في جلسة حوارية لإدارة سلامة الطفل

سفراء الأمن الإلكتروني يقدمون حلولاً للاستخدام الآمن للإنترنت

  • السبت 27, يوليو 2019 02:00 م
  • سفراء الأمن الإلكتروني يقدمون حلولاً للاستخدام الآمن للإنترنت
  • سفراء الأمن الإلكتروني يقدمون حلولاً للاستخدام الآمن للإنترنت
  • سفراء الأمن الإلكتروني يقدمون حلولاً للاستخدام الآمن للإنترنت
  • سفراء الأمن الإلكتروني يقدمون حلولاً للاستخدام الآمن للإنترنت
  • سفراء الأمن الإلكتروني يقدمون حلولاً للاستخدام الآمن للإنترنت
التالي السابق
نظمت إدارة سلامة الطفل بالشارقة، جلسة حوارية، لسفراء الأمن الإلكتروني، بالتعاون مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، حول المشاركة المجتمعية للتوعية بالأمن الإلكتروني.
الشارقة 24:

شارك 15 طفلاً ويافعاً من "سفراء الأمن الإلكتروني"، إحدى مبادرات إدارة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، في جلسة حوارية، حول المشاركة المجتمعية للتوعية بالأمن الإلكتروني، نظمتها الإدارة بالتعاون مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، ضمن مبادرته "السلامة الرقمية للطفل"، المشتركة بين البرنامج ووزارة الداخلية.

وجاءت الجلسة، التي أدارتها أمل البلوشي مدير مشروع جودة الحياة الرقمية في البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، وهنادي صالح اليافعي مدير إدارة سلامة الطفل، ونهلة حمدان السعدي رئيس المبادرات والأنشطة بإدارة سلامة الطفل، بهدف تشجيع السفراء على اقتراح أفكار مبتكرة لاستدامة الأمن الإلكتروني لأقرانهم والأجيال القادمة، ومناقشة أبرز المخاطر الناتجة عن استخدام الإنترنت، وتوعية أولياء الأمور والمشرفين على الأطفال بقواعد السلامة والأمان عند استخدام الإنترنت.

تصميم بيئة رقمية آمنة لتحسين جودة حياة الأطفال

وأكدت أمل البلوشي، أن الجلسة الحوارية تهدف إلى مشاركة الأطفال بأفكارهم وتطلعاتهم في كيفية مواجهة التحديات في الفضاء الرقمي، وأهمية تمكينهم من الاستخدام الآمن والإيجابي للتكنولوجيا، بما يضمن بناء وترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية، والتعرف على وجهات نظرهم والاستفادة منها في تصميم بيئة رقمية أكثر أماناً وسلامةً للأطفال عبر تحسين جودة حياتهم الرقمية.

وأضافت البلوشي، أن الجلسة تجسد أهداف مبادرة "السلامة الرقمية للطفل" في تشجيع المجتمعات الرقمية الإيجابية، بما يسهم في تشكيل وعي وتوجهات جيل العصر الرقمي الذي يمثل أكثر من 50% من سكان دولة الإمارات، مشيرة إلى أنهم الأكثر قدرة على تحديد المخاطر الرقمية بما يضمن رفع مستوى كفاءة استخدامهم للتكنولوجيا وطرق الاستفادة منها.

سفراء الأمن الإلكتروني يطبقون ما تعلموه لتقديم ورش توعوية لأقرانهم

من جانبها، أوضحت هنادي صالح اليافعي مدير إدارة سلامة الطفل، أن تعاوننا للمرة الأولى مع مبادرة السلامة الرقمية للطفل، التي ينفذها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، يأتي ضمن أهدافنا الاستراتيجية لتفعيل الشراكات مع المؤسسات ذات الصلة التي تربطنا بها وحدة الأهداف والرؤى.

وثمنت اليافعي، دور مبادرة السلامة الرقمية للطفل في رفع وعي الأطفال في دولة الإمارات وتدريبهم، وإطلاعهم على الممارسات الصحيحة للإنترنت لضمان سلامتهم، لافتة إلى أن سفراء الأمن الإلكتروني الذين شاركوا في هذه الجلسة سيطبقون ما تعلموه في المرحلة المقبلة من المبادرة، والتي تشمل تقديم الورش التوعوية لأقرانهم، وزملائهم في المدارس والمؤسسات المعنية برعاية الطفل.

وخلال الجلسة، قدمت البلوشي شرحاً حول "مبادرة السلامة الرقمية للطفل" التي أطلقها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في مارس الماضي، تزامناً مع يوم الطفل الإماراتي، وأهدافها في تعزيز الوعي الإلكتروني لدى الأطفال وأولياء الأمور بمخاطر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وسبل الحماية منها، وسلطت الضوء على المكونات الأربعة الأساسية للمبادرة منها المخيمات التفاعلية، مشيرة إلى أنه يتم تنظيمها للأطفال بشكل دوري، لتسهم في تمكينهم من الاستخدام الآمن للأجهزة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتفاعل سفراء الأمن الإلكتروني في الجلسة، من خلال العمل في مجموعتين، للإجابة على عدد من الأسئلة حول قضايا الأمن الإلكتروني، واستخلصوا أهم المخاطر الإلكترونية التي تواجه الأطفال عند استخدام مختلف المنصات مثل الألعاب الرقميّة، وغرف الدردشة، ومنصات التواصل الاجتماعي، وقدموا مقترحات حول آليات توعية أقرانهم وأفراد المجتمع بشكل عام بأفضل الطرق لتجنب مخاطرها.

وكانت إدارة سلامة الطفل، قد أطلقت مبادرة "سفراء الأمن الإلكتروني"، تزامناً مع يوم الطفل الإماراتي في 15 مارس الماضي، بالشراكة مع كل من الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ووزارة تنمية المجتمع، وبرنامج خليفة للتمكين-أقدر، والقيادة العامة لشرطة الشارقة.

وتترجم المبادرة، سعي إدارة سلامة الطفل، إلى رفع الوعي الإلكتروني لدى اليافعين من مواطني ومقيمي الدولة حول القضايا المتعلقة بالأمن الإلكتروني، من خلال تدريبهم، وتحسين مهاراتهم في النقاش والتقديم أمام الجمهور، ليصبحوا قادرين على نقل معارفهم إلى أقرانهم بأسلوب مفيد يزيد من مستوى الوعي لدى الجيل الجديد بمخاطر الاستخدام الخاطئ للفضاء الإلكتروني.