في خامس أيام مسيرة الفرسان

القافلة الوردية تنثر الأمل في الفجيرة والمنطقة الشرقية

  • الخميس 28, فبراير 2019 12:35 م
  • القافلة الوردية تنثر الأمل في الفجيرة والمنطقة الشرقية
في لفتة إنسانية نبيلة تبادل فرسان القافلة الوردية التاسعة، الأدوار مع مروضي الخيول "السُياس"، الذين يسيرون يومياً وطيلة أيام المسيرة السبع على أرجلهم لعشرات الكيلومترات إلى جانب الخيول، وفي مشهد آخر شاركت أكثر من 50 طفلة من أطفال الشارقة دبا الحصن في المسيرة، بالسير على أرجلهن مع الفرسان لحوالي 5 كيلومترات.
الشارقة 24:

حفل اليوم الخامس من مسيرة فرسان القافلة الوردية التاسعة، بالكثير من المشاهد التي عكست وجسدت القيم والمضامين التي تأسست عليها المسيرة وغرستها بقلوب المشاركين فيها، ففي لفتة إنسانية نبيلة تبادل الفرسان الأدوار مع مروضي الخيول "السُياس"، الذين يسيرون يومياً وطيلة أيام المسيرة السبع على أرجلهم لعشرات الكيلومترات إلى جانب الخيول.

وفي مشهد آخر عكس حجم التفاعل المجتمعي الكبير مع مسيرة فرسان القافلة الوردية، شاركت أكثر من 50 طفلة من أطفال الشارقة دبا الحصن في المسيرة، بالسير على أرجلهن مع الفرسان لحوالي 5 كيلومترات، ليؤكدن أن أهداف ورسائل المسيرة باتت مترسخة لدى كل فئات المجتمع كباراً وصغاراً.

وأكدت سعادة ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: بعد مرور 9 أعوام على انطلاقتها لم تعد مسيرة فرسان القافلة الوردية مجرد مبادرة مجتمعية صحية هدفها تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، حيث تحرص المسيرة وبشكل كبير على غرس القيم الإنسانية النبيلة في نفوس منتسبيها، الذين يعملون في تناغم تام ويحققون معاً الإنجاز تلو الآخر، خدمة للمجتمع وللقضايا الإنسانية.

وأشارت بن كرم إلى أن البادرة التي قام بها الفرسان في اليوم الخامس من المسيرة وقيامهم بأدوار السُياس، يجسد الروح الطيبة السائدة بين كل فرق المسيرة، وتقديرهم واحترامهم لكل مجهود يبذل من أجل الوصول إلى الأهداف المرجوة.

ومن جانبها لفتت الفارسة ريم أحمد، 25 عاماً، إلى أن هذه هي المشاركة الثانية لها في مسيرة فرسان القافلة الوردية ضمن فريق الفرسان، وأنها سعيدة وفخورة بكونها شاركت في اليوم الخامس من المسيرة الذي تحول فيه الفرسان إلى سُياس، والسيُاس إلى فرسان، في لفتة معبرة عكست روح الأخوة وحجم التعاون وتكامل الأدوار والجهود بين كل فرق المسيرة.


ومن جهته أكد السائس نعيم مُقن 31 عاماً، أنه يشارك في مسيرة فرسان القافلة الوردية منذ العام 2017، وتنحصر أدوارهم كسُياس في السير إلى جانب الفرسان ممسكين ألجمة الخيول للسيطرة والتحكم عليها، فالفرسان يسيرون لمسافات طويلة وعلى امتداد طرق رئيسية تشهد حركة للمركبات والأفراد.

ويساهم "السُياس" بشكل كبير في إنجاح المسيرة وتحقيق أهدافها المرسومة في كل عام، ويبذلون جهوداً كبيرة، حيث يسيرون على أرجلهم على طول امتداد مسار مسيرة الفرسان، ممسكين بالخيول ومتحكمين في حركتها، وفي ذات الوقت ملوحين للجمهور بالتحايا والابتسامة لا تفارق وجوهم أبداً، فضلاً عن تقديمهم الرعاية الكاملة للخيول في المحطات التي تتوقف عندها المسيرة.

وتوجهت مسيرة فرسان القافلة الوردية في يومها الخامس الأربعاء 27" فبراير" إلى دبا الفجيرة وخورفكان ودبا الحصن، حيث سينطلق الفرسان في الصباح من جامعة الشارقة في خورفكان، مروراً بمستشفى خورفكان، ومنتجع وسبا اوشينيك خورفكان وهي المحطة التي شهدت تبادل الأدوار بين الفرسان والسُياس، كورنيش دبا الحصن الذي استقبلت فيه أكثر من 50 فتاة من أطفال الشارقة دبا الحصن الفرسان، وشاركن في المسيرة عند انطلاقها من الكورنيش صوب مستشفى دبا الفجيرة الذي حطت فيه المسيرة رحالها في نهاية اليوم، قاطعةً مسافة 59.6 كلم.

ووفرت العيادات في اليوم الخامس من مسيرة الفرسان الفحوصات الطبية المجانية للكشف عن سرطان الثدي في كلٍ من نادي سيدات دبا الحصن، والمؤسسة العقابية والإصلاحية بالفجيرة، فيما ومستشفى خورفكان التي استقبلت عيادة القافلة الوردية الطبية المتنقلة وعيادة طبية أخرى، ونادي سيدات خورفكان، ومستشفى دبا الفجيرة التي "استقبلت الرجال والسيدات"، فيما تواجد العيادة الثابتة في اللولو مول بالفجيرة.

وشهدت العيادات الطبية الثابتة والمتنقلة إقبالاً من قبل المراجعين حيث استقبلت 761 شخصاً، بينهم 69 رجلاً، و692 سيدة، تم تحويل 231 شخصاً منهم للماموغرام، و64 للأشعة الصوتية، ليصل عدد الذين شملتهم الفحوصات خلال الأيام الماضية 4579 شخصاً، وكشفت مستشفى ثومبي عن رعايتها للفريق الطبي التابع للعيادات الثابتة في كلٍ من عجمان والفجيرة، واستقبالها كل الحالات المحولة من هاتين العيادتين لإجراء فحوصات الماموغرام أو الأشعة الصوتية.

وأشار الأستاذ أكبر ثومبي، نائب رئيس القطاع الصحي، في مجموعة ثومبي، إلى أن مسيرة فرسان القافلة الوردية تبذل جهوداً كبيرة في سبيل مكافحة سرطان الثدي، معتمدةً على نشر الوعي والمعرفة، وتقديم الفحوصات المجانية لكل فئات المجتمع في دولة الإمارات، فالمسيرة تعتبر أكبر فعالية سنوية في الدولة معنية بمكافحة المرض، ويأتي تعاوننا مع المسيرة انطلاقاً من مسؤوليتنا في خدمة المجتمع وحرصاً على المشاركة في الفعاليات والمبادرات المجتمعية التي تعلي من قيمة العمل التطوعي الإنساني الخدمي.

وتوجهت المسيرة في يومها السادس الخميس إلى رأس الخيمة، فيما ستتوجه الجمعة "الأول من مارس"، إلى العاصمة أبوظبي التي تحتضن حفل ختام المسيرة والذي سيقام في فندق ويستن أبوظبي، وسينطلق الفرسان في اليوم الختامي لمسيرة فرسان القافلة الوردية في تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً من مسجد الشيخ زايد الكبير، لتنتهي عند متحف اللوفر عند الساعة 11:30، قاطعةً مسافة 27 كم.

أما العيادات الطبية فستستقبل المراجعين في كلٍ من متحف اللوفـر أبوظبي، ونادي أبوظبي للسيدات، ومركز جامع الشيخ زايد الكبير "تستقبل الرجال والسيدات"، وستتواجد العيادة الثابتة في مارينا مول، أما العيادة المتنقلة فستكون في متحف اللوفر أبوظبي، وستكون في هذا اليوم تحت رعاية شركة فرج بن حمودة القابضة.