بتوقيع اتفاق

رئيسا رواندا وأوغندا يتعاهدان بإنهاء التوتر بين البلدين

  • الخميس 22, أغسطس 2019 08:11 ص
  • رئيسا رواندا وأوغندا يتعاهدان بإنهاء التوتر بين البلدين
بعد اتهامات عديدة ونزاع حدودي بين البلدين، تعاهد رئيسا رواندا وأوغندا بإنهاء النزاع القائم منذ فترة طويلة، واحترام السيادة المتبادل، والإحجام عن الأفعال، التي زعزعت استقرارهما وتسببت في إغلاق معبرهما الحدودي، خلال الأشهر الـ 6 الماضية.
الشارقة 24 - رويترز: 

وقع رئيسا رواندا وأوغندا اتفاقاً الأربعاء، يستهدف إنهاء نزاع قائم منذ فترة طويلة، سبق وأن أطلق شرارة صراع بين البلدين، وتسبب في إغلاق معبرهما الحدودي، خلال الأشهر الـ 6 الماضية.

وجاء في نسخة من الاتفاق، الذي وقعته الدولتان في العاصمة الأنجولية لواندا، أنهما تعهدتا باحترام السيادة المتبادل، والإحجام عن الأفعال، التي من شأنها أن تزعزع استقرار الدولة الأخرى، واستئناف الأنشطة عبر الحدود في أسرع وقت ممكن.

واتهمت رواندا أوغندا مراراً بدعم حركات التمرد المناهضة لكيجالي، وهو اتهام تنفيه أوغندا، ويوضح كل منهما أن مواطني بلاده يتعرضون لسوء المعاملة في الدولة الأخرى.

وزاد التوتر في فبراير، عندما أغلقت رواندا معبرها الحدودي الرئيسي، وأعيد فتحه لفترة وجيزة أمام شاحنات البضائع في يونيو قبل أن يُغلق مجدداً، والروانديون ممنوعون من السفر إلى أوغندا، التي تتهم رواندا بفرض حظر تجاري فعلي.

وكتب الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني على تويتر بعد التوقيع، أنهما قد اتفقا على مجموعة من القضايا ستنفذها الدولتان، والتي تستهدف إلى حد بعيد تعزيز الأمن والتجارة، والعلاقات السياسية، وأن أوغندا ملتزمة تمام الالتزام بتطبيق الاتفاق.

واتفق الجانبان على تشكيل لجنة لتنفيذ الاتفاق برئاسة رئيسي المخابرات ووزيري خارجية الدولتين.

وشهد التوقيع على الاتفاق رؤساء أنجولا والكونغو، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وشكر الرئيس الرواندي بول كاجامي على تويتر، زعيمي أنجولا والكونغو على توجههما، والالتزام الأخوي الذي أبدياه لمساعدة البلدين في إيجاد حلول بينهما.

وأثر النزاع الحدودي على اقتصاد البلدين، وفصل الأسر، وأضر برجال الأعمال الذين يعبرون الحدود بانتظام.