تشكل عنصراً أساسياً في علاج "اللوكيميا"

بولندا حارسة الخلايا الجذعية في أوروبا

  • الأربعاء 22, يناير 2020 07:28 م
استحالت بولندا القوة الأوروبية الأولى في حفظ الخلايا الجذعية، التي تشكل عنصراً أساسياً في علاج قادر على الشفاء من ابيضاض الدم "اللوكيميا"، لكنه يثير آمالاً مفرطة، وقد بات تخزينها قطاعاً يدر مليارات الدولارات على مستوى العالم.
الشارقة 24- أ.ف.ب:

باتت بولندا القوة الأوروبية الأولى في حفظ الخلايا الجذعية، التي تشكل عنصراً أساسيا في علاج قادر على الشفاء من ابيضاض الدم "اللوكيميا"، لكنه يثير آمالاً مفرطة، وقد بات تخزينها قطاعاً يدر مليارات الدولارات على مستوى العالم.

ويضم مركز في ضاحية وارسو مئات آلاف الخلايا الجذعية الآتية من سائر أنحاء أوروبا والموضوعة داخل حاويات فولاذية ضخمة، حيث تُغطس في بخار النيتروجين السائل على حرارة تقل عن 175 درجة مئوية.

وقد تساعد الخلايا الموجودة في الدم المسحوب من الحبل السري للمواليد الجدد عند الولادة، في الشفاء من أمراض خطيرة في الدم كاللوكيميا والليمفوما والورم النخاعي، إضافة إلى أمراض وراثية وحالات الضعف في جهاز المناعة.

وفي بولندا، البلد الذي يضم نسبة كبيرة من المسيحيين الكاثوليك، من غير الوارد الاستعانة بخلايا جذعية جنينية في ظل المشكلات الأخلاقية المترتبة عن هذه التقنية المتفلتة من الضوابط.

وأصبح بنك دم الحبل السري البولندي الرائد في أوروبا في هذا المجال، إثر إفلاس شركة "كريو - سايف" السويسرية في مطلع 2019.

ومنذ عملية الزرع الأولى لدم الحبل السري في فرنسا سنة 1988، شهد القطاع تطوراً كبيراً ما أثار آمالاً قوية.

ويقول خبير أمراض الدم الأميركي روجر مروفييك، مدير المختبر السريري لبرنامج دم الحبل السري "فيتالانت" في نيوجيرزي، "ثمة قائمة بحوالي ثمانين مرضاً، يمكن أن تقدم الخلايا الجذعية علاجاً شافياً منها، لكن في وضع الطب الحالي، تقتصر فعاليتها على حوالي اثني عشر مرضاً منها اللوكيميا والشلل الدماغي.