يخفّض مدّة التداوي

مزيج جديد من الأدوية يحدث فارقاً كبيراً في علاج السلّ

  • الجمعة 16, أغسطس 2019 12:55 ص
حظي علاج جديد لمرض السلّ، الأربعاء، بموافقة السلطات الأميركية، حيث يساهم العلاج الجديد بخفّض مدّة التداوي بشكل كبير، ويحسّن فعاليته.
الشارقة 24 – أ ف ب:

قبل أربع سنوات، علم مصمّم الأزياء الجنوب إفريقي إنوسنت موليفي أنه مصاب بالسلّ، وبعد ثلاث سنوات أصبح مرضه مقاوماً للأدوية وعلاجه عسيراً، لكنه شفي من هذا الالتهاب الرئوي بفضل علاج جديد حظي الأربعاء بموافقة السلطات الأميركية.

وتمّكن موليفي أن يعاود عمله ويمارس مجدّداً هواية الرقص التي حرم منها خلال علاجه.

ويقول المصمّم البالغ من العمر 38 عاماً من منزله في سويتو "أنا مثال حيّ على قدرة البشر على التغلّب على هذا المرض، ويمكنني حتّى الرقص حتّى آخر الليل".

ومن شأن هذا العلاج الجديد الذي شفي موليفي بفضله من مرضه المقاوم للمضادات الحيوية، أن يخفّض بشكل كبير مدّة العلاج ويحسّن فعاليته.

وهو يقوم على المزج بين ثلاثة أدوية هي البيداكويلين واللينيزوليد والبريتومانيد.

وهذه التوليفة الجديدة هي من ابتكار منظمة "تي بي آلاينس" التي تعنى بالبحث عن علاجات أكثر فعالية للسلّ ومقرّها في نيويورك، وقد حظي العلاج الجديد الأربعاء بموافقة الوكالة الأميركية للأغذية والأدوية "اف دي ايه".

وقد جرّب في ثلاثة مواقع في جنوب إفريقيا على ما مجموعه 109 مرضى، وبلغت نسبة الشفاء 90 % في خلال ستة أشهر من العلاج وستة أشهر من المتابعة.