ضمن "كسوتكم فرحتنا"

حصة بو حميد تشارك الأيتام في رحلة تسوق لشراء كسوة العيد

  • الأربعاء 29, مايو 2019 03:50 م
  • حصة بو حميد تشارك الأيتام في رحلة تسوق لشراء كسوة العيد
  • حصة بو حميد تشارك الأيتام في رحلة تسوق لشراء كسوة العيد
التالي السابق
شاركت معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، 20 يتيماً من براعم الهلال الأحمر الإماراتي، في رحلة تسوق استثنائية، بمحلات الملابس، وذلك لشراء احتياجاتهم من كسوة العيد، ضمن فعالية "كسوتكم فرحتنا"، التي تأتي استعداداً لعيد الفطر السعيد.
الشارقة 24:

رافقت معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، 20 يتيماً من براعم الهلال الأحمر الإماراتي، في رحلة تسوق استثنائية، بمحلات الملابس في العربي سنتر بدبي، وذلك لشراء احتياجاتهم من كسوة العيد، ضمن فعالية "كسوتكم فرحتنا"، التي تأتي استعداداً لعيد الفطر السعيد.

تم تنظيم الفعالية، بالتعاون بين وزارة تنمية المجتمع، ومركز روافد للتطوير والتعليم، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي- فرع دبي، بمشاركة قيادات وموظفي الوزارة وعدد من المسؤولين في الهلال الأحمر، ومركز روافد، الذين اصطحبوا الأطفال للتسوق، ومتابعة شراء ما يلزمهم ويرغبون به، استعداداً للعيد.

واستهلت معالي وزيرة تنمية المجتمع الفعالية، بمشاركة الأطفال في رسم بطاقات معايدة، وتبادلها معهم، ثم توزيع الهدايا والبالونات عليهم، والتقاط صورة جماعية مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و10 أعوام.

وأكدت معاليها، أن "كسوتكم فرحتنا"، تأتي في إطار فعالية إنسانية ومبادرة مجتمعية توافق القيم الإنسانية السامية، التي يحفزها عام التسامح 2019 في دولة الإمارات، لاسيما في شهر رمضان المبارك، سواء على مستوى المجتمع أو الأفراد، مشددة على أهمية هذه المبادرة، كونها تسعى إلى ترسيخ فعل الخير وتعميم العطاء، انعكاساً لقيم عليا غرستها قيادتنا الرشيدة في مجتمع الإمارات المتفاعل دائماً مع الأفكار الإيجابية والهادفة.

وأشارت معاليها، إلى خصوصية الفعالية كونها تلامس الاحتياجات المادية والمعنوية للأطفال، وتبرز ملامح الفرح والسعادة في قلوب الصغار، كما أنها تعزز أواصر التلاحم والتقارب والتكافل المجتمعي، وفق أسس وتعاليم ديننا الحنيف.

وأوضحت معالي وزيرة تنمية المجتمع، أن المبادرة حققت نتائج مضاعفة من خلال توفيرها كسوة العيد للأطفال، أثناء مشاركتهم التسوق، لتأمين أجواء ممتعة وإيجابية لاستقبال العيد، إلى جانب كونها حققت الشراكة والتعاون بين مؤسسات المجتمع، تحفيزاً لمبادرات العطاء المجتمعي والتنمية المستدامة.