بين المرحلة الثانية والرابعة

11 إصابة بسرطان الثدي تكشف عنها مسيرة القافلة الوردية التاسعة

  • الأربعاء 22, مايو 2019 01:31 م
شددت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، على أهمية الالتزام بإجراء الكشف الذاتي والدوري باتباع خطة الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
الشارقة 24:

كشفت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، أن النتائج الطبية حتى الآن للمسيرة التاسعة، التي جابت إمارات الدولة السبع في الفترة من 23 فبراير وحتى الأول من مارس الماضيين، أكدت إصابة 11 سيدات، وذلك بعد إجراء فحوص سريرية لأكثر من 7200 شخص من الرجال والسيدات والمواطنين والمقيمين.

وعلى صعيد التوزيع الجغرافي ضمت قائمة المصابات 6 سيدات تم تشخيصهن في الشارقة، و3 سيدات شخصن في رأس الخيمة، وسيدة في عجمان، وسيدة في أم القيوين، أما على صعيد الجنسيات فمن بين السيدات المصابات 3 من فلسطين، واثنان من الفلبين، وواحدة من كل من السودان، ومصر، والمغرب، ولبنان، وسوريا، وباكستان.

وتم تحويل المصابات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 32 و52 عاماً للمستشفيات المتخصصة في الدولة، حيث بدأن فوراً مرحلة العلاج على نفقة القافلة الوردية، ويبلغ العدد الإجمالي للأشخاص الذين يتلقون العلاج أو خضعوا للعلاج في إطار القافلة الوردية منذ انطلاقها في العام 2011، 74 حالة، بينهن 14 سيدة اكتُشفت إصابتها في العام .2018

وجاء هذا الإعلان خلال الاجتماع التقييمي، الذي عقدته مؤخراً اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، واستعرضت خلاله أهم النتائج والإنجازات التي حققتها المسيرة السنوية التاسعة، بحضور كلٌ من سعادة ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، وبدر الجعيدي، مدير المسيرة، وندى بن غالب، رئيس لجنة الفرسان بالمسيرة، ويوسف الطويل، رئيس لجنة الاعلام، وعبد اللطيف الصايغ، رئيس اللجنة اللوجستية، وعدد من أعضاء لجان العمل في المسيرة.

وفي هذا الصدد أكدت سعادة ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: هدفنا الاستراتيجي في مسيرة فرسان القافلة الوردية هو تعزيز الوعي بسرطان الثدي، والتشجيع على إجراء الفحوصات الدورية، وتماشياً مع هذا الهدف فقد ساعدنا هذا العام 11 سيدات في اكتشاف إصابتهن بالمرض، وذلك بعد أن قمنا بتحويل عدد كبير من الحالات التي خضعت للفحص السريري إلى الأشعة الصوتية والماموغرام لمزيد من التأكد والاطمئنان، حيث قدمنا هذا العام فحوصات مجانية ل 7200 شخص في الدولة.

وأضافت بن كرم، أن مراحل الإصابات التي تم اكتشافها تتراوح ما بين المرحلة الثانية والرابعة، كما أن غالبية الحالات فوق سن الأربعين وهو ما يجعلنا نجدد الدعوة على أهمية إجراء الفحص الذاتي والدوري، لا سيما للسيدات من 40 عاماً وما فوق، فكلما اكتشفنا الإصابة في وقت مبكر ارتفعت نسبة الشفاء والتي تصل إلى 98%.

وتنصح القافلة الوردية السيدات بشكل خاص، باتباع خطة الكشف المبكر عن سرطان الثدي التالية: الفحص الذاتي شهرياً، الفحص السريري مرة واحدة كل 1-3 سنوات "لمن تتراوح أعمارهن بين 20-39 عاماً"، ومرة واحدة سنوياً "لمن تزيد أعمارهن عن 40 عاماً"، الفحص الشعاعي "الماموغرام": مرة كل سنتين "لمن تراوح أعمارهن بين 40-49 عاماً" ومرة واحدة سنوياً "لمن تزيد أعمارهن عن 50 عاماً".