تعلن خطواتها التالية الاثنين

بريطانيا تدرس الرد على احتجاز ناقلتها في إيران

  • الإثنين 22, يوليو 2019 12:53 ص
تدرس بريطانيا، الإجراءات التي ستتخذها في أزمة احتجاز ناقلة ترفع العلم البريطاني في إيران، ويبدو أنه ليس أمامها خيارات قوية بشكل يذكر، بعد أن كشف تسجيل أن الجيش الإيراني تجاهل سفينة حربية بريطانية لدى صعوده على ظهر سفينة، واحتجازها قبل ثلاثة أيام.
الشارقة 24 – رويترز:

أعلنت بريطانيا، أنها تدرس الإجراءات التي ستتخذها في أزمة احتجاز ناقلة ترفع العلم البريطاني في إيران، ويبدو أنه ليس أمامها خيارات قوية بشكل يذكر، بعد أن كشف تسجيل أن الجيش الإيراني تجاهل سفينة حربية بريطانية لدى صعوده على ظهر سفينة، واحتجازها قبل ثلاثة أيام.

ولم تكشف بريطانيا سوى تفاصيل قليلة بشأن خطتها للرد، بعدما احتجزت إيران السفينة ستينا إمبيرو في مضيق هرمز، يوم الجمعة، في رد على ما يبدو على احتجاز بريطانيا لناقلة إيرانية قبل أسبوعين.

ومن المتوقع، أن تعلن الحكومة البريطانية، يوم الاثنين، خطواتها التالية خلال كلمة أمام البرلمان، لكن خبراء في شؤون المنطقة، أعلنوا أنه لا يوجد أمام بريطانيا سوى عدد قليل من الخطوات التي يمكن اتخاذها، بعدما فرضت الولايات المتحدة أقصى حد من العقوبات الاقتصادية بحظرها صادرات النفط الإيرانية حول العالم.

وأوضح تيم ريبلي خبير الدفاع البريطاني الذي يكتب عن شؤون الخليج في مجلة جينز ديفنس العسكرية الأسبوعية، لا أرى في هذا التوقيت أن بإمكاننا تقديم تنازل من شأنه إنهاء الأزمة، توفير الأمن ومرافقة السفن مستقبلاً يعد أمراً مختلفاً.

وبعد يوم من وصف مسؤولين بريطانيين كبار الإجراء الإيراني بأنه "عمل عدائي"، بدا المسؤولون هادئين نسبياً، يوم الأحد، وقالوا بوضوح إنهم ما زالوا يدرسون الاتفاق على رد.

ولفت توبياس إلوود الوزير بوزارة الدفاع البريطانية إلى أن الحكومة ستبحث سلسلة من الخيارات، وسنتحدث إلى نظرائنا وحلفائنا الدوليين لنرى ما يمكن فعله في الواقع.

وأضاف "مسؤوليتنا الأولى والأكثر أهمية هي ضمان التوصل لحل لمسألة السفينة الحالية، وضمان سلامة السفن الأخرى التي ترفع العلم البريطاني في تلك المياه، ثم النظر بعد ذلك إلى الصورة الأوسع.

وفي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، أعلنت بريطانيا، أن القوات الإيرانية اقتربت من الناقلة في المياه العُمانية، وأن هذا العمل يمثل تدخلاً غير قانوني.

وأظهرت رسائل لاسلكية، وفرتها مؤسسة درياد جلوبال الأمنية، أن السفينة "إتش. إم. إس مونتروز" الحربية البريطانية الموجودة في الخليج تواصلت مع قارب دورية إيراني، في محاولة لمنع عملية الإنزال على السفينة ستينا إمبيرو.

وأظهرت الرسائل، أن قارب الدورية الإيراني، وجه ستينا إمبيرو لتغيير مسارها، بينما رد على الفرقاطة البريطانية بأنه يعتزم تفتيش السفينة لأغراض أمنية.

وأظهرت لقطات لإحدى وكالات الأنباء الإيرانية، الناقلة وهي راسية بأحد الموانئ الإيرانية، وعلم إيران مرفوع عليها.