بعد 3 أيام من "تنازل غير كافٍ"

شرطة هونغ كونغ تنتشر بشكل كثيف لمنع المتظاهرين من استهداف المطار

  • السبت 07, سبتمبر 2019 06:11 م
تسبب انتشار عناصر الشرطة بأعداد كبيرة، السبت، في هونغ كونغ، بمنع المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية من التسبب باضطراب في عمل المطار، الذي يعد من الأكبر في العالم.
الشارقة 24 – أ ف ب:

منع انتشار عناصر الشرطة بأعداد كبيرة السبت، في هونغ كونغ، المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية من التسبب باضطراب في عمل المطار الذي يعد من الأكبر في العالم، وذلك بعد ثلاثة أيام من تنازل قدمته السلطة التنفيذية واعتبره المحتجون غير كافٍ.

وتؤمن قطارات وحافلات خدمة محدودة إلى المطار بعد ظهر السبت، خوفاً من تدفق المتظاهرين بأعداد كبيرة.

وأبلغت السلطات المسافرين الذين سيتوجهون إلى المطار بأنهم سيحتاجون إلى وقت طويل للوصول إليه.

ودعت رسائل نشرت على مواقع الكترونية مستخدمة منذ بدء التحرك، المتظاهرين إلى اختبار إمكانات المقاومة للمطار السبت، مقترحة أنشطة مختلفة لإحداث اضطرابات في السكك الحديد والطرقات المستخدمة للوصول إلى ثامن مطار دولي في العالم.

ومنذ ثلاثة أشهر تشهد المستعمرة البريطانية السابقة أسوأ أزماتها منذ إعادتها للصين في 1997 مع تحركات شبه يومية للتنديد بتراجع الحريات وتدخلات بكين المتنامية في شؤون هونغ كونغ.

وأثارت رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام الموالية لبكين الأربعاء، مفاجأة بإعلان سحب نهائي لمشروع القانون المثير للجدل حول تسليم المطلوبين إلى الصين، والذي كان وراء اندلاع حركة الاحتجاج في يونيو.

وأعلنت أن هذه الخطوة التي كانت المطلب الرئيسي للمحتجين، محاولة لنزع فتيل الأزمة وبدء حوار.

لكن هذا القرار لم يرض المتظاهرين الذين يعتبرون أنه جاء متأخراً وغير كاف نظراً إلى مجمل مطالبهم.

حافلتنا تعرضت للتوقف

وبعد ظهر السبت، كانت الأجواء هادئة في المطار، لكن تعين على الركاب الوقوف في طوابير من أجل التدقيق الأمني قبل الوصول إليه.

وقال جيمس ريس، أحد الركاب الذي وصل إلى المطار قبل تسع ساعات من رحلة العودة إلى البرتغال "في الطريق إلى المطار، تم إيقاف حافلتنا للتفتيش، صعد عناصر الشرطة ودققوا في هويات الجميع".

والمطار الذي استخدمه 74 مليون مسافر في 2018، وهو رقم أكبر بعشر مرات من عدد سكان هونغ كونغ، استهدف بانتظام في الأسابيع الأخيرة من قبل المتظاهرين.

لكن هذه الاستراتيجية لم يؤيدها الجميع بسبب الفوضى التي قد تنجم عن ذلك والضرر الذي قد تلحقه بالأفراد.

والشهر الماضي نظم متظاهرون لعدة أيام اعتصاماً في قاعة الوصول لإطلاع الوافدين إلى هونغ كونغ على تحركهم.