية مدتها خمس سنوات في الانتخابات التي تُجرى يوم 28 سبتمبر، كلمة أمام التجمع الانتخابي في شاريكار عاصمة إقليم باروان شمالي كابول، عندما هاجم مفجر انتحاري الحشد.

وقال نصرت رحيمي المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن التفجير تسبب في مقتل 26 شخصاً وإصابة 42 آخرين بجراح.

وقال محمد محفوظ والي زادة قائد شرطة إقليم باروان "بينما كان الناس يدخلون معسكر الشرطة أتى رجل مسن على دراجة نارية على الطريق السريع، وفجر شحنته الناسفة، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى".

وقال عبد القاسم سانجين مدير المستشفى الإقليمي في باروان "من بين الضحايا نساء وأطفال ومعظمهم مدنيون على ما يبدو".

وكان الرئيس غني على مقربة، لكنه لم يُصب بأذى، وندد لاحقاً بالهجوم في تصريحات على تويتر، وقال "حاولت طالبان كسر وحدتنا باستهداف مدنيين أبرياء"، وأضاف "أعلنوا بلا خجل المسؤولية في وقت يرتدون فيه عباءة الإرهاب باعتباره جهداً من أجل السلام".

وفي حادث منفصل، فجر رجل نفسه في وسط العاصمة كابول وهرعت سيارات الإسعاف والقوات الأفغانية للموقع.

وقال أفغاني، يدعى مصطفى غياثي، يتلقى علاجاً في المستشفى بعد أن أُصيب في الانفجار "كنت منتظراً عند مدخل مركز التجنيد، كنت واقفاً خلف رجلين في صف عندما وقع التفجير على حين غرة".

وقال رحيمي المتحدث باسم وزارة الداخلية إن 22 شخصاً قُتلوا وأصيب 38 آخرين، وكان معظم القتلى مدنيين بينهم نساء وأطفال فضلاً عن ستة من أفراد الأمن.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجومين، وذكر المتحدث باسم الحركة أنهما استهدفا قوات الأمن الأفغانية.

وجاء في البيان "جرى تحذير الناس... لا تشاركوا في التجمعات الانتخابية للإدارة المنقادة، كل هذه التجمعات هدف عسكري لنا، إذا تعرض أحد للأذى، رغم تحذيرنا، فلا يلومن إلا نفسه".

وانتقد غني طالبان بعد الهجوم، ووصفها بأنها "عدو جبان" لاستهدافها المدنيين.

ونددت أيضاً باكستان، التي تنفي اتهامات بإيواء طالبان، بالهجوم.

وجرى تشديد إجراءات تأمين التجمعات الانتخابية في مختلف أنحاء البلاد بعد تهديد طالبان بالهجوم على التجمعات ومراكز التصويت، وتعهدت الحركة بتكثيف الاشتباكات مع القوات الأفغانية والأجنبية، لإثناء الناس عن التصويت في الانتخابات المقبلة.