في تحذير لمنظمة الصحة

إدمان الصغار للألعاب الإلكترونية يقوض نشاطهم البدني ويسبب السمنة

  • الخميس 25, أبريل 2019 11:09 ص
حذرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء، من أن إفراط استخدام الأطفال للشاشات الإلكترونية يكون على حساب انخراط الصغار في النشاط البدني، مما يفاقم في زيادة معدلات البدانة، وأمراض أخرى، كما أكدت أن 40 مليون طفل بأنحاء العالم، يعانون من زيادة الوزن.
الشارقة 24 – رويترز:

ذكرت منظمة الصحة العالمية، أنه ينبغي ألاّ يقضي الأطفال الصغار أكثر من ساعة يومياً في مشاهدة التلفزيون، أو الفيديوهات، أو ممارسة ألعاب الكمبيوتر، كما ينبغي ألا يتعرض من هم دون العام الواحد لأي شاشات إلكترونية.

وفي معرض إصدار أول توجيهات لها على الإطلاق، أفادت المنظمة التابعة للأمم المتحدة الأربعاء، أنه ينبغي أيضاً للأطفال دون سن الـ 5، أن يمارسوا أنشطة بدنية، وينعموا بقسط كاف من النوم، لمساعدتهم على اكتساب عادات حميدة مدى الحياة، ومنع البدانة، وأمراض أخرى في مراحل لاحقة من العمر.

وأوضحت الدكتورة، فيونا بول، الخبيرة لدى المنظمة الدولية في إفادة صحفية، أن ما تحذر منه المنظمة هو الإفراط في استخدام الأطفال الصغار لتلك الشاشات الإلكترونية.

وأفادت المنظمة في إرشاداتها إلى الدول الأعضاء، أنه ينبغي أن يقضي الأطفال من سن عام إلى 4 أعوام، ما لا يقل عن 3 ساعات في أنشطة بدنية متنوعة، توزع على مدار اليوم.

وذكرت أن من هم دون عام من العمر، ينبغي أن يلعبوا على الأرض، ويتجنبوا الشاشات الإلكترونية تماماً.

وأضافت أن عدم الانخراط في نشاط بدني، يفاقم الزيادة في معدلات البدانة، أو زيادة الوزن في أنحاء العالم، يمكن أن تؤدي البدانة إلى الوفاة المبكرة جراء أمراض القلب، أو السكري، أو ارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان.

وأردفت قائلة: "أن 1 من بين كل 3 بالغين، يعانون حالياً من زيادة الوزن أو البدانة، بينما لا يمارس 1 من كل 4 بالغين نشاطاً بدنياً كافياً، وأن الفئة العمرية دون الـ 5، يعاني حالياً 40 مليون طفل في أنحاء العالم من زيادة الوزن، 50% من هذا الرقم في أفريقيا، ومنطقة جنوب شرق آسيا، يشكل ذلك 5.9% من الأطفال على مستوى العالم.

وأشارت إرشادات منظمة الصحة العالمية، إلى أن مرحلة الطفولة المبكرة، هي فترة من النمو البدني، والإدراكي السريع، تتشكل خلالها العادات، وتكون أنماط الحياة الأسرية قابلة للتهيئة.

واستقت المنظمة الإرشادات من أدلة توصلت إليها مئات الدراسات، أُجري الكثير منها في أستراليا وكندا وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة.

وبينت المنظمة بأن السلوكيات المرتبطة بالجلوس، سواء قيادة المركبات بدلاً من السير، أو ركوب الدراجات الهوائية، أو الجلوس إلى طاولة بالمدرسة، أو مشاهدة التلفزيون أو ممارسة ألعاب على شاشات دون نشاط بدني، تزداد شيوعاً وترتبط بنتائج صحية سيئة.

وأضافت أن النوم غير الكافي، بشكل مزمن مرتبط لدى الأطفال بزيادة التراكم المفرط للدهون، كما يقاس بمؤشر كتلة الجسم.

وذكرت أيضاً، أن قصر فترات النوم، يرتبط بزيادة وقت مشاهدة التلفزيون، ومدة ممارسة ألعاب الكمبيوتر.